نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ

النجاة كانت من نصيب المؤمنين بمعجزة فاقت كل الأسباب الأرضية إذ انفلق البحر و يبس الطريق فسلكوه آمنين .  الهلاك كان من نصيب المعاند المستكبر و من تبعه من التافهين , إذ غشيهم نفس الموج الذي وقف تكريماً للمؤمنين . فهل من متعظ؟؟؟!!!! {  وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ * وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى } [ 77 – 79 طه] . ... المزيد

جزاء مجرم و تكريم مؤمن

جزاء كل مجرم في الدنيا و لو ظهر أمام الناس بأبهى الحلل و ادعى لنفسه أرقى السمات . سيخلد في هذه المهانة لا يموت فيها و لا يذوق طعم حياة . ... المزيد

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا

فكذب الكذبة ثم صدقها , ثم أعلنها لتشيع بين الناس, فالتقمها منه من كان في قلبه مرض و زال عقله و فسد قلبه , فلغى كل ما رآه عين اليقين ليصدق ما تمنى متبعاً هواه . و الأعجب في هذا المشهد هو هؤلاء الذين أصبحوا سحرة ثم أضحوا مؤمنين ثم أمسوا شهداء في سبيل الله . في مشهد يلخص لنا الكثير من أوجه الصراع بين الحق و الباطل عبر التاريخ . ... المزيد
رؤية الكل

مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ

المشهد هنا يبرز فيه رجل يعرف الحق و يدرك تماماً أنه ليس إلهاً و يصر على دعوة الناس لعبادته من دون الله بل و يصر على محاربة الله و كلمته التي ألقاها إلى موسى . مشهد واضح و مثال جلي لعناد المعاندين و استكبار المستكبرين , حتى لا يغتر مؤمن إذا ما تكررت أمامه نفس المشاهد أو قريبة منها . ... المزيد
رؤية الكل

حوار كل موسى و كل فرعون

{قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأولِي النُّهَى * مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى }   [طه 49-55] . ... المزيد
رؤية الكل

لا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا

قد تجد منهم الصد عن سبيل الله بالقوة تارة و بالشبهات تارة و بالتشويه أخرى و بالسخرية من الرسالة و أهلها تارات و تارات أخرى بالإغراء ببهرج الشهوات . و في النهاية : سبيل الله واضح و سبيل الشيطان واضح و أنت من تختار . { فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [ طه 16] . ... المزيد
رؤية الكل

بين مؤمن و مجرم في الآخرة : تفاوت

{ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا * لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم 85 - 87 ] . ... المزيد
رؤية الكل

و يزيد الله الذين اهتدوا

في الآية دليل على أن الإيمان يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي : قال تعالى : { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا } [مريم 76] . ... المزيد
رؤية الكل

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا

و هنا ينجي تعالى الذين اتقوا فقط (من فعلوا الأوامر و انتهوا عن المحرمات ) و أما أهل الإجرام و العناد و الاستكبار فمكانهم داخلها يوم ينالوا جزاء ما قدمت أيديهم . { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا } [مريم 71 - 72] . ... المزيد
رؤية الكل

هل تعلم له سمياً ؟

الله خالق كل شيء و بيده مقاليد كل شيء وحده المستحق للعبادة و الطاعة و الاتباع كلمته لا ترد و لا ينبغي أن يردها مؤمن الصبر على عبادته و ذكره و شكره أقل ما يجب على العبد أن يشكر به نعم المنعم عليه و التي أولها الإسلام . لا شريك له سبحانه في صفاته فله الكمال المطلق الذي لا يعتريه نقص . {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } [مريم 65] . ... المزيد
رؤية الكل

سجداً و بكياً

قلوب تعلقت بالسماء و بكلمات الله فلم تخلد إلى الأرض و إنما سمت و ارتفعت و سجدت تحت عرش الرحمن خاضعة طائعة . {أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا } [مريم 58] ... المزيد
رؤية الكل

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى

ثم كانت أعظم شفاعة في التاريخ الإنساني شفاعته لأخيه بالنبوة فوهبه الله إياه نبياً { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا * وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا } {مريم 51 - 53.} ... المزيد
رؤية الكل

الصوم عبادة الأحرار

فمعلوم أن الإفراط في الشهوات متلفة و مهلكة للروح و البدن , كما أن تركها بالكلية متلفة و مهلكة أيضاً . و المطلوب شرعاً هو قيادة الشهوات قيادة أحرار ليصل العبد إلى حالة الاعتدال مع رغبات النفس و شهوات البدن . ... المزيد

قبل أن يقضى الأمر

تذكر يوم يرث الله الأرض و ما و من عليها و الكل واقف بين يديه . ساعتها ترى ماذا سيستفيد كل مغرور بغروره و ماذا عساه سيفعل كل غافل بغفلته ؟ { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [ مريم 39 - 40] ... المزيد
رؤية الكل

القول الفصلفي عيسى عبد الله و رسوله

يبين الحق جل و علا للمختلفين في عيسى أن هذا هو القول الفصل فيه , فعيسى عبد رسول و ما كان لله أن يتخذ ولداً سبحانه , فالكل عبيده و طوع أمره و الكل مخلوق و هو وحده الخالق لا إله غيره و لا رب سواه . {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } [مريم 34 - 36] . ... المزيد
رؤية الكل

مريم : صديقة في اختبار

ما كان منها إلا أن تذكرت ربها و ذكرته بالله ألا يقترب و استعاذت بالله من فتنة تبغضها . فكان الرد المدهش : إنما أنا رسول ربك . و بشرها بعيسى عليه السلام . فزادت دهشتها , فكيف تحمل وتلد بلا زوج ؟ فكانت الإجابة : هذا أمر الله و هو القادر سبحانه لا يعجزه شيئ , و ستكوني أنت و ابنك من آيات الله و معجزاته في خلقه . { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا * قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا } [ مريم 16 - 21] . ... المزيد
رؤية الكل

يحيى نموذج فريد

و فوق كل هذا الابتعاد عن البطر و التكبر على الخلق و الترفع على عباد الله . و أمره سبحانه بأن يأخذ الكتاب بقوة , و هو أمر ينبغي أن يمتثل له كل مسلم : و هو يعني تلاوة الكتاب و تدبره و فهمه و تطبيقه و الدعوة إليه مع حفظه على قدر الاستطاعة . {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا * وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا * وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا * وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا } [مريم 12 - 15] . ... المزيد

زكريا : صاحب النداء الخفي

يعترف زكريا لربه سبحانه أنه بسلاح الدعاء الدائم نال العافية و الخير كله و ابتعد عنه الشقاء سائر عمره . و ها هو و قد قارب على مفارقة الحياة يخاف على دين الناس و إمامتهم أن يتولها من بعده من ليس لها بأهل فيضل العباد و يفسد البلاد . فسأل ربه الوريث الصالح الذي يتولى إمامة الناس و قيادة الأمة من بعده رغم علمه بضعف الأسباب فالزوجة عاقر و الزوج مسن , و لكن سبحان الرزاق إذا أراد شيئاً كان. قال تعالى : {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } [الكهف 1-6] . ... المزيد
رؤية الكل

تكريم أهل الإيمان

جمعوا بين الإيمان الصحيح الخالي من الشرك , و العمل الصالح الخالي من البدع و الرياء , و استقاموا على ذلك و بذلوا قصارى جهدهم لبلوغ مرضاة الملك , فكان تكريمهم ملكياً . { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا * خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا } [ الكهف 107-108] . ... المزيد
رؤية الكل

على من يا رب تعرض جهنم عرضاً ؟

لإعراضهم عن الرسالة و بعدهم كل البعد عن مرسل الرسالة و رسوله صلى الله عليه و سلم , كارهين مبغضين لكل من يدلهم عليه , محتقرين مستهزئين بهم في كثير من الأحيان , مقللين من شأنهم في معظم الأحيان . {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} [الكهف101] ... المزيد
رؤية الكل

ذو القرنين بدأها بالعدل و السداد

الله تعالى أعطى لذي القرنين أسباب التمكين و فتح الله على يده البلاد فكان الاختبار الأول في أساس الملك و قاعدته لما خيره الله تعالى في شأن هؤلاء : {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} فكان الرد العادل و كان النجاح الباهر : { قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا} . و على هذا تبنى الدول و بهذا تقوم الحضارات . أما أن يكون العكس و الضد هو السائد , فاعلم أن زوال الدول و الحضارات يكون أشد اقتراباً ... المزيد
رؤية الكل

ذو القرنين : الملك الصالح و بناء السد ونصرة الضعفاء

فاما رأى من هؤلاء المحاويج ما هم فيه من الحاجة الملحة للنصرة على ظلم و إفساد يأجوج و مأجوج كان ما كان من بناء السد الذي امتنع به العالم بأسره من فساد يأجوج و مأجوج حتى يومنا هذا . و لما عرضوا عليه الثمن أبى و أرجع الأمر و الأسباب كلها لله و رفض إلا أن يستلم أجره من مولاه . تأمل مع ذي القرنين و عدالة الحكم في الإسلام مع التمكن من أسباب القوة و إرادة الإصلاح في الأرض : ... المزيد

ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا

و لو كانت لهم قلوب و عقول و إحساس صادق لانتبهوا لما حدث للمكذبين من قبلهم , و أكبر الأدلة على انتهاء عناد الأولين و استكبارهم أن يسألوا أنفسهم فقط : أين كل من سبق ؟؟؟؟ قال تعالى : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا * وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا * وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا } [ الكهف 57-59] . ... المزيد
رؤية الكل
i