مع الحبيب صلى الله عليه وسلم - بيعة العقية الأولى : الخطوة الأولى نحو دولة الإسلام

منذ 2020-05-08

خطوة أولى إيجابية نحو تكوين دولة الإسلام المنشودة وتوفر مكان تحت السماء يفتح ذراعيه لنشر دعوة الحق ونور الله المنزل على رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم

بيعة العقية الأولى : الخطوة الأولى نحو دولة الإسلام

بعد تكريم السماء لخير البرية صلى الله عليه وسلم وبعد خذلان قريش وتكذيبها وعنادها تأتي بارقة نور حقيقية وخطوة أولى إيجابية نحو تكوين دولة الإسلام المنشودة وتوفر مكان تحت السماء يفتح ذراعيه لنشر دعوة الحق ونور الله المنزل على رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم, نقباء الأنصار عادوا ومعهم المزيد ممن دعوهم لمبايعة الحبيب صلى الله عليه وسلم على الإسلام.

قال المباركفوري في الرحيق المختوم:

بيعة العقبة الأولى

قد ذكرنا أن ستة نفر من أهل يثرب أسلموا في موسم الحج سنة 11 من النبوة، ووعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبلاغ رسالته في قومهم‏.‏

وكان من جراء ذلك أن جاء في الموسم التالي ـ موسم الحج سنة 12 من النبوة، يوليو سنة 621م ـ اثنا عشر رجلًا، فيهم خمسة من الستة الذين كانوا قد التقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في العام السابق ـ والسادس الذي لم يحضر هو جابر بن عبد الله بن رِئاب ـ وسبعة سواهم، وهم‏:‏

1 ـ معاذ بن الحارث، ابن عفراء من بني النجار ‏[‏من الخزرج‏]‏
2 ـ ذَكْوَان بن عبد القيس من بني زُرَيْق‏.‏ ‏[‏من الخزرج‏]‏
3 ـ عبادة بن الصامت من بني غَنْم ‏[‏من الخزرج‏]‏
4 ـ يزيد بن ثعلبة من حلفاء بني غنم ‏[‏من الخزرج‏]‏
5 ـ العباس بن عُبَادة بن نَضْلَة من بني سالم ‏[‏من الخزرج‏]‏
6 ـ أبو الهَيْثَم بن التَّيَّهَان من بني عبد الأشهل ‏[‏من الأوس‏]‏‏.‏
7 ـ عُوَيْم بن ساعدة من بني عمرو بن عَوْف ‏[‏من الأوس‏]‏‏.‏

الأخيران من الأوس، والبقية كلهم من الخزرج‏.‏

التقى هؤلاء برسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة بمنى فبايعوه بيعة النساء، أي وفق بيعتهن التي نزلت بعد الحديبية‏.‏

روى البخاري عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏[
«تعالوا بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفي منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به في الدنيا، فهو له كفارة، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله ، فأمـره إلى الله ؛ إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عـنه» ]‏‏.‏ قــال‏:‏ فبايعته ـ وفي نسخة‏:‏ فبايعناه ـ على ذلك‏.‏
 #أبو_الهيثم

#مع_الحبيب

  • 0
  • 0
  • 648
المقال السابق
الإسراء والمعراج: بين خذلان الأرض وتكريم السماء
المقال التالي
رسالة إلى الشباب: السفير الناجح مصعب بن عمير

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً