نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

[4] يا معشر النساء أقبلن! - وقت العذر

منذ 2016-06-09

للأسف الكثير من النساء أثناء وقت عذرها الشرعي، لا تنتبه أن مع عدم الصلاة والصيام فإن لم تراقب قلبها وتقبل على الطاعات المختلفة، تترك قلبها لنقص الإيمان.

للأسف الكثير من النساء أثناء وقت عذرها الشرعي، لا تنتبه إلى أن مع عدم الصلاة والصيام فإن لم تراقب قلبها وتقبل على الطاعات المختلفة، تترك قلبها لنقص الإيمان.

وهذا العذر أمر فرضه الله عزوجل على النساء كما جاء في الحديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها: "دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسَرِفَ وأنا أبكي، فقال: «ما لك أنَفِسْتِ»، قلت: نعم، قال: «هذا أمر كتبه الله على بنات آدم» (البخاري، صحيح البخاري، برقم:[294]).

 

ولكن أيضًا هو أمر عارض يأخذ حكم «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً» (البخاري، صحيح البخاري، برقم:[2996]).


فانتبهي بارك الله فيكِ، ولا تحزني.

وأيضًا ما هو محرم علينا فقط هو الصلاة والصيام والطواف بالكعبة، وليس باقي الطاعات.

فلكِ أن تقرئي وتستمعي للقرآن، ولكِ أن تذكري الله وتجتهدي فيه وتسغفري كما شئتي، ولكِ أن تدعي الله بكل ما تريديه وغيرها من الطاعات.

فلا تتركي قلبك ينقص إيمانه بعد أن قمت بشحنه وإعداده لهذا الشهر العظيم.

وأترككِ مع هذه الفتاوى (http://ar.islamway.net/article/961/25) التي تتعلق بالمرأة المسلمة في رمضان، وهذه أيضًا عن كفية قيام ليلة القدر في وقت العذر الشرعي (http://ar.islamway.net/fatwa/4525/).

  • 3
  • 0
  • 990
i