الضوء الباسم في رواية شعبة عن عاصم

تأليف: الشيخ صلاح بن سمير محمد مفتاح. ... المزيد

إنها صولة الإعلام الجديد

ثم جاء هذا العصْرُ، وحدث الانفجار المعلوماتي الضخْم، الذي وصل إلى حدٍّ لَم يَكُنْ يَخْطُر ببالٍ، والقادم أكثر وأعظم، ولكن مِن عجائب هذا الزمان: أنَّ الإعلام في بلاد المسلمين وإن حمل أسماء إسلامية يَشُنُّ حربًا على مبادئِه وقِيَمِه، وعلى ثوَابِتِه ومُسلَّماتِه، يرفض ما أجْمع العُقلاءُ على استحسانه، ويُلَمِّع ويدعو إلى ما أجمع العقلاءُ على استِقْباحِه، إنَّنا نعيش ردَّة حضارية، ونَكْسة علميَّة، مع وجود هذا التطوُّر الهائل، فيا تُرى، ما السبب؟ ... المزيد

أين المفكر الإستراتيجي المسلم؟

إنَّ تدريس علْم السياسة الشرعية، مع مزيد اعتناء ببيان الثابت المتغيِّر، ناهيك عن دراسة السنن الإلهية في التعامُل في كل ما يخص الدعوة، بَلْهَ السيرةَ النبوية وقصص الأنبياء، في ظل إسقاط ذلك كله على الواقع، وتحقيق الشورى في تلك النوازل لَهُو أول البذر الصحيح في هذا الاتجاه، وثمرته مفكرون مسلمون يديرون الأُمُور في اتِّجاهها الصَّحيح، وتكون النتيجة أن ندير لا نُدار، وشتان بينهما، وواقع الحال يغني عن المقال. ... المزيد

تقدم لخطبتي شاب تائب من الشذوذ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقدَّم لي شابٌّ في الثلاثين مِن عمره، عرَفتُ منه أنه تعرَّض لتحرُّش وهو صغير، وكان الفاعلُ يُهَدِّده إن لم يُطِعْه، ثم تحوَّل الفعل إلى ممارسة دائمة مع أصدقائه، حتى بلغ العشرين مِن عمره.

أخبرتُه بحُكم الجماع مِن الخلْف، فأخبرني بأنه كان يجهل ذلك، ولم تكنْ زوجتُه السابقة تعرف حُرمة ذلك أيضًا، كما أخبرني بأنه كان مُجْبَرًا على الشذوذ بسبب تهديد قريبه له.

وهنا سؤالي:

هل يجوز أن أوافقَ على شخصٍ كان يُمارس اللواط وتاب، ويحلف بالله العظيم أنه تاب؟

أنا في حيرةٍ من أمري، واستخرتُ الله تعالى وأجد راحة، لكن سرعان ما يعادوني التفكير مرة أخرى، علمًا بأنه لم يخبرْ أهله أو أهلي بماضيه، وأنا فقط مَن يعلم، ووعدني بأنه لن يعود لما كان يفعل، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (التائبُ مِن الذنب كمن لا ذنب له).

أرجو نصيحتكم ومشورتكم، وتزويدي بالنصيحة

هل أتزوجه أو لا؟

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:فنعم أيتها الأخت الكريمة، فإنَّ (التائب مِن الذنب، كمن لا ذنب له)، فالعفوُ والمغفرةُ والتوبةُ مِن محبوباته سبحانه، واسمُه الرحيمُ يقتضي مَرْحومًا، واسمه الغفور، والعفُو، والتواب، والحليم يقتضي مَن يغفر له، ويتوب عليه، ... أكمل القراءة

الإسلام دين العمل

إنَّ الآياتِ الكريمةَ، والأحاديث النَّبوية الشريفة التي تحضُّ على العَمل لَتدلُّ على أنَّ المسلمين مُطالَبون بالعَمل الجادِّ المُثمِر المتقَن؛ كي لا يكونوا عالةً على غيرِهم من الكفَّار. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً