الاجتماع القلبي قبل الاتفاق الفكري
منذ ساعتين
مع النصوص المتواترة في الحض على الاجتماع، وعدم الاختلاف، واعتزال الفتن، تحصل لدينا قاعدة: الاجتماع القلبي يقدم على الاتفاق الفكري
قال النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ»
هذا الحديث يمثل قاعدة التعامل بين المؤمنين عند الاختلاف في الفهم.. وإذا ضممنا إليه حديث:
{أنا زعيمٌ ببيتِ في رَبَضِ الجنةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا}
مع النصوص المتواترة في الحض على الاجتماع، وعدم الاختلاف، واعتزال الفتن، تحصل لدينا قاعدة:
الاجتماع القلبي يقدم على الاتفاق الفكري..
وهذا الذي صنعه الصحابة الأجلاء -رضي الله عنهم- في حادثة الردّة، لم يحملهم الاختلاف الاجتهادي في التعامل معها على التنازع والتفرق، فجمع الله رأيهم وبصّرهم وهداهم لاجتماع قلوبهم..
- التصنيف: