الجوامع القصار - هي رَحابة الإسلام لا أنا .. !

منذ 2016-04-21

سألني :

إلى أيّ مدَى تتحمَّل خلافَ أخيك، وتَحلُم عليه، ويتَّسع صدرك له .. ؟!
فأجبتُه :
إلى الحدّ الذي يظنّ هو عنده؛ أنِّي ضِقتُ به ذَرعًا وصدرًا .. !
هنالك يبدأ حِلمي، وسَعة صدري .. 

أي أني أتحمله و أتحمله و لا أشعره  بحرج بل يبدأ حلمي يتسع و يزداد عندما يستحي هو من نفسه و يظن أني قد ضقت به ذرعا ً.

أبو فهر المسلم 

أبو فهر المسلم

باحث شرعي و أحد طلاب الشيخ سليمان العلوان حفظه الله

  • 2
  • 0
  • 885
المقال السابق
إلهي وخالِقي ومَولاي ..
المقال التالي
للأفراح مقدّما

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً