حدث في رمضان - 9 رمضان: معركة الزلاقة

منذ 2024-03-19

بعد تفكك الدولـة الأموية بالأندلس إلى ممالك صغيرة وضعيفة (حقبة ملوك الطوائف)، شرع صليبيو شبه جزيرة أيبيريا تحت قيادة " ألفونسو " الأول ملك قشتالة وليون بالإغارة على المدن الإسلامية

9 رمضان: معركة الزلاقة

حدث في رمضان  9 رمضان معركة الزلاقة:

بعد تفكك الدولة الأموية بالأندلس إلى ممالك صغيرة وضعيفة (حقبة ملوك الطوائف)، شرع صليبيو شبه جزيرة أيبيريا تحـت قيادة " ألفونـسو" الأول ملك قشتالة وليون بالإغارة على المدن الإسلامية، فاجتاحوا طليطلة (عاصمة الدولة الأموية سابقاً)، تلاها مدينة سرقسطة، ثم هددوا مدينة أشبيلية والتي كانت تحت حكم "المعتمد بن عباد"، وفرض " ألفونسو " الجزية على المعتمد، وقتّل رسله، وبالغ في إذلاله.

لاحقـاً أجمع ملوك الطوائف وخاصة وجهاء غرناطة وقرطبة وبطليوس على طلب النصرة من الدولة المرابطية الفتية التي قامت على أسس الجهاد، فاستجاب " ابن تاشفين " لنجدتهم وانطلق بـ12 ألف مقاتل شمالا نحو إشبيلية، حيث تجمع حلفاؤه من ملوك الطوائف ليصل عدد الجند 30 ألف مقاتل بين فارسٍ وماشٍ، وحشد " ألفونسو " 60 – 100 ألف مقاتل صليبي، وعسكر على ضفة نهر جريرو، وكان من قادته البارزين " ألفار فانيز " و " سانشو راميريز ".

 

أطلق " ألفونسو " هجوماً خاطفاً على قوات المسلمين أدى لإرباكها وكاد أن يخترق صفوفها، حيث دافع المسلمون بقوة لكنهم لم يفلحوا في دحر الهجوم في البداية، فشرع " ابن تاشفين " بإرسال جنده في دفعات إلى أرض المعركة مما أدى لتدعيم دفاعات المسلمين.

 

لاحقاً تمكن "ابن تاشفيـن" من اختراق معسكر النصارى ليقضي على حراسه ويشعل النار فيه، فتفرق النصارى بين مدافع عن المعسكر ومحارب للقوات الإسلامية.

حوصر " ألفونسو " وباقي جنده "500 فارس"أغلبهم جرحى، حيث أُصيب " ألفونسو " في ساقه مما سبب له العرج طيلة حياته، وهرب بقية فرسانه نحو طليطلة فلم يصلها سوى 120 فارساً.

المعركة أدت لوقف الهجمات الصليبية لفترة طويلة، وتأخير سقوط الأندلس.

  • 12
  • 0
  • 3,422
المقال السابق
7 رمضان: القوات العثمانية تجتاح كورسيكا
المقال التالي
11 رمضان: مـعـركـة الـبـويـب

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً