خمس قصص قصيرة جدا

منذ 2010-02-25

العميل أبلغ الأعداء...عن موعد قدوم المقاوم إلى منزله..... لم يحضر المقاوم... فى الموعد المحدد...لأنه استشعر الخطر... أطلقوا صوب منزله صاروخين...كان المنزل خاليا من سكانه .......أصاب أحد الصاروخين شخصا ...كان يمر قدرا...فارق الحياة فى الحال...تبين لهم


"1"
المَن والزوجان
وقفت بجانب زوجها فى أحلك الظروف...المؤازرة...الإنفاق عليه من مالها الخاص...التشجيع...مرت عدة سنوات ...تحسنت أوضاعه ...ذهب الفقر...وجاء المال الوفير...كانت جملته المعتادة ....عند عودته الى المنزل.... "وراء كل عظيم امرأة ".......كلما حقق نجاحا ...سرعان ما يتحقق نجاح آخر.....فى قمة النجاح...بدأت اتباع سياسة المَن ...والتذكير بأيام الفقر ......والذكريات الأليمة....لولاها ما تحسنت أوضاعه ...ولبقىَّ فى زُمرة الفقراء والمحتاجين....تمادت فى أسلوبها الإستفزازى.....أظهر لها رفضه لتلك المعاملة... تألم...غضب..اشتد غضبه... لم يعد قادرا على التحمل... تدخل أبواها ...أقاربها... الجيران... الأصدقاء... أجمعوا على أن  ...الخطأ فى جانبها... لم تتراجع عن أسلوبها المستهجَن ممن حولها ... من أقرب الناس لها....حاول معها بكل الأساليب الطيبة ...كلما مرت الأيام ازداد استعلاؤها عليه...لم يجدا حلا إلا الانفصال .



"2"
قزم وعملاق
قزم...يشكو إلى العملاق... قسوة الناس فى التعامل معه...سخرية... تهكم...غمز..لمز....يعانى من... العُزلة...الإقصاء...الغُربة...طمأنه العملاق...بأنه أيضا... يعانى مما يعانيه...تماما بتمام...ولكن الفرق بينهما....أن الناس يُظهرون ضعف القزم فى وجهه... استعلاءً عليه... أما مع العملاق فانهم يُظهرون ضعفهم فى وجهه ...خوفا منه.



"3"
الكرة والأطلال
امرأة فلسطينية تستغيث....أين أنتم ياعرب ؟...هدموا البيوت...حطموا دُمى الأطفال....أحلامهم ...آمالهم........أغيثونا ياعرب ...الجندى الإسرائيلى... لايكترث بصراخها...يعبث بالمذياع الملقى على الأرض ...قريبا من حطام البيت ...الذى بات من الأطلال.....نبأ عاجل ...دولة عربية ...ُ ربما تقطع علاقاتها... بدولة عربية أخرى ...بسبب ...مباراة كرة قدم أُقيمت بينهما .



"4"
العميل وابنه
العميل أبلغ الأعداء...عن موعد قدوم المقاوم إلى منزله..... لم يحضر المقاوم... فى الموعد المحدد...لأنه استشعر الخطر... أطلقوا صوب منزله صاروخين...كان المنزل خاليا من سكانه .......أصاب أحد الصاروخين شخصا ...كان يمر قدرا...فارق الحياة فى الحال...تبين لهم ...أنه ابن العميل الوحيد .



"5"
العميل وأبوه
بعد أن علموا أنه عميل... يخبر الأعداء بكل صغيرة وكبيرة... عن تحركات المقاومين...تسبب فى اغتيال خمسة منهم ....قرروا اعدامه ...فى ميدان عام...شرعوا فى التنفيذ......حضر أبوه.....أقسم عليهم ألا ينفذوا فيه حكم الإعدام....وألا ينفذه أحد غيره.



كتبها : محمد شوكت الملط
[email protected]


المصدر: محمد شوكت الملط
  • 6
  • 2
  • 14,658
  • الشافعى احمد

      منذ
    فضيله الامام عبد الرحمن السديس قال سبحانه محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم فضيله الامام الذين يريدون ان يكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لم يكونوا اشداء على الكفار رحماء بينهم فلن يكونوا معه عليه الصلاه والسلام وهذا المعنى الواضح من الايه الكريمه نعم يا امام قال سبحانه ايضا وما ارسلناك الا رحمه للعالمين ولكن هذه الايه لاتتعارض مع هذه الايه وانت اعلم منى بذاك يا امام فصفات الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعوه وامنوا به وبرسالته انهم اشداء على الكفار وانهم رحماء بينهم وكلمه اشداء على الكفار ارى فيها كل الغلظه والقسوه والشده كان قلوبهم قدت من حديد وصخر عليهم فى محاربتهم وجهادهم وكلمه رحماء بينهم ارى فيها كل الرحمه والود والحنان والعطف والموده والايخاء واللطف بينهم فى معاملتهم ومعاشرتهم والاخلاق التى بينهم وتجمعهم فكذالك كانوا الصحابه رضى الله عنهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلى خالد وابو عبيده وبلال وحمزه وغيرهم رضى الله عنهم كانوا حربا وعدوا وحزنا وسيوفامسلوله واسود الله على الكفار واعداء الدين وبينهم وبين بعض كانوا فى قمه المحبه والرقه والسماحه وقلوب بيضاء كالاطفال البريئه الطيبه التى لاتزال على الفطره الطاهره النقيه السليمه قال عيه الصلاه والسلام لا تسبوا اصحابى فوالذى نفسى بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهباما بلغ مد احدهم ولانصيفه ولنكن جميعا يا امام امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى الجميع الكبير منا والصغير والشيخ والعجور والطفل والشاب والرجل والمراه الامه الاسلاميه كلها من مشرقها الى مغربها من شمالها الى جنوبها عقيده واحده اشداء غلاظ قلوبنا مثل زبر الحديد فى القسوه والجفاء والشده على الكفار ورحماء بيننا يجمعنا الود والاخوه والمحبه والرفق واللين والرحمه قال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم
  • nada

      منذ
    اسلوب رائع
  • nada

      منذ
    جيدجدا فعلا المقال ونتمني المزيد من الاعمال الناجحة
  • nada

      منذ
    سرااااب , وليكون النداء , وا خليفتاه وا معتصماه
  • nada

      منذ
    مقالات جدا رائعه

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً