درر و فوائد - أخلاق الفرد

منذ 2014-10-03

إن أغلب الناس لن تفهم رغبتك في الاعتزال لطلب العلم وستتعجب من رغبتك في الانفراد لقراءة الكتب ولن تتحمل جفوتك في سبيل تحقيق مرادك.. لكن سيفهمون جيدًا أن بسمتك وحسن خلقك دليل على الفقه والتقى!


161- أخلاق الفرد.. تكشف عوراتها.. خلافٌ في الرأي! أما أخلاق الأمة.. فقد هتكت سترها.. غَزَّة ومن بعدها.. سوريا..!

162- إن أغلب الناس لن تفهم رغبتك في الاعتزال لطلب العلم وستتعجب من رغبتك في الانفراد لقراءة الكتب ولن تتحمل جفوتك في سبيل تحقيق مرادك.. لكن سيفهمون جيدًا أن بسمتك وحسن خلقك دليل على الفقه والتقى!

163- إن دعوة الرسل لم تكن يومًا دعوة نظرية مجردة ، تصلح كصورة مثالية في المساجد معلقة، يبكيها المحبون وينعاها المبطلون.. لقد كانت دعوة الرسل دعوة ربانية فهي واقعية عملية مصلحة وصالحة للتطبيق في كل زمانٍ ومكان صاحبتها من السنن الكونية القدرية، والسنن الشرعية ما يمكن لها في الأرض تمكينا فاتقوا الله ما استطعتم.. واعملوا.. فأين المشمرون؟!

164- في رمضان.. كل وقت ليس فيه واجب ولا مستحب راجح فبغير تردد هو وقت تلاوة وعبادة وملاك ذلك ألا يعجز ويستعن بالله على تقديم ما يحبه ويرضاه... وليتفقد محاب ربه لا هواه.. وليحذر "أرأيت من اتخذ إلهه هواه"! اللهم اشفنا من النوم باليسير.

165- بعض الناس يظن أن من الفقه أن يتوقع الأسوأ ويتشائم مبشرًا به الناس رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا طيرة، وخيرها الفأل». قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (رواه البخاري).. فقل كلمة صالحة يرحمك الله... أو لعل في الصمت لك سعة... ولنا راحة!

166- لا تكن كالببغاء تُكرِّر كل ما تسمع بل تعلَّم سبر الفِكر ثم لا تتحدَّث بكل ما سمعت...أو فهمت!

167- رسم لنا (المُفسديون) صورة البطل الذي يضع "السيجار" في فمه ينفخ منها الكير مع زفراته فأعجب مظهره أقوام وحجبت عنهم الشاشة رائحة الدخان الخانق! كم أنت مضلل أيها "المُفسديون"!

168- إن الدين الذي ينهى نبيُّه صلى الله عليه وسلم زوجتَه رضي الله عنها عن العنف في القول مع يهود يؤذونه لحري أن يتخلَّق أتباعه بالرفق ببعضهم بعضًا في النصيحة.. أذلة على المؤمنين!

169- كلما ازددتَ تمسكًا بهذا الدين الذي رضيه الله وأكمله فكان أعظم نعمة للبشر... كلما يأس منك أهل الكفر.. فلا تخشاهم.. وكيف تخشاهم؟ أتخشى يائس محزون؟ قال تعالى: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ اليوم الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة من الآية:3].

170- لا يكن همّك البكاء ليكن همّك التدبر والخشوع.. فيفيض الدمع محبة وخشية.. ولو أن عينًا ساعدت لتوكفت سحائبها بالدمع ديمًا وهطلًا ولكنها عن قسوة القلب قحطها.. فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللًا (الشاطبي).

 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 0
  • 0
  • 1,287
المقال السابق
تربية النفس
المقال التالي
عجبًا لكِ يا نفس!

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً