ما الأولى الحج أم الزواج؟

 أنا شاب مسلم والحمدلله، سمعت أن الحج لا يجب على من لم يتزوج، وأن الحج يجب على المستطيع بعد أن يمكنه الزواج، فما هي الآراء في ذلك؟ مع العلم أنني أملك المال الكافي للحج -بحمد الله- لكني لم أتزوج ولم أستعد ماديًا للزواج، والمال الذي أملكه مصدره أبي.

وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:      من كان مسلمًا عاقلًا بالغًا مستطيعًا الذهاب إلى الحج ببدنه، يملك تكاليف الحج وجب عليه الحج ولزمه ذلك، متزوجًا كان أو غير متزوج، وإذا تعارض الزواج مع الحج قَدَّم الحج، إلا ... أكمل القراءة

يحرُم العمل والقرض من بنك ربِوي وتسديد القرض أولى من الحج

كنت موظفًا في البنك المركزي الاْردني والآن استقلت، و خلال عملي أخذت قرضًا لتمويل بناء بيت لي للزواج وهو قرض مُيَسَّر بربا بسيط، و يُسَدَّد على عشر سنوات. و أرغب الآن في الحج و لكن هناك من قال لي بأنه يجب سداد القرض أولاً.

فما رأيكم؟؟ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالذي يظهر من سؤالك أخي الكريم استهانتك بقرض الربا الذي أخذته حيث إنك وصفته أنه (قرض مبسط بربا بسيط). ونود أن نهمس في أذنك بهمسة فنقول: عفا الله عنك وغفر لك ذنبك الذي ارتكبته من قبل خلال عملك في البنك الربوي. وثانياً: في أخذك ... أكمل القراءة

إذا صادف عرفة يوم الجمعة فحكمه كسائر الأيام

سمعت بأن الحجة هذه السنة، تعادل سبع حجات وذلك لأنها تصادف يوم الجمعة فهل هذا صحيح؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فلم يثبُت حديث صحيح، أو قول معتمد بأن يوم عرفة إذا وافق يوم جمعة تكون الحجة فيه تعدل سبع حجج. لكن لا شك أن اجتماع عرفة والجمعة في يوم واحد يزيد من شرف ذلك اليوم. فإن يوم عرفة يوم عظيم، تُرجَى فيه الإجابة. ويوم الجمعة ... أكمل القراءة

حكم من مات زوجها قبل أن تُتِّم مناسكها

ماحكم من خرجت مع زوجها للحج، ثم مات قبل تكملة المناسك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن خرجت مع زوجها للحج ثم مات قبل إكمال المناسك وبعد الإحرام، فإنها تكمل مناسكها، ولا يؤثر موت زوجها على مناسكها، أما بالنسبة للرجل فإنه لا يلزم إكمالًا للمناسك عنه ولا الفدية.والله أعلم. أكمل القراءة

هل يجوز للحاج المتاجرة أثناء موسم الحج فضلًا عن بعده

قمت أنا وأهلي وأمي بأداء فريضة الحج؛ وبعد مناسك الحج اشتريت بعض الهدايا وبعض الأشياء التي أريد بيعها بعد رجوعي من الحج. مع العلم أنني لم أنوِ التجارة قبل سفري إلى الحج ولا أثناء المناسك. 
ما حكم الشرع في ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فإن التجارة في موسم الحج أمر مشروع، ولا حرج فيه إن شاء الله، سواء أثناء الموسم أو بعد انتهاء الحج، وهذا لا ينافي الإخلاص، لقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ} ... أكمل القراءة

هل يؤجَر الصبي على الحج والعمرة

هل على الطفل الذي عمره أقل من سبع سنين عمرة، أي هل عليه أن يؤدي مناسك العمرة ويُحرِم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الطفل لا يلزمه شرعًا حج ولا عمرة ولا شيء من التكاليف، لكنه لو حج أو اعتمر يؤجَرْ، كما يؤجر ولِيُّه الذي أعانه على ذلك، ففي صحيح مسلم: رفعتِ امرأةٌ صبيًّا لها . فقالت : "يا رسولَ اللهِ ! ألهذا حجٌّ ؟" قال:  ... أكمل القراءة

حج متمتعا ولم يسع جهلا

حججت أنا وخالي ووالدتي متمتعين، فأخذنا العمرة وحللنا وأحرمنا وأدينا مناسك الحج كلها، ماعدا سعي الحج ظناً من والدتي أن سعي العمرة يكفي وهي جاهلة عن الحكم، وأنا كنت في الثالثة عشرة من عمري، ولكن كنت بالغة حينها، وبعدها تزوجت ولم أعلم أن علي شيئاً إلا بالصدفة من بعض الداعيات. فما علي أن أفعل الآن علماً بأن خالي توفي؟

وسأذهب بإذن الله إلى مكة لأداء العمرة، فبماذا أبدأ؟ وهل علي أن أذهب إلى الميقات بعد فعل سعي الحج السابق إذا كان علي ذلك، والإحرام بالعمرة الجديدة؟ وماذا عن عقد الزواج إذا لم أكن تحللت من النسك حتى الآن علماً بأن لي 38 سنة متزوجة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فمن ترك السعي جاهلاً ثم رجع إلى بلده فالواجبُ عليه أن يرجع إلى مكة إذا علم، فيأتي بالسعي لأنه لا يزال مُحرماً، ولا يحلُ التحلل الثاني إلا بالإتيان بالسعي.فالواجبُ عليكِ أن تذهبي إلى مكة، فتسعي بين الصفا والمروة، وإن أردتِ الإتيان بعمرة ... أكمل القراءة

من مات ولم يطف طواف الإفاضة

حج والدي رحمه الله، وأكمل جميع المناسك ولم يكمل طواف الإفاضة وتوفي بعد عودته إلى بلده، ماذا نفعل الآن، هل أعيد الحج عنه أم نعيد طواف الإفاضة فقط؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فإن كان الطواف الذي لم يكمله والدكم هو طواف الإفاضة الذي هو ركن من أركان الحج فإنه يعتبر قد مات وهو لا يزال محرماً، وقد اختلف العلماء فيمن مات محرماً، هل يتم عنه النسك أم لا؟ والراجح أنه لا يتم عنه النسك؛ لما في الصحيحين عن ابن ... أكمل القراءة

صلت بعرفة صلاة بغير وضوء فهل صح حجها

جدتي ذهبت للحج وكان عمرها 48 سنة، وصلت صلاة واحدة لأحد الأوقات بدون وضوء يوم الوقوف بعرفات وكانت مضطرة لذلك، لأن وضوءها انتقض، وكان الإزدحام شديدا ولم تعرف أين تذهب لتتوضأ، وهي الآن  تبلغ من العمر 75 عاما وعندها شك أن حجها غير صحيح وباطل بسبب أنها صلت صلاة بدون وضوء، مع أنها قامت بكل فرائض الحج على أكمل وجه. سؤالي: هل حج جدتي صحيح أم باطل بناءا على مافعلته؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما دامت جدتك قد أدت فرائض الحج على وجهها ولم تخل بشيء من أركانه أو واجباته، فحجها صحيح ولا يلزمها شيء، ولكن عليها التوبة والاستغفار من إقدامها على الصلاة من غير وضوء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:  «لا يقبل الله ... أكمل القراءة

الفاصل اليسير بين أشواط الطواف لا يضر

قمت بأداء عمرة منذ أكثر من عام، وأثناء الطواف قمت بالمزاحمة على استلام الحجر الأسود فسقط الرداء فتراجعت عدة خطوات وقمت بإزالة الرداء نهائياً ثم أعدت ارتداءه وتركيب عدة دبابيس واستغرقت المحاولة 4 أو 5 دقائق، ثم أكملت الطواف، فهل يعتبر هذا فاصلاً يسيراً عرفاً عند المالكية والحنابلة؟ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد بينا حكم الموالاة في الطواف ورجحنا القول بأنها سنة، وذلك في الفتوى.وعليه، فطوافك صحيح بكل حال ولا داعي لهذا القلق، وأما على القول بوجوب الموالاة: فالذي يظهر أنها لم تنقطع وأنك لم تزل في طوافك، وأن مجرد تعديل الثياب لإتمام ... أكمل القراءة

صلى ركعتين أثناء طواف الوداع فما حكمه

شخص طاف طواف الوداع وفصل بين الأ شواط، صلى ركعتين ثم استأنف الطواف حتى أتم الأشواط السبعة هل عليه شيء في ما فعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالعلماء مختلفون في حكم الموالاة بين أشواط الطواف على ثلاثة أقوال. قال في حاشية (الروض): "وإن أحدث في بعض طوافه أو قطعه بفصل طويل عرفاً ابتدأه، وإن كان يسيرا بنى لأنه يتسامح بمثله، لما في الاتصال من المشقة فعفي عنه، قال ... أكمل القراءة

حكم طواف من شك في الطهارة أثناءه

قبل سنتين تقريبًا اعتمرت، وكنت دائمًا أشك في طهارتي، ومن النادر أن لا يحدث معي غير ذلك، حتى في المنزل بعد أن أتوضأ أذهب للصلاة مباشرة، ومع ذلك أشك وأشعر كأنه سينتقض وضوئي، فأمسك نفسي، ولكني أشعر برطوبة خفيفة من الخلف، فإذا شككت في طهارتي لم أعد أشعر بشيء، وهذا ما حدث معي عندما ذهبت للعمرة، فبعد أن توضأت بفترة يسيرة شعرت بأن وضوئي سينتقض، فأمسكت نفسي، ولكن شعرت برطوبة خفيفة من الخلف كما في كل مرة، فاعتمرت، ولم أشعر بعدها بشيء طول وقت العمرة، وكنت أثناء العمرة أفكر بأني أعيدها، ولكني عدت بعدها للمنزل، وكنت متضايقة، ولم أشعر بالعمرة من حزني، فهذا الشعور يصاحبني كلما توضأت، وهممت بالعبادة، ولكن بعد أن أشك يزول، فلا أشعر بشيء، وإن طال الوقت، لكن إن أعدت الوضوء يعود إلا نادرًا، مع العلم أني لم أعد الوضوء للعمرة، واكتفيت بوضوئي السابق، فهل عليّ شيء؟

فأنا منذ سنتين وأنا لست مرتاحة، وأخاف أن يكون عليّ شيء، وقد اعتمرت بعدها بعد مرور سنة والحمد لله، وكم أحب أن أذهب للعمرة، ولكن هذا الأمر يحول بيني وبينها، فأصبحت خائفة، وأخشى أن يحدث معي نفس الأمر في الحج إن تيسر لي وإن عاودني الشك مرة أخرى أثناء الصلاة، أو العمرة، فهل يلزمني إعادة الوضوء؛ لأن ما أشعر به فعلًا ليس وهمًا؟ 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فمما لا ريب فيه أن ما تشعرين به ويتكرر معك حصوله هو مجرد وسواس بدليل قولك "فإذا شككت بطهارتي لم أعد أشعر بشيء".وعليه؛ فإن عمرتك صحيحة، والواجب عليك هو قطع دابر تلك الوسوسة التي تلازمك، وذلك بالإعراض التام عنها، ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً