معركة الزلاقة

منذ 2021-04-21

حدث في رمضان  9 رمضان معركة الزلاقة

معركة الزلاقة

حدث في رمضان  9 رمضان معركة الزلاقة

بعد تفكك الدولة الأموية بالأندلس إلى ممالك صغيرة وضعيفة (حقبة ملوك الطوائف)، شرع صليبيو شبه جزيرة أيبيريا تحت قيادة " ألفونسو " الأول ملك قشتالة وليون بالإغارة على المدن الإسلامية، فاجتاحوا طليطلة (عاصمة الدولة الأموية سابقاً)، تلاها مدينة سرقسطة، ثم هددوا مدينة أشبيلية والتي كانت تحت حكم "المعتمد بن عباد"، وفرض " ألفونسو " الجزية على المعتمد، وقتّل رسله، وبالغ في إذلاله.

لاحقاً أجمع ملوك الطوائف وخاصة وجهاء غرناطة وقرطبة وبطليوس على طلب النصرة من الدولة المرابطية الفتية التي قامت على أسس الجهاد، فاستجاب " ابن تاشفين " لنجدتهم وانطلق بـ12 ألف مقاتل شمالا نحو إشبيلية، حيث تجمع حلفاؤه من ملوك الطوائف ليصل عدد الجند 30 ألف مقاتل بين فارسٍ وماشٍ، وحشد " ألفونسو " 60 – 100 ألف مقاتل صليبي، وعسكر على ضفة نهر جريرو، وكان من قادته البارزين " ألفار فانيز " و " سانشو راميريز ".

أطلق " ألفونسو " هجوماً خاطفاً على قوات المسلمين أدى لإرباكها وكاد أن يخترق صفوفها، حيث دافع المسلمون بقوة لكنهم لم يفلحوا في دحر الهجوم في البداية، فشرع " ابن تاشفين " بإرسال جنده في دفعات إلى أرض المعركة مما أدى لتدعيم دفاعات المسلمين.

لاحقاً تمكن " ابن تاشفين " من اختراق معسكر النصارى ليقضي على حراسه ويشعل النار فيه، فتفرق النصارى بين مدافع عن المعسكر ومحارب للقوات الإسلامية.

حوصر " ألفونسو " وباقي جنده "500 فارس"أغلبهم جرحى، حيث أُصيب " ألفونسو " في ساقه مما سبب له العرج طيلة حياته، وهرب بقية فرسانه نحو طليطلة فلم يصلها سوى 120 فارساً.

المعركة أدت لوقف الهجمات الصليبية لفترة طويلة، وتأخير سقوط الأندلس.

  • 7
  • 0
  • 788

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً