عرفان

منذ يوم

جاء النبي ﷺ بنور الوحي فنسخ الله به موات الجاهلية في النفوس، وبعثها في ظلال " إياك نعبد وإياك نستعين"، فآب العباد من توابيت الشرك إلى فضاء التوحيد، وولدوا ميلادًا جديدًا

جاء النبي ﷺ بنور الوحي فنسخ الله به موات الجاهلية في النفوس، وبعثها في ظلال " إياك نعبد وإياك نستعين"، فآب العباد من توابيت الشرك إلى فضاء التوحيد، وولدوا ميلادًا جديدًا، فيه بقاء أصل الفطرة محفوظًا من ألواث الوثنية، وحمية الجاهلية!

ومن ظن أن الإسلام كان دينا ثقافيا، لا يقلب لسان المرء وحركة فكره وقلبه وروحه وذوقه ومشاعره وأدواته ومعارفه وسماته الشخصية؛ فما عرف معنى الحياة في قوله تعالى: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ، وفي قوله تعالى: {أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس}!

ولقد كان الرجل يسمع الآية ويقبل على قومه فيقولون: والله لقد عاد لكم بوجه غير الوجه الذي ذهب به!
فكيف بباطنه وسريرته وخزانة قلبه، التي ينفق منها على تصوراته وتنهض بها أخلاقه ومواهبه؟!
كانوا موتى فبعثهم الله بنبيه ﷺ بعثًا جديدا أضوأ من نور الفلق، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!

  • 2
  • 0
  • 87

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً