قناعات رمضانية
اللهم بلغنا رمضان في خير وعافية وإيمان، وافتح لنا وأعنا على ضيافته بما تحب ويرضيك عنا.
١- رمضان شهر التخفف أكثر من كونه شهر تزود؛ فمن لم يروّض نفسه على الطاعات زمنًا فليجعل خطوته الأولى التخفف من القبائح والمعاصي.
٢- الاستثمار الأمثل لرمضان أن يكون بداية لعادة ممتدة طوال السنة؛ فاختر لنفس عادات عبادية تحب أن تصحبك بعده.
٣- في تفاضل العبادات ينظر المرء لعدة عوامل منها؛ ما يصلح قلبه، فإذا كان صلاح قلبك في التراويح جماعة فافعل، في البيت وحدك فافعل، عند القارئ الفلاني فافعل، وهكذا.
٤- لا تدخل رمضان بروح القوي المتحمس فتُكسر، بل اللائق أن تحقق الافتقار والضعف لتعان.
٥- لا تجعل رمضان عبءًا روحيًا برسم خطط صارمة وكأنها مهام واجبة التنفيذ بعينها، عوّل على طلب الفتح والبركة واستثمار كل ممكن، وإلا ستستثقله.
٦- رمضان محطّة في إصلاح نفسك؛ لا تنتظر من نفسك تحولًا عاصفًا، بل هو مقام يدعو أخاه حتى تستقيم النفس.
٧- بين الخلطة والعزلة أختار التوازن؛ فيعتزل ما استطاع، ويحتسب ما لا يقدر دفعه من خلطة.
٨- من تعظيم الشهر وصدق النية أن تبدأ في الإعداد له مبكرًا؛ حتى اختيار المصحف الرمضاني قد يراك الله حريصًا على تهيئته من الآن فيرضى الله عنك ويعينك.
٩- الصدق في كشف عيوب النفس أول منازل التائبين المتعبدين؛ فلا تكن للخائنين خصيمًا -حتى نفسك إن خانت فلا تدافع عنها أمام نفسك-؛ بل اعترف واندم.
١٠- لكل قلب حادٍ يحدوه للعبادة؛ والموفق من يعرف نفسه، ويحركها، ويرغبها، ويرهبها، بما يلائمها لتنشط للعبادة؛ لا تقلد جدول غيرك فلكل إنسان حال ومفتاح.
اللهم بلغنا رمضان في خير وعافية وإيمان، وافتح لنا وأعنا على ضيافته بما تحب ويرضيك عنا.
________________________________
الكاتب: بدر آل مرعي
- التصنيف: