التطلع لغير ما في أيدينا!

منذ 2014-10-20

وكثيرًا ما يكون تطلعنا لغيرِ ما في أيدينا، وشعورنا الخفي بعدم كفايته لسعادتنا يأتي من إحساسنا بالإجبار عليه

وكثيرًا ما يكون تطلعنا لغيرِ ما في أيدينا، وشعورنا الخفي بعدم كفايته لسعادتنا يأتي من إحساسنا بالإجبار عليه بصورة أو أخرى.. بقناعتنا أننا لا نملك قرار الابتعاد أو التغيير.

إننا متى تحررنا من تلك الدائرة الضيقة في خاطرنا؛ لنضع أمامنا جميع الخيارات مقتنعين أو متوهمين الحرية التامة في القرار- فالعجيب أننا غالبا سنختار وبمحض إرادتنا ذاك الذي نملكه بالفعل.. لأننا سنراه ببساطة أنسب لنا من مجهول لا ندري ما خلفه.. وإن كان ثمة إحساس شفيف باللذة في مطاردة النعيم المتوهم فيما لم نجربه!

وملاك ذلك هو الرضا بما قسم الله، واليقين بأنه أرحم بنا من أنفسنا المتطلعة.

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

محمد عطية

كاتب مصري

  • 0
  • 0
  • 1,047

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً