أهذه هي الضربة؟ أتمزح يا ترامب؟!

لقد خانت الولايات المتحدة كل من تحالف معها ولم تحقق له أي انتصار أو تقدم في أي مجال يذكر، وهي تبرهن كل يوم على فقدانها لأبسط أبجديات لغة التحالف.. ... المزيد

على هامش الضربة الأمريكية

الإذن لنظام الأسد بتصفية مناوئيه بكل أدوات القتل الأخرى ما عدا الكيمياوي، لأن الأخير يحرج أنظمة العالم المجرمة أمام شعوبها وأمام التاريخ، والضوء الأخضر لم ينطفئ يوما أمام الطاغية منذ بداية الحرب. ... المزيد

إلى أهلنا في غوطة دمشق فسطاط المسلمين وأرض الملاحم

لماذا الغوطة بالذات؟ فذلك لموقع الغوطة وأهميتها الاستراتيجية والعسكرية والاقتصادية ويهدف المجرمون الى إخراج أهلها منها وربطها بالشريط الحدودي للبنان بحيث يرتبط الرافضة في سوريا برافضة لبنان وتكون منطقة شيعية رافضة واحده. ... المزيد

في سوريا.. لا إيران ترتدع ولا إسرائيل تتنازل

السياسة الوحيدة التي ينتهجها نتنياهو هي سياسة البقاء في السلطة، ولكن السؤال هو أنه إذا خاض حربا مع إيران فإلى أي مدى سيفيده ذلك؟ ... المزيد

فسطاط الغوطة..ومقدمات الفتوح ..

بالرغم مما يبدو من مظاهر الواقع البئيس التعيس في بلاد المسلمين عامة، وأرض الشام خاصة، ودمشق والقدس وما حولهما بوجه أخص؛ فإن ما يجري اليوم من بلاء هو مقدمات لما سيكون في الغد بعد التمحيص والابتلاء. ... المزيد

نعم نحن .. فمن يكون غيرنا..؟!

قد اعتدنا أن نرى الإسلام كالشمس إن غاب عن بلد ظهر في آخر.. فهل آن أن تنبلج شمسه في أرض تفجأ العدو وتنكؤه.. وتتعلق بها قلوب المؤمنين..؟ ... المزيد

غوطة دمشق

إن لم تستطع إنقاذ ضحايا القصف بالبراميل فأنقذ ضحايا قصف العقيدة والفطرة والأخلاق..وتسلح في سبيل ذلك بالعلم والهمة والنشاط.. وسترى من الله عوناً وتوفيقاً وكرماً. ... المزيد

جنوب سوريا ومصالح تل أبيب الأمنية

خلافا لمناطق أخرى في سوريا، وخاصة في شمال البلاد، يبدو انه من السهل أكثر التوصل إلى تفاهم حول وقف إطلاق النار، وربما ايضا على إنشاء منطقة آمنة في جنوب الدولة، بسبب التقاء المصالح بين روسيا والولايات المتحدة، واستبعاد أقدام ايران والميليشيات التابعة لها. ... المزيد

مدجنة "سوتشي"

يا أحرارنا الشرفاء اتقوا الله في شعبنا فلا تغرنكم تلك الفقاعات! فما هي إلا ألعوبة فرعون التي نسجها في يوم الزينة ليخدع بها المؤمنين والله خير الماكرين. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقٌا