الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: مأساة "مضايا" وصمة عار للجميع

منذ 2016-01-09

غالبية من في مضايا نازحون من البلدات المجاورة، وقد وصلتهم آخر المساعدات الإنسانية عبر الصليب الأحمر الدولي، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قبل شهرين تقريباً، بمعدل سلّة غذائية واحدة لكل أسرة، مما اضطر السكان مؤخراً، تحت وطأة الحصار القاسي، لأكل "ورق الشجر، والقطط".

وجّه أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، "القرة داغى"، رسالة مفتوحة إلى رؤساء الدول والمنظمات الأممية، ناشدهم فيها سرعة التدخل لإنقاذ بلدة "مضايا" السورية، التي يعاني سكانها الموت جوعاً وبرداً تحت حصار قوات النظام السوري وحزب الله المدعوم من إيران.

وجاء فى الرسالة التى نشرها الحساب الرسمي، للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عبر صفحته الرسمية بـ"تويتر"، الخميس، "يا أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. يا أصحاب الضمائر الإنسانية لاشك أنكم تتابعون ما يجري في مدينة مضايا في سورية حيث يعيش فيها 40 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، محاصرون من قبل حزب الله اللبناني وميليشيات النظام السوري".

وتابع البيان، "غالبية من في مضايا نازحون من البلدات المجاورة، وقد وصلتهم آخر المساعدات الإنسانية عبر الصليب الأحمر الدولي، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قبل شهرين تقريباً، بمعدل سلّة غذائية واحدة لكل أسرة، مما اضطر السكان مؤخراً، تحت وطأة الحصار القاسي، لأكل "ورق الشجر، والقطط".

وأظهرت صورٌ مسربّة من "مضايا" عبر مواقع التواصل الاجتماعي هول مأساة سكّانها، وأثر المجاعة على أجسادٍ هزيلةٍ لأطفال وشيوخ فارقوا الحياة، بينما يترقب آخرون المصير ذاته نتيجة استمرار هذا الوضع المأساوي الذي يزيده الشتاء القارس تعقيداً. ولم تجد إغاثات الجوعى مجيباً، ولا صرخات الأجساد الهزيلة مغيثاً، ولا مجيراً، ولا رحيماً"!

وطالب الاتحاد أصحاب الجاه والحكم مسؤولية أكبر في إنقاذهم، كما أن على أصحاب المال التبرع بسخاء، وعلى أصحاب القلم والفكر الدفاع عنهم بكل ما أوتوا، والله سائلنا، والتاريخ يحاسبنا.

ودعى للتدخل العاجل للمساهمة في حل هذه الأزمة، وإلى المبادرة لفك الحصار عن المخيم، حتى تصل إليه المواد الغذائية، والأدوية الضرورية، لإنقاذ المحاصرين فيه، لأن ما يحدث في المخيم جريمة كبرى بحق الإنسانية. وكلنا أمل أن تقوموا بدوركم المأمول منكم، وتؤازرون المظلومين والمضطهدين.

 

09 يناير 2016

المصدر: موقع الأمة
  • 0
  • 0
  • 814

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً