السِّمْط الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع - 23- يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته

منذ 2016-05-17

سألت نفسي وقد أخذتْ بجماعها الحيرة: من منا يستطيع أن يتقي ربّه حـق التقوى؟ فتلك درجة لابد وأنها عليــا!!

 سألت نفسي وقد أخذتْ بجماعها الحيرة: من منا يستطيع أن يتقي ربّه حـق التقوى؟ فتلك درجة لابد وأنها عليــا!!
فأنى يستطيعها مثلي في درجاته الدنيا؟! فذهبت أبحث عما خفي عليّ من معنى، ورُزِقتُ بقول لأهل العلم في تلكم التقوى.
قالوا: إن تقوى الله حق التقوى: استفراغ المرء وسعه، وبذل أقصى ما يستطيعه جهدا، فحق تقاة كل فرد تختلف عن غيره وسعا.
 ومثلـــوا..
- بأن المرء إذا مرض وصلى فرضه قاعدا عجزا، فقد حقق بفعله هذا كمال ما أُمِر به من تلكم التقوى.
- وكذا المتيمم لعذر مبيح حقق تقوى ربّه الكبرى.
ففهمت أن العمل بالمستطاع هو المراد بحقيقة التقوى.
فالحمد لله على نعمائه التي لا نستطيعها حصرا؛ ففي يسر شرعه رحمات على عباده تترى .

أم هانئ

  • 0
  • 0
  • 1,378
المقال السابق
22- ســلام على إبراهيـــم
المقال التالي
49- ما أجمل أن يكون السلام تحية الإسلام !

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً