نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

صديقي مات

منذ 2013-09-04

لمثل هذا فأعدوا!

 

لم يبلغ الأربعين بعد..


كتلة من المرح والفرح والطيبة،

متزوج من أوربية،

يعمل في وظيفة مرموقة.


كان عيد ميلاد ابنته من خمسة أيام،

بعد وضع الزينات وتجهيز الاحتفال طلبت منه زوجته شراء كمية إضافية من العصير،

حين همَّ بالذهاب لشرائها طلب منه ابن الجيران ذو العشر سنوات أن يصطحبه معه.

انطلقا بالسيارة إلى السوبر ماركت،

كان مسروراً فقد تحققت معظم أحلامه،

وها هي ابنته تكبر أمامه،


شعر فجأة بانقباض في صدره،

شعور غريب،

حاول أن يطرد هذا الشعور،

ضحك مع الطفل الذي بجانبه،

الانقباض يزداد،

ياللهول! معقول؟

إنه يموت..

روحه تخرج..

مرَّ شريط عمره في أجزاء من الثانية أمامه، زوجته، ابنته، الوظيفة المرموقة، القبر، ضمته، وحشته، الجنة، النار..

مستحيل!

لا يكاد يصدق،

ارتطمت رأسه بمقود السيارة، انحرفت السيارة لترتطم بالرصيف.


مات بينما كانت ابنته في البيت تنتظره وترفض أن يساعدها أحد غيره في إطفاء الشموع..


لمثل هذا فأعدوا!

 

  • 8
  • 0
  • 1,398
i