من فضائل الحجاب

منذ 2001-04-19

عشر فضائل لحجاب المرأة المسلمة

فرض الله الحجاب لحكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة، منها :

أولا : حفظ العرض : الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد .

ثانيا: طهارة القلوب : الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات . وصدق الله - سبحانه - { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن }.

ثالثا : مكارم الأخلاق : الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفاله والفساد .

رابعا : علامة على العفيفات : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين }، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء . ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله :
يخمرن أطراف البنان من التقى ---- يخرجن جنح الليل معتجرات
قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة المسلمة .

خامسا : قطع الأطماع والخواطر الشيطانية : الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإدباب قالة السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية . ولبعضهم : حور حرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام.

سادسا : حفظ الحياء : وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنتره العبسي : وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل . وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء.

سابعا : الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام.

ثامنا : الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.

تاسعا : المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله تعالى : { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير } (الأعراف / 26). قال عبدالرحمن بن أسلم - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية : يتقي الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى . وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ) رواه أبو داود وغيره.
فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين، آمين.

عاشرا : حفظ الغيرة.
المصدر: كتاب : حراسة الفضيلة

بكر بن عبد الله أبو زيد

عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية سابقاً ورئيس المجمع الفقهي الدولي ... رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ولوالديه ولمشايخه ولتلامذته ولمحبيه.

  • 42
  • 8
  • 118,408
  • عاطف الزوي

      منذ
    اللهم انفعنا بما علمنا وجازي كل من ساهم في وصول هذا العلم لنا. (عاطف الزوي _ ليبيا )
  • nada

      منذ
    جزاك الله خير ياشيخ ويجعلها في مزان حسناتك ان شاء الله وأمل ان كل البنات ان يقرؤ هذه الفضائل
  • nada

      منذ
    [[أعجبني:]] والله فى بنات كتير نفسهم يحسوا بامان الحجاب واتمنى انكم تدعولهم ربنا يسهل لهم اللى في بالهم [[لم يعجبني:]] لاشئ اطلاقا
  • أبو حفص المصرى

      منذ
    [[أعجبني:]] جزا الله شيخنا خير الجزاء وادخله فسيح جناته
  • البولماني عبدالواحد

      منذ
    [[أعجبني:]] نعم فرض الله سبحانه وتعالى الحجاب على الفتياة لان من خلاليه نعلم ان الفتاة محتشيمة
  • أبو عبدالله الكعبي

      منذ
    [[أعجبني:]] جزاك الله الجنة فضيلة الشيخ العلامة بكر أبو زيد على هذه الرسالة الطيبة في فضائل الحجاب ، وأسأل الله أن يجعل جهودك الدعوية في موازين حسناتك ، اللهم آمين
  • أبو عبدالله

      منذ
    [[أعجبني:]] قال الله تعالى:"ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين " هذا معناه أن اللباس الشرعي هو وقاية من الأذى، فإذا اختارت المرأة نزع لباس التفوى فهي معرضة إلى الأذى، فلا تلومن إلا نفسها ومن شجعها على هذا السفور. فلا تلقي اللوم على من آذاكً، فأنت التي نزعت لباسك. ولله جنود السماوات والأرض. اللهم احفظ نساء المؤمنين العفيفات، واهدي الغافلات منهم والعاصيات.
  • ام بسام

      منذ
    [[أعجبني:]] الوصف الرائع للحجاب الذي يجعل ممن ترتديه اشبه بلؤلؤة مكنونة ذات قيمة عالية...اللهم اجعل من بناتنا اهل التقوى والحجاب حتى ننال الجنة ...

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً