لا خيبة تدوم مع الدعاء أبداً
منذ ساعتين
حينما تُغلق أبواب الدنيا في وجهك، فافعل كما فعل النبي ﷺ.
حينما تُغلق أبواب الدنيا في وجهك، فافعل كما فعل النبي ﷺ لما فعل به أهل الطائف، حينما دعاهم إلى الله عز وجل، وكفروا به ورموه بالحجارة حتى أدموا قدميه وأغروا به سفهاءهم وصبيانهم..
رجع من الطائف وهو مليء قلبه بالأحزان فتأملوا النبي ﷺ، لم يتحطم نفسياً، ودعا هذا الدعاء العظيم
«اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، اللهم إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي سخطك، أو يحل علي غضبك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله».
- التصنيف: