لا تُؤجّل ما يُقرّبك

منذ يوم

التردّد بعد وضوح الحق فهو محاولة لتأجيل الطاعة لا لتحسينها، مَن عرف وجهته خَفَّ تردّده؛ ومَن عرف ربّه سبحانه سَهُلَ عليه الاختيار.

إذا بان لك طريق يُرضي الله تعالى فالتردّد ليس حكمة بل اختبار، القرار الذي يُرضي الله لا يحتاج حسابات طويلة لأن عاقبته محسومة طمأنينة في القلب وبركة في الطريق وسداد في العاقبة،

أمّا التردّد بعد وضوح الحق فهو محاولة لتأجيل الطاعة لا لتحسينها، مَن عرف وجهته خَفَّ تردّده؛ ومَن عرف ربّه سبحانه سَهُلَ عليه الاختيار.

قال النبي ﷺ: «دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ». 
قاعدةٌ تختصر الحيرة عند الاشتباه، 

*فإذا كان الرضا واضحًا؟ أيّ قرار يُرضي الله لا تفكّر فيه مرّتين.

  • 2
  • 0
  • 77

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً