أعمال القلوب - [11] الرضا 1-3

منذ 2015-12-19

عمل عظيم من أعمال القلوب و من رؤوسها؛ الرضا الرضا: ضد السخط «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك » [صحيح الجامع:1280]. الرضا: يقال {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} [الحاقة:21]، أي: مرضيةٍ ذات رضا. الرضوان: الرضا الكثير.

عمل عظيم من أعمال القلوب و من رؤوسها؛ الرضا

الرضا: ضد السخط «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك » [صحيح الجامع:1280].

الرضا: يقال {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} [الحاقة:21]، أي: مرضيةٍ ذات رضا.

الرضوان: الرضا الكثير.

الرضا في الشرع: رضا العبد عن الله: أن لا يكره ما يجري به قضاؤه، و رضا الله عن العبد أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه.

أرضاه: أي أعطاه ما يرضى به، و ترضَّا: أي طلب رضاه.

إذا العجوز غضبت فطلِّقِ *** و لا ترضَّاها و لا تملَّقِ

و لمَّا كان أعظم رضا هو رضا الله سبحانه و تعالى؛ خُصَّ لفظ الرضوان بما كان من الله عز وجل: {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} [الفتح:29]، و قال عز و جل: {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ} [التوبة:21]. و إذا نظرنا إلى هذا الرضا في القرآن فإننا سنجده في عدد من المواضع:

1- قال الله عز و جل في العمل ابتغاء مرضاته سبحانه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة:207]، {يَشْرِي نَفْسَهُ}: يبيع نفسه بما وعد الله به المجاهدين في سبيله، {ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}: أي أن هذا الشاري يشري (يكون مشتريًا حقًا)، إذا اشترى طلب مرضاة الله.

2- كذلك في الصدقات، قال تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة:265]،أي: يتصدقون بها و يحملون في سبيل الله و يقوّون أهل الحاجة من الغزاة و المجاهدين طاعةً لله و طلباً لمرضاته.

3- وقال الله عن الذين يعملون أعمال البر ابتغاء رضاه: {لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء:114]، فأخبر تعالى عن عاقبة هذا بقوله : {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} إذا فعله ابتغاء مرضاة الله.

4- وقد رضي الله الإسلام دينًا لهذه الأمة، فهذا مما رضيه سبحانه: {أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3]، أي: رضيتُ لكم أن تستسلموا لأمري وتنقادوا لطاعتي على ما شرعته لكم، و أن تستسلموا لشرعي وتنقادوا إليه طاعةً منكم لي.

5- وكذلك قوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [المائدة:15-16]، فيهدي سبحانه بهذا الكتاب المبين ويرشد ويسدِّد.

6- والرضا من الله سبحانه وتعالى أن يقبل العبد وهو مدح وثناء، وكذلك فإنه عز وجل يرضى عنه ويقتضي رضاه على العبد الثناء عليه ومدحه.

7- وقال عز وجل عن المنافقين وهم يحلفون الأيمان: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ} [التوبة:62]، فهؤلاء المنافقين يريدون بالأيمان الكاذبة الخداع، و يريدون الكيد للمسلمين ويحلفون الأيمان الفاجرة أنهم لا يريدون شرًا بالمسلمين وأنهم لا يريدون المكيدة لهم، ولكنّ الله أبى أن يقبل المسلمون منهم هذا ولو أنهم كانوا صادقين لأرضوا ربهم تبارك وتعالى وليس أن يسعوا في إرضاء المخلوقين.

8- و كذلك فإن الله سبحانه ذكر في كتابه العزيز الذي يبني المساجد ابتغاء مرضاة الله: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة:109]، فهؤلاء الذين بنوا المساجد خير أيها الناس عندكم من الذين ابتدؤوا البناء على اتقاء الله بطاعته في بنائه وأداء فرائضه ورضا من الله لبنائهم، فما فعلوه هو خير لهم. أما الذين ابتدؤوا بناءهم على شفا جرف هار فستكون عاقبتهم في النار، فأيّ الفريقين خيرٌ إذًا؟!!

9- كذلك أثنى الله على الفقراء المهاجرين الذين خرجوا من مكة إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا.  

10- وكذلك أراد الله أن يولّي نبيه قِبلة يرضاها فجعل يحوّل النبي صلى الله عليه وسلم، ويصرف بصره في السماء يتمنى أن تحوّل القِبلة من بيت المقدس إلى الكعبة حتى أنزل الله {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} أي: فلنصرفنّك عن بيت المقدس إلى قِبلة تهواها وتحبّها.  

11- أداء الواجبات سبيل إلى رضوان الله عز وجل {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} والنتيجة؟!! {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} [التوبة:20-21].

12- وكذلك الصبر على الطاعة والعبادة يؤدي إلى حصول الرضا من العبد على الرب ومن الرب على العبد، ومن العبد عن الرب ومن الرب عن العبد {فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} [طه:130].

13- والله يرضي أهل الإيمان والدين لَمَّا ضحَّوا في سبيله، يرضيهم ويعطيهم يوم القيامة، حتى يأخذوا كل ما كانوا يرجونه وزيادة {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ} [الحج:58-59].

14- وإن الصحابة لما جاهدوا في سبيله واتبعوا نبيه ودافعوا عن شريعته ونشروا دينه وبلّغوا شريعته {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح:18]، {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة:22]، فالرضا هنا متبادل بين الرب والعبد. ويوم القيامة ستكون العيشة الراضية عاقبة هؤلاء وأهل اليمين، قال تعالى:{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ . إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} [الحاقة:19-21]، وقال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ . لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ} [الغاشية:8-9]، وقال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً} [الفجر:27-28]، وقال تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى . الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ . وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ . إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ . وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ} [الليل:17-21].

15- رضا الله عز وجل أعلى مطلوب للنبيّين والصديقين {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا . إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا . قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا . وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا . يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} [مريم:2-6]،{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا . وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم :54-55]، ماذا فعل موسى عندما استعجل لقاء الله؟! و لماذا استعجل؟!{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ . قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} [طه:83-84]، استعجل الخير واللقاء لينال رضا الله.

وكذلك سليمان عليه السلام لما سمع كلام النملة تبسم ضاحكًا من قولها، وقال: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:19]، وهذا مطلوب الصحابة لمّا عبدوا الله يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا، ويوم القيامة: الفئة هذه المرضيّ عنها هي التي تشفع و الذين لا يرضى الله عنهم، ليسوا من أهل الشفاعة، {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} [طه:109]، فأهل رضاه يشفعون، قال عز وجل: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ} [الأنبياء:28].

وشرع الله لنا دينًا يرضيه لنا {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ} [النور:55]،ومن الأمور التي ينبغي على العبد أن يرضى بما قسم الله له، ويعمل الزوج لكي ترضى زوجاته عن عيشهنّ بالعدل بينهنّ {تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا} [الأحزاب:51]

إذا انتقلنا إلى سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، نجد طائفة من الأحاديث عن الرضا:

1- أخبر أن الله يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها.

2- أخبر أن الله رضي لنا أن نعبده لا نشرك به شيئًا وأن نعتصم بحبله وألا نتفرق، وكره لنا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال.

3- أخبر أن رضا الرب في رضا الوالد. 

4- أخبر أن السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب.

5- أخبر أن من التمس رضا الله بسخط الله رضي الله عنه وأرضى عنه الناس.

6- أخبر أن ملائكته تلعن المتمردة على زوجها الناشزة عن فراشه حتى يرضى عنها.

7- أخبر أنه عندما مات ولده لا يقول إلا ما يُرضي الرب، فلما مات إبراهيم جعلت عيناه تذرفان، ثم أتبع الدمعة بدمعةٍ أخرى، و قال: «تَدمعُ العينُ، و يحزنُ القلبُ، و لا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ، و لولا أنه وعدٌ صادقٌ، وموعودٌ جامعٌ؛ وأنَّ الآخِرَ منا يتبعُ الأولَ، لوجِدْنا عليك يا إبراهيمُ وَجْدًا أشدَّ ما وجَدْنا و إنا بك يا إبراهيمُ لمحزونون» [صحيح الجامع:2932].

8- علّمنا في السجود في الدعاء، نستعيذ برضا الله من سخطه.

 

خالد أبو شادي

طبيبٌ صيدليّ ، و صاحبُ صوتٍ شجيٍّ نديّ. و هو صاحب كُتيّباتٍ دعويّةٍ مُتميّزة

المقال السابق
[10] الشكر 3-3
المقال التالي
[12] الرضا 2-3