فوائد مختارة من تفسير الإمام القرطبي (3)

منذ 2021-06-24

* قال لقمان لابنه: يا بني لا يكن الديك أكيس منك, ينادي بالأسحار وأنت نائم. [:4/40]

متفرقات:

    آية كانت سبباً لتوبة عابدين:

    هذه الآية: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}  [الحديد:16] كانت سبب توبة: الفضل بن عياض, وابن المبارك رحمهما الله.[17/250]

    " من جهل شيئا عاده " في موضعين من القرآن الكريم:

    قيل للحسن بن الفضل: هل تجد في القرآن: من جهل شيئاً عاده. قال: نعم, في موضعين:{بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه } [يونس:39] وقوله: {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} [الأحقاف:11]

    حافظ القرآن الكريم:

    من أوتى علم القرآن فلم ينتفع, وزجرته نواهيه فلم يرتدع, وارتكب من المآثم قبيحاً, ومن الجرائم فضوحاً, كان القرآن حجة عليه, وخصماً لديه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( القرآن حجة لك أو عليك ) خرجه مسلم, فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه أن يتلوه حق تلاوته, ويتدبر حقائق عبارته, ويتفهم عجائبه, ويتبين غرائبه قال الله تعالى: ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) [ص:29] وقال الله تعالى:  {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}  [محمد:24] جعلنا الله ممن يرعاه حق رعايته. ويتدبره حق تدبره[1/2]

    تقديم الظالم على المقتصد والسابق بالخيرات:

    قوله تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير}  [فاطر:32] تكلم الناس في تقديم الظالم على المقتصد والسابق, فقيل: التقديم في الذكر لا يقتضي تشريفاً, كقوله تعالى: {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة } [الحشر:20] وقيل: قدم الظالم, لئلا ييئس من رحمة الله وأخر السابق لئلا يعجب بعمله [14/349]

    الاستماع إلى كتاب الله تعالى بنية صادقة:

    إذا استمع العبد إلى كتاب الله تعالى, وسنة نبيه علية الصلاة والسلام بنية صادقة, على ما يحب الله أفهمه الله كما يحب, وجعل له في قلبه نوراً.[:11/176]

    خطورة الابتداع والزيادة في الشريعة:

    قوله تعالى: {فبدل الذين ظلموا قولاً } أي: فبدل الظالمون منهم قولاً غير الذي قيل لهم: قولوا حطة, فقالوا: حنطة...فزادوا حرفاً في الكلام, فلقوا من البلاء ما لقوا, تعريفاً أن الزيادة في الدين والابتداع في الشريعة عظيمة الخطر, شديدة الضرر, هذا في تغير كلمة هي عبارة عن التوبة, أوجبت كل ذلك من العذاب, فما ظنك بتغير ما هو من صفات المعبود.[:1/415]

    تشبيه الدنيا بالماء:

    قوله تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء } [الكهف:45] قالت الحكماء: إنما شبه تعالى الدنيا بالماء, لأن الماء لا يستقر في موضع, كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحد, ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا, ولأن الماء لا يبقى, ويذهب كذلك الدنيا تفنى, ولأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل, كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها, ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعاً منبتاً, وإذا جاوز المقدار كان ضاراً مهلكاً, وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع, وفضولها يضرّ.[10/412]

    أعمال الدين وسِمَته تظهر على المتدين:

     {صبغة الله} [البقرة:138]قال الأخفش: دين الله. فسمى الدين صبغة استعارة ومجازاً من حيث تظهر أعماله وسِمَته على المتدين كما يظهر أثر الصبغ في الثوب[2/144]

    فوائد صحبة الصالحين ومحبتهم:

    قوله تعالى: {وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد} [الكهف:18] إذا كان بعض الكلاب قد نال هذه الدرجة العليا بصحبته ومخالطته الصلحاء والأولياء, حتى أخبر الله تعالى بذلك في كتابه, فما ظنك بالمؤمنين الموحدين المخالطين المحبين للأولياء والصالحين ؟ قال ابن عطية: وحدثني أبي...قال سمعت أبا الفضل الجوهري في جامع مصر يقول على منبر وعظه سنة تسع وستين وأربعمائة: إن من أحب أهل الخير نال من بركتهم, كلب أحب أهل فضل وصحبهم, فذكره الله في محكم تنزيله.[10/371]

    الغيبة ثلاثة أوجه:

    قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى, الغيبة, والإفك, والبهتان, فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه, وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه, وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.[:16/335]

    الهوى:

    قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إذا أصبح الرجل اجتمع هواه وعمله وعلمه, فإن كان عمله تبعاً لهواه فيومه يوم سوء, وإن كان عمله تبعاً لعلمه فيومه يوم صالح.

    قال سهل بن عبدالله التستري: هواك داؤك, فإن خالفته فدواؤك. وقال وهب: إذا شككت في أمرين ولم تدر خيرهما فانظر أبعدهما من هواك فإنه.[16/167-168]

    ما يقال عند صوت الرعد:

    روى مالك عن عامر بن عبدالله عن أبيه أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته, ثم يقول: إن هذا وعيد لأهل الأرض شديد.[:9/296]

    عدم رفع الصوت عند قراءة كلام الرسول علية الصلاة والسلام:

    قال القاضي أبو بكر بن العربي: حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتاً كحرمته حيّاً, وكلامه المأثور بعد موته في الرفعة مثال كلامه المسموع من لفظه, فإذا قرئ كلامه وجب على كل حاضر ألا يرفع صوته, ولا يعرض عنه, كما كان يلزمه ذلك في مجلسه عند تلفظه به.[16/307]

    القرض الحسن:

    ** ألا يقصد إلى الرديء فيخرجه لقوله تعالى:  {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون }  [البقرة: 267]

    ** أن يخفى صدقته, لقوله تعالى: {وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم } [البقرة:271]

    ** ألا يمُنّ, لقوله تعالى: {لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى}[البقرة:264]

    ** أن يكون من أحب أمواله, لقوله تعالى: { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون }  [آل عمران:92]

    ** أن يتصدق في حال يأمل الحياة, فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الصدقة, فقال: «أن تعطيه وأنت صحيح شحيح, تأمل العيش, ولا تهمل, حتى إذا بلغت التراقي قلت لفلان كذا, ولفلان كذا » 

    ** أن يكون كثيراً, لقوله صلى الله عليه وسلم:  «أفضل الرقاب أعلاها ثمنا, وأنفسها عند أهلها» ** أن يستحقر كثير ما يعطي, لأن الدنيا كلها قليلة.

    ** أن يكون المتصدق به صادق النية, يبتغي به وجه الله دون الرياء والسمعة.

    ** أن يكون من الحلال[:17/242-243]

    الأعمال أمارت ظنية لا أدلة قطعية:

    لعل من يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله من قلبه وصفاً مذموماً لا تصح معه تلك الأعمال, ولعل من رأينا عليه تفريطاً أو معصية يعلم الله من قلبه وصفاً محموداً يغفر له بسببه, فالأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية, ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم من رأينا عليه أفعالاً صالحة, وعدم الاحتقار لمسلم رأينا عليه أفعالاً سيئة. بل تُحتقر وتُذمّ تلك الحالة السيئة, لا تلك الذات السيئة, فتدبر هذا, فإنه نظر دقيق, وبالله التوفيق.[:16/326-327]

    الناس ثلاثة:

    قال شميط العجلان: الناس ثلاثة:

    رجل ابتكر للخير في حداثة سنه, وداوم عليه حتى خرج من الدنيا, فهذا هو السابق المقرب.

    ورجل ابتكر عمره بالذنوب, ثم طول الغفلة, ثم رجع بتوبته حتى ختم له بها, فهذا من أصحاب اليمين.

    ورجل ابتكر عمره بالذنوب, ثم لم يزل عليها حتى ختم له بها, فهذا من أصحاب الشمال.[17/199-200]

    نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت:  

    عن ابن عباس قال: أنفس المؤمنين عند الموت تنشط للخروج, وذلك أنه ما مؤمن يحضره الموت إلا وتعرض عليه الجنة قبل أن يموت, فيرى فيها ما أعدَّ الله له من أزواجه وأهله من الحور العين, فهم يدعونه, فنفسه إليهم نشِطة أن تخرج فتأتيهم. [:19/191]

    من أدب الاستماع:

    قال وهب بن منبه: من أدب الاستماع: سكون الجوارح, وغض البصر, والإصغاء بالسمع, وحضور العقل, والعزم على العمل, وذلك هو الاستماع كما يحب الله تعالى, وهو أن يكف العبد جوارحه, ولا يشغلها, فيشتغل قلبه عما يسمع, ويغض طرفه فلا يلهو قلبه بما يرى, ويحضر قلبه فلا يُحدث نفسه بشيء سوى ما يستمع إليه ويعزم أن يفهم فيعمل بما يفهم.[:11/176]

    استبقاء الطيبات للآخرة:

    قال قتادة: ذكر لنا أن عمر رضي الله عنه قال: لو شئت كنت أطيبكم طعاماً, وألينكم لباساً, ولكني أستبقي طيباتي للآخرة. ولما قدم الشام صُنع له طعام لم ير قط مثله, فقال: هذا لنا! فما لفقراء المسلمين الذين ماتوا وما شبعوا من خبر الشعير! فقال خالد بن الوليد: لهم الجنة. فاغرورقت عينا عمر بالدموع, وقال: لئن كان حظنا من الدنيا هذا الحطام, وذهبوا هم في حظهم بالجنة, فلقد باينونا بوناً بعيداً [:16/201]

    بكاء السماء والأرض على المؤمن:

    قال مجاهد: إن السماء والأرض يبكيان على المؤمن أربعين صباحاً. قال أبو يحيى: فعجبت من قوله. فقال: أتعجب! وما للأرض لا تبكي على عبد يعمرها بالركوع والسجود! وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيرة فيها دوي كدوي النحل. وقال عليّ وابن عباس رضي الله عنهما: إنه يبكى عليه مصلاه من الأرض, مصعد عمله من السماء. قال عطاء الخراساني: ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت[:16/140]

    من ينتقصون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    روى أبو عروة الزبيري من ولد الزبير, قال: كنا عند مالك بن أنس, فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقرأ مالك هذه الآية: ( محمد رسول الله والذين معه) حتى بلغ {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار } [الفتح:29] فقال مالك: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية, ذكره الخطيب أبو بكر.

    قلت [القائل: الإمام القرطبي]:  لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله, فمن نقص واحداً منهم, أو طعن عليه في روايته, فقد ردّ على الله رب العالمين, وأبطل شرائع المسلمين[16/296-297]

    الكِبر لا يمكن إخفاؤه:

    قال العلماء: كل ذنب يمكن التستر منه, وإخفاؤه إلا الكِبر, فإنه فسق يلزمه الإعلان, وهو أصل العصيان كله.[10/95]

    الوفاة على معصية:

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه.[16/250]

    من حفر حفرة لأخيه وقع فيها:

    عن ابن عباس أن كعباً قال له: إني أجد في التوراة " من حفر حفرة لأخيه وقع فيها " فقال ابن عباس: فإني أجد ذلك في القرآن ذلك. قال: وأين ؟ قال: فاقرأ: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) وفي أمثال العرب: من حفر لأخيه جُبّاً وقع فيه مُنكباً.[:14/359]

    النميمة نار محرقة:

    قال أكتم بن صيفي لبنيه: إياكم والنميمة, فإنها نار محرقة, وإن النمام ليعمل في ساعة ما لا يعمل الساحر في شهر[20/239]

    الحاسد مغموم:

    الحسد أول ذنب عُصي به الله في السماء, وأول ذنب عُصي به الأرض, فأما في السماء فحسدُ إبليس لآدم, وأما في الأرض فحسدُ قابيل لهابيل.

    والحسد مذموم, وصاحبه مغموم, وهو يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. قال الحسن: ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد, حزن لازم, وعبرة لا تنفذ. وقال عبدالله بن مسعود: لا تُعادوا نعم الله, قيل: ومن يعادي نعم الله ؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله. [:5/251]

    فضيلة الصدق:

    قال مالك بن أنس: قلّما كان رجل صادقاً لا يكذب, إلا مُتع بعقله, ولم يصبه ما يصيب غيره من الهرم, والخرف.[:8/288]

    من فوائد الشورى:

    قال ابن العربي: الشورى ألفه للجماعة, ومسبار للعقول, وسبب إلى الصواب, وما تشاور قوم قط إلا هُدُوا.[:16/37]

    المروءة في السفر:

    قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن: المروءة في السفر: بذل الزاد, وقلة الخلاف على الأصحاب, وكثرة المزاح في غير مساخط الله.[:5/189]

    الرؤيا الصادقة قد تكون منذرة من قبل الله تعالى:

    الرؤيا الصادقة قد تكون منذرة من قبل الله تعالى, لا تسرّ رائيها, وإنما يريها الله تعالى المؤمن رفقاً به ورحمة, ليستعد لنزول البلاء قبل وقوعه, فإن أدرك تأولها بنفسه, وإلا سأل عنها من له أهلية ذلك. وقد رأى الشافعي رضي الله عنه وهو بمصر رؤيا لأحمد بن حنبل, تدل على محنته, فكتب إليه بذلك ليستعد لذلك.[9/127]

    الظلم والذنوب سبب للعذاب:

    قال ابن مسعود: كاد الجُعل أن يُعذب في جُحرة بذنب ابن آدم. وقال يحيى بن أبي كثير: أمر رجل بالمعروف ونهي عن المنكر, فقال له رجل: عليك نفسك, فإن الظالم لا يضر إلا نفسه, فقال أبو هريرة: كذبت والله الذي لا إله إلا هو. ثم قال: والذي نفسي بيده أن الحبارى لتموت هُزلاً في وكرها بظلم الظالم. قال الثمالي ويحيى بن سلام: يحبس الله المطر فيهلك كل شيء.[:14/361]

    طول الأمل:

    طول الأمل داء عضال, ومرض مزمن, ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه, واشتد علاجه, ولم يفارقه داء, ولا نجع فيه دواء, بل أعيا الأطباء, ويئس من برئه الحكماء والعلماء, وحقيقة الأمل: الحرص على الدنيا والانكباب عليها, والحب لها, والإعراض عن الآخرة. قال الحسن: ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل.

    وصدق رضي الله عنه.[:10/2-3]

    دعاء لابن عباس رضي الله عنهما عند شربه لماء زمزم:

    كان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً, ورزقاً واسعاً, وشفاء من كل داء.[:9/370]

    كلمات من درر السلف:

    * الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين[:9/3]

    * ما أقبل أحد بقلبه على الله تعالى إلا أقبل الله تعالى بقلوب أهل الإيمان إليه, حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم[:11/161]

    * في المثل: أيهم أحب إليك أخوك أم صديقك ؟ قال: أخي إذا كان صديقي [:12/316]

    * من خَدَع من لا يُخدع فإنما يخدعُ نفسه.[:1/196]

    * علل القلوب من اتباع الهوى, كما أن علل الجوارح من مرض البدن[:1/197]

    * لن تنالون ما تحبون إلا بترك ما تشتهون, ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون.[:4/133]

    * من حفظ ود الكثير وأداه فالقليل أولى, ومن خان اليسير أو منعه فذلك في الكثير أكثر.[:4/116]

    * لا تطلبوا من الأعمى حاجة فإن الحياء في العينين.[:4/117]

    * قال لقمان لابنه: يا بني لا يكن الديك أكيس منك, ينادي بالأسحار وأنت نائم. [:4/40]

    * من آخر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها.[:5/384]

    * ردّ الخصوم حتى يصطلحوا, فإن فصل القضاء يورث بينهم الضغائن.[:5/384]

    * ما خطوة أحبّ إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين.[:5/385]

    * إذا رأيت ظالماً ينتقم من ظالم فقف, وانظر إليه متعجباً.[:7/85]

        كتبه / فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ

     

    • 3
    • 0
    • 848

    هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

    نعم أقرر لاحقاً