كفانا تغريبًا

منذ 2015-05-13

أليس في رجالنا من يسد هذه الثغرة ويقوم بهذا الدور أم أن نساءنا عقمن أن يلدن الرجال الأكفاء.

وأتسائل في حرقة مرة: هل هذا الدور المتميز الذي نريده للمرأة السعودية؟!

هل هذا هو الدور الذي نريده لها؟ ونفرح به لها؟

وأي تميز في امرأة تظهر بجوار ذلك النصراني على صفحات الجرائد وفي وسائل الإعلام السعودية كاشفة عن وجهها وحاسرة عن شعرها ومبدية لما أمر الله به أن يستر فلا يظهر؟!

فأين تميز المرأة السعودية في عملها الذي نطالبها به ودائمًا ما نسمع من ولاة أمرنا سددهم الله على الحق ينادون به ويعلنونه في كل محل ومحفل، بأن يكون عملها ضمن ضوابط الشرع وفي حدود أطر هذا الدين الذي شرفنا الله به وميزنا به عن غيرنا؟!

أليس في رجالنا من يسد هذه الثغرة ويقوم بهذا الدور أم أن نساءنا عقمن أن يلدن الرجال الأكفاء فأخرجن لنا مثل الدكتورة ثُريا لتهبط بنا من الثُريا للثرى؟!

إنها ليست مدعاة للفخر بل هي علامة انسلاخ من الدين وتمرد على الشريعة وتقهقر عن عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي نتميز بها عن سوانا.

إني أطالب هذه المرأة وغيرها أن تتوب إلى الله تعالى وتعود لبيتها لتمارس دورها الذي غفلت عنه وهربت منه حتى لا تكون سلعة رخيصة في يد أعداء ملتنا الذين يقولون: "كأس وغانية تفعلان في الأمة الإسلامية ما لا يفعله ألف دبابة ومدفع".

وأطالب أولياء أمرها أن يقوموا بواجب الوصاية عليها والمحافظة على دينها وإلاَّ فولي أمرنا ولي من لا ولي له.

وأطالب جريدة المدينة وهي المتميزة في طرحها أن تبرز من يستحق البروز، فنساؤنا لسن في حاجة لمثل هذه القدوات المزيفة اللاتي يفسدن ولا يصلحن.

وختامًا أقول: كفانا تبعية مقيته، كفانا تغريبًا، فالحق أحق أن يتتبع!

 

موقع هاجس

8/8/2007

عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

مدير فرع لجنة العفو واصلاح ذات البين - بجدة .

  • 1
  • 0
  • 655

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً