الإخلاص والمتابعة

منذ 2014-12-01

يقول فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله: "أي عمل تعمله انظر لهذين الشرطين؛ إذا اختل واحد سقط العمل فلتحرص عليهما، إن الأمر كله جد ليس فيه شيء من اللعب، كل عمل تتقرّب فيه إلى الله عز وجل لا بد أن تراعي فيه شرطين أساسين.. وهذان الشرطان ذكرهما الله في نصف آية من القران؛ قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}..".

يقول فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله:

"أي عمل تعمله انظر لهذين الشرطين؛ إذا اختل واحد سقط العمل فلتحرص عليهما، إن الأمر كله جد ليس فيه شيء من اللعب، كل عمل تتقرّب فيه إلى الله عز وجل لا بد أن تراعي فيه شرطين أساسين..

وهذان الشرطان ذكرهما الله في نصف آية من القران؛ قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف من الآية:110].

الشرط الأول: الإخلاص.

الشرط الثاني: المتابعة.

متابعة النبي صلي الله عليه وسلم؛ فلو أن رجلًا أخلص دينه وعمله لله - لكنه ابتدع عملًا من عند نفسه ولم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم فيه فعمله ساقط وغير مقبول.

ولو أنه اتبع النبي صلى الله عليه وسلم في العمل لكنه لم يُخلِص فيه لله سقط العمل ولم يُقبل".

اللهم ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح المُتقبّل.

 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أحمد رشيد

داعية و إمام بوزارة الأوقاف المصرية