مع الصديق رضي الله عنه - نسبه وصفته وعمله

منذ 2020-09-04

- كان أبو بكر رجلا أبيض خفيف العارضين لا يتمسك إزاره، معروق الوجهة، ناتئ الجبهة عاري الأشاجع  أَقْنَى  غائر العينين حمش الساقين ممحوص الفخذين  يخضب بالحِناء والكَتَم  .

نسبه وصفته وعمله 

قال محمد رضا في كتاب: أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين

- هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي. يلتقي مع رسول الله في مرة بن كعب. أبو بكر الصديق بن أبي قحافة. واسم أبي قحافة عثمان. وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهي ابنة عم أبي قحافة.
أسلم أبو بكر ثم أسلمت أمه بعده، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال العلماء: لا يعرف أربعة متناسلون بعضهم من بعض صحبوا رسول الله، إلا آل أبي بكر الصديق وهم: عبد الله بن الزبير، أمه أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة. فهؤلاء الأربعة صحابة متناسلون. وأيضا أبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة رضي الله عنهم.
ولقب عتيقاً لعتقه من النار وقيل لحسن وجهه. وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أبو بكر عتيق من النار) فمن يومئذ سمي (عتيقا) . وقيل سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به. وأجمعت الأمة على تسميته صديقاً. قال علي

    صفته رضي الله عنه :

    - كان أبو بكر رجلا أبيض خفيف العارضين لا يتمسك إزاره، معروق الوجهة، ناتئ الجبهة عاري الأشاجع  أَقْنَى  غائر العينين حمش الساقين ممحوص الفخذين  يخضب بالحِناء والكَتَم  .

    (1) الأشاجع هي أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف. وقيل هي عروق ظاهر الكف.
    (2) أقنى :  أي ارتفع أنفه واحدودب وسطه وسبغ طرفه وقيل نتأ وسط قصبته وضاق منخراه فهو أقنى.
    (3) حمش الساقين : دقيقهما.
    (4) ممحوص : أي خلص من الاسترخاء.
    (5) الكتم من نبات الجبال ورقه كورق الآس يخضب به مدقوقاً وله ثمر كقدر الفلفل ويسودّ إذا نضج.

       

      وقال عنه العلامة محمد بن عبد الرحمن بن قاسم في كتاب : الصديق أفضل الصحابة 

      نسبه
      هو عبد الله، بن عثمان، بن عامر، بن كعب، بن سعد، بن تيم، بن مرة، بن كعب، بن لؤي، بن غالب. يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة بن كعب، كنيته أبو بكر. وعثمان هو اسم أبي قحافة. وأم أبي بكر سلمى. وتكنى أم الخير، بنت صخر بن عامر، ابنة عم أبيه، أسلمت وهاجرت.
      ولد أبو بكر بعد الفيل بسنتين وستة أشهر (1) .

      عمله

      كان أبو بكر تاجرًا: تارة يسافر في تجارته، وتارة لا يسافر. وقد سافر إلى الشام في تجارته في الإسلام. والتجارة كانت أشرف مكاسب قريش، وكان خيار أهل الأموال منهم أهل التجارة، وكانت العرب تعرفهم بالتجارة، ولما ولي أراد أن يتجر لعياله فمنعه المسلمون، وقالوا: هذا يشغلك عن مصالح المسلمين (2) وفرضوا له درهمين كل يوم .

       

      __________
      (1) فتح الباري (7/9) ، الإصابة (2/341) .
      (2) منهاج جـ4/288 طباعة الأميرية ببولاق مصر عام 1322هـ.

       

      • 2
      • 0
      • 210
      المقال السابق
      مقدمة السلسلة
      المقال التالي
      منزلة الصديق في العرب قبل الإسلام

      هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

      نعم أقرر لاحقاً