لا تيأس؛ فالقُنوط سوء ظنٍّ

منذ 22 ساعة

قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ..}، كيف يقع اليأس في قلب إنسانٍ والله سبحانه هو مَن بادر بالنداء.؟

وحدنا مَن نُحسِن صناعة القُنوط، نُغلق الأبواب بأقفالٍ من ظنوننا، نحسب الذنب بالحجم والله تعالى يحسبه بالمغفرة، نعدّ السقوط وسبحانه يعدّ الرجوع، الله تعالى يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ  إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا  إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

لم يقل: يا فاسقين، ولم يقل: يا غافلين؛ بل قالها بلطفٍ: {يا عبادي} وكأنّ أعظم المفارقات أن يُنادَى العاصي بلقب العبد لا بلقب الذنب، فلا تجعل الذنب هو العنوان بل اجعل الرحمة هي الخاتمة، 

كيف يقع اليأس في قلب إنسانٍ والله سبحانه هو مَن بادر بالنداء.؟

  • 1
  • 0
  • 73

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً