مع الحبيب صلى الله عليه وسلم - غزوة ذي أمر

منذ 2020-06-09

وأقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكان تجمعهم وقتاً حتى تعلم العرب بشجاعة المسلمين وتهابهم تلك القلوب المريضة.

غزوة ذي أمر

وملخصها أن قبائل ثعلبة ومحارب سولت لهم أنفسهم نفث غيظهم ومحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج لهم صلى الله عليه وسلم في جيشه فلما اقترب  جيش الإسلام ملأ الكفار  الرعب وتفرقوا في الجبال فزعاً وفرقاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكان تجمعهم وقتاً حتى تعلم العرب بشجاعة المسلمين وتهابهم تلك القلوب المريضة.

قال المباركفوري في الرحيق المختوم:

 

غزوة ذي أمر

وهي أكبر حملة عسكرية قادها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل معركة أحد، قادها في المحرم سنة 3 هـ‏.‏
وسببها أن استخبارات المدينة نقلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جمعاً كبيراً من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا، يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلاً ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان‏.‏
وفي أثناء الطريق قبضوا على رجل يقال له‏:‏ جُبَار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، فضمه إلى بلال، وصار دليلاً لجيش المسلمين إلى أرض العدو‏.‏
وتفرق الأعداء في رءوس الجبال حين سمعوا بقدوم جيش المدينة‏.‏ أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد وصل بجيشه إلى مكان تجمعهم، وهو الماء المسمي ‏[‏بذي أمر‏]‏ فأقام هناك صفراً كله ـ من سنة 3 هـ ـ أو قريباً من ذلك، ليشعر الأعراب بقوة المسلمين، ويستولي عليهم الرعب والرهبة، ثم رجح إلى المدينة‏.‏ أ هـ

#أبو_الهيثم

#مع_الحبيب
 

  • 1
  • 0
  • 424
المقال السابق
غزوة السويق: بين قرصنة قريش وهلعهم
المقال التالي
كعب بن الأشرف : نهاية يهودي مغلول

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً