جوانب من الهدي النبوي في الأضحية

منذ 2014-09-28

من جملة ما يتصل بالحقوق: حقوق الحيوان، والذي أرست دائمة شريعة الإسلام بما لم يعرف في أي مِلَّةٍ أو نظام...

الحمد لله وحدَه، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، أما بعد:

فتكثر في عالم اليوم دعاوى الحقوق، ومنها ما هو حق وصحيح، ومنها ما هو انعكاس لثقافات مجموعات من الناس قادتهم إليها تصوراتهم وظنونهم.

ومن جملة ما يتصل بالحقوق: حقوق الحيوان، والذي أرست دائمة شريعة الإسلام بما لم يعرف في أي مِلَّةٍ أو نظام.

وفي الأسطر التالية وقفات موجزة مع بعض الجوانب في التعامل مع الحيوان وفق هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتحديداً من الحيوان: بهيمة الأنعام مما يؤكل لحمه، من جهة ذبحه وتذكيته والآثار الصحية للطريقة الإسلامية في ذلك، ومن جهة الرفق بالحيوان عند ذبحه. وهذا واضح لمن استقرأ الهدي النبوي في تلكم الشعيرة العظيمة والمنسك الجليل: الهَدي الأضاحي.

 

1- التقرب لله بذبح الأضاحي سنة نبوية:
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُضحي كل عيد أضحى منذ أن شرعها الله للأمة في السنة الثانية من الهجرة.

وفي صفة تضحية النبي صلى الله عليه وسلم وصفات أضاحيه: روى أنس رضي الله عنه قال: "ضحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكَبْشَين أملحين أقرنين، ذبَحَهُما بيده، وسمَّى وكبَّر، ووضع رجله على صفاحهما" (رواه البخاري ومسلم). والأملح هو الذي فيه سواد وبياض والبياض أكثر. وقوله: (أقرنين) أي: لكل واحد منهما قرنان حسنان. وقوله: "ووضع رجله على صفاحهما" أي صفحة العنق وهي جانبه، وإنما فعل هذا ليكون أثبت له وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه.

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن، يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأُتي به ليضحي به، فقال لها: «يا عائشة هلُمِّي المُدْيَةَ» (السكين)، ثم قال: «اشحَذِيها -حدديها- بحجر» ففعلت، ثم أخذها، وأخذ الكبش، فأضجعه ثم ذبحه، ثم قال: «باسم الله، اللهم تقبل مِنْ محمد وآل محمد، ومِنْ أُمَّة محمد، ثم ضحَّى به» (رواه مسلم).

قال الإمام النووي رحمه الله: "وفيه استحباب إضجاع الغنم في الذبح، وأنها لا تُذبح قائمة ولا باركة بل مُضْجَعَة؛ لأنه أرفق بها، وبهذا جاءت الأحاديث، وأجمع المسلمون عليه، واتفق العلماء وعمل المسلمين على أنَّ إضجاعها يكون على جانبها الأيسر؛ لأنه أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين، وإمساك رأسها باليسار".

وعن جابر رضي الله عنه قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيد الأضحى، فلماّ انصرف أُتي بكبش فذبحه وقال: بسم الله والله أكبر، اللهمّ هذا عنيِّ وعمن لم يضح من أُمتي" (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني).

وفي توقيت الذبح ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ».

وينتهي وقت ذبح الأضاحي بغروب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، فصار مجموع أيام الذبح أربعة: يوم العيد وثلاثة بعده.

والأضحية: ما يُذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى بسبب العيد تقرباً إلى الله تعالى. قال العلامة الشوكاني رحمه الله، سميت بذلك: "لأنها تُفعل في الضحى وهو ارتفاع النهار". وقيل غير ذلك.

ومن حِكَم مشروعيتها: التعبد لله بها، وإحياء سنة أبينا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، لما ذبح الفِداء بأمر الله، في قصة الابتلاء بابنه إسماعيل عليه السلام: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:107]، فكانت سنة من ذلك الوقت. وفي الأضحية اتباعٌ لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه دعا إليها ورغب فيها. وفيها: التوسعة على الأهل والعيال، وإدخال الفرح والسرور على الفقراء والمساكين، وهي مظهر من مظاهر تعميم الغذاء في العالم.

2- طرق ذبح الحيوان، أيها الصحي الرحيم؟
لدى ذبح الحيوانات والطيور يؤكد الأطباء والمتخصصون على أهمية مراعاة الاشتراطات الصحية في الذبائح، بالنظر إلى أن تلك الذبائح ولحومها قد تكون ناقلة أو مسببة لأمراض متفاوتة في خطرها، بسبب طريقة ذبحها وطرق تخزينها.

وقد كان للرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام عناية عميقة بهذه المسألة، ومما تتعين ملاحظته: أنَّ التوجيه النبوي حيال تلك الذبائح لم يتضمن مراعاة شروط أداء شعيرة النسك فحسب، بل إنه مراعٍ لصحة الإنسان أيضاً، ومحقق للرفق والرحمة بالبهائم والحيوان.

وبرغم ما يصدر اليوم في بعض جهات العالم من اعتراض على الطريقة الإسلامية في ذبح الحيوانات بطريقة الذكاة الشرعية، وبرغم انتشار عدد من الطرق في الإجهاز على الحيوانات والطيور كالصعق والتدويخ (stunning) وغيرها، إلا أن الأبحاث الحديثة باتت تؤكد الفوائد الصحية للذكاة الشرعية، وخطأ مخالفتها.

3- آثار صحية طيبة للذكاة الشرعية دون غيرها:

بينت مجموعة من الأبحاث التي ظهرت مؤخرًا بالدلائل القاطعة مخاطر وسلبيات طرق قتل الحيوانات ما عدا الذكاة الشرعية، وكان من أشهرها دراسة (ريبيكا سميث ـ Smith Rebecca) عضو الفيفا (Vegetarians International Voice for Animals -viva) والتي بينت من خلالها مخاطر طرق التدويخ المعتمدة بدقة وشمولية، وأوضحت أن غالبية الحيوانات فاقدة الوعي ترجع إلى وعيها أثناء نزفها قبل أن تموت.

كما أكد بحث آخر للدكتور (Schultz) من جامعة هانوفر بألمانيا أنَّ الآلام التي رصدها الرسم الدماغي بسبب "التدويخ" لا يمكن مقارنتها بالذبح الشرعي الذي لم يظهر أي آلام للذبيحة.

وزاد: إنَّ القلب يتوقف بسرعة أكبر؛ وهو ما يؤدي إلى تسرب الدماء إلى اللحم.

4- الذكاة حقيقتها وحكمها وآدابها:

ثبت في "الصحيحين" عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنهر الدم؛ وذُكِرَ اسمُ الله عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظٌّفُر»

 «أنهَرَ الدَّم»: أي: أسالَهُ وصَبَّه بكثرة، وهو مشَبَّهٌ بجَري الماء في النهر.

والذَّكَاةُ قد عرفها الفقهاء: بأنها ذبح أو نحر الحيوان البري المأكول المقدور عليه بقطع حلقومه ومريئه، أو عقر الممتنع غير المقدور عليه منها.

والعقر: معناه الجرح.

والذبح: هو أن يقطع من الحيوان الحُلقوم والمريء وأحد الوَدْجَين.

والحُلقوم: هو مجرى النفس.

والمريء: مجرى الطعام.

والوَدْجَان: هما العِرْقَان المتقابلان المحيطان بالحلقوم.

قال ابن حجر: الأوداج جمع وَدَجْ، وهو العِرْقُ الذي في الأخدع، وهما عرقان متقابلان، قيل: ليس لكل بهيمة غير ودجين فقط، وهما محيطان بالحلقوم.

والنحر: هو قطع لَبَّة الحيوان، وهي وهدة بين أصل العنق والصدر بأن يطعن بمحدد، وهو التذكية المسنونة للإبل، لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:2].

قال ابن المنذر رحمه الله: أجمع العلماء على أنه إذا قطع الحلقوم والمريء والودجين وأسال الدم حصلت الذكاة. قال: واختلفوا في قطع بعض هذا.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ويُقطع المريء والحُلقوم والودجان، والأقوى أن قطع ثلاثةٍ من الأربعة يُبيح، سواءٌ كان فيها الحُلقوم أو لم يكن، فإنَّ قطع الودجين أبلغ من قطع الحلقوم، وأبلغ في إنهار الدم.

قال النووي رحمه الله: وأجمعوا أنَّ السُّنَّة في الإبل النَّحر، وفي الغنم الذبح، والبقر كالغنم عندنا وعند الجمهور، وقيل: يتخير بين ذبحها ونحرها.

قلت: الصحيح قول الجمهور فهو ظاهر القرآن، قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [سورة البقرة من الأية:67]، وقد جاء عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال: "مَن نحر البقر فبئس ما صنع. ثم تلا هذه الآية".

والتذكية واجبةٌ، لا يحِلُّ شيءٌ من الحيوان المقدور عليه بدونها، لأن ما لم يُذَكَّ يكون ميتةً، والميتة حرامٌ بالإجماع، إلا للمضطر، قال الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [المائدة من الأية:3].

أما الجراد والسمك وكل ما لا يعيش إلا في الماء فيحِلُّ بدون ذكاة، لِحِلِّ ميتته كما جاءت بذلك السنة النبوية.

والذبح عبادة لله، ومن شعائر التوحيد الخالص، كما قال سبحانه: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} [الحج:34].

فعلم بذلك خطأ كل من ذبح لغير الله، وأنه مُشْرِكٌ ظالم، حيث صرف عبادة الذبح لغير مستحقها، وهو الله ربُّ العالمين.

ولأجل هذا اشترط العلماء في صحة الذكاة أن يقول الذابح عند ذبحه: باسم الله، لقول الله تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [الأنعام من الأية:121].

وللعلماء تفصيل في هذه المسألة، وفي التفريق بين الناسي والمتعمد.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "لا ريب أنَّ ذكر اسم الله على الذبيحة يُطيِّبها، ويطرد الشيطان عن الذابح والمذبوح، فإذا أخلَّ به لابَسَ الشيطانُ الذابحَ والمذبوح، فأثَّر خبثاً في الحيوان، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذبح سمَّى، فدلَّت الآية على أن الذبيحة لا تحل إذا لم يذكر اسم الله عليها، وإن كان الذابحُ مسلماً".

5- سِنٌّ معتبرة:

يشترط أن تكون الذبيحة مُسنة، وهي التي تسمى بالثَّنِيَّة، وهذا تفصيلها:
1- الإبل: ويشترط أن تكون قد أكملت خمس سنين.

2- البقر: ويشترط أن تكون قد أكملت سنتين.

3- المعز: ويشترط أن تكون قد أكملت سنة واحدة.

4- جاء هذا في حديث جابر بن عبد الله في صحيح مسلم.

5- الضأن: ويشترط فيه الجَذَع، وهو ما أكمل سنة، وقيل: ستة أشهر.
كما في حديث عُقبةُ بن عامر في سنن النسائي بسند جيد.

6- اشتراط سلامة الذبيحة وتأكيد الرفق بها:
في السنن عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الأضاحي: «أربعٌ لا يجزئن: العوراء البَيِّنِ عَوَرُها، والمريضة البَيِّن مرضُها، والعرجاء البَيِّن ظلعها، والكَسِيرة التي لا تُنْقِى» (صحيح ابن ماجة: [2562]). ويقاس على هذه العيوب ما في معناها.

وفي صحيح مسلم عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله كتب الإحسانَ على كلِّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه، ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَه».

والمعنى: أحسنوا هيئة الذبح، وهيئة القتل، وهذا يدل على وجوب الإسراع في إزهاق النفوس التي يباح إزهاقها على أسهل الوجوه. وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة.

وخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث ابن عمر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم  بحد الشِّفَار، وأن تُوارَى عن البهائم، وقال: «إذا ذَبح أحدُكم فليُجْهِز» - يعني فليسرع الذبح - (حسن الجامع الصغير: [614]).

وخرج الخلال والطبراني من حديث عكرمة عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ واضعٍ رِجْلَهُ على صفحة شاة، وهو يُحِدُّ شَفْرَتَه، وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال: «أفلا قبل هذا! تريد أن تميتها موتات!» (السلسلة الصحيحة: [24]).

قال الإمام أحمد: يروى عن ابن أسباط أنه قال: "إنَّ البهائم جُبِلَت على كل شيء، إلا أنها تعرف ربها، وتخاف الموت".

وقد ورد الأمر بقطع الأوداج عند الذبح، كما خرجه أبو داود من حديث عكرمة عن ابن عباس وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه "نهى عن شَرِيطَةِ الشيطان، وهي التي تَذْبَحُ وتقطع الجِلد، ولا تفري الأوداج" (صحيح ابن حبان: [5888]).

وروى عبدالرزاق عن الوضين بن عطاء قال: إنَّ جزاراً فتح باباً على شاة ليذبحها، فانفلتت منه، حتى جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فأتبعها فأخذ يسحبها برجلها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «اصبري لأمر الله، وأنتَ يا جزار فَسُقْها إلى الموت سوقاً رفيقاً» (الترغيب والترهيب: [2/162]).

وفي مسند الإمام أحمد عن معاوية ابن قرة عن أبيه، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والشاة إنْ رحمتها؛ رحمك الله» (السلسلة الصحيحة: [1/65]).

وقال عوف البكالي: "إن رجلاً ذبح عجلاً له بين يدي أمه، فخبِّل، فبينما هو تحت شجرة فيها وَكْرٌ فيه فرخ، فوقع الفرخ إلى الأرض، فرحمه فأعاده في مكانه، فرد الله عليه قُوَّته".

7- الرفق بالذبيحة يطيب لحمها:

توصلت أبحاث عدة -كما ينقل الأستاذ مدحت الأزهري- إلى أن توتر الحيوانات قبل ذبحها يؤدي إلى انخفاض ضغط دمها بدرجة ملحوظة؛ وهو ما يؤدي إلى تدفق دمائها عند شق القصبة اللهائية بصورة أكثر بطئاً.

فضلاً عن بقائها واعية وعلى قيد الحياة لفترة أطول. كما أن معدل نزفها حتى الموت يكون أسوأ كثيرًا.

ويؤدي توتر الحيوانات قبل ذبحها إلى الإضرار بالعديد من العمليات الكيماوية الحيوية في جسدها؛ فتتحول لحومها إلى لون أغمق، وتكون أكثر جفافًا وتيبسًا فيما يعرف باسم اللحم الداكن.

وكما تقدمت الإشارة من قبل فإن أشد ما يجلب التوتر للحيوان رؤيته لذبح الحيوانات الأخرى، وهذا يبين جانباً من الحكمة في هدي النبوة بأن لا ترى الشاة أختها وهي تُذبح.

والمؤمن لا يبتغي بهذا الرفق سلامة لحم ذبيحته، ولكن يحمله على ذلك امتثال أمر الله تعالى وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام بالإحسان والرفق، يبتغي بذلك الثواب من الله.

وبعد فهذه لمحات من الهدي النبوي في شأن ذبح بهينة الأنعام، وهو هديٌ كريم فيه الخير للإنسان وللحيوان.

نسأل الله القبول والتوفيق للجميع. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

خالد بن عبد الرحمن الشايع

بكلوريوس في الشريعة الإٍسلامية ومن طلبة الشيخ ابن باز رحمه الله

  • 2
  • 0
  • 31,243

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً