وكونوا مع الصادقين

منذ ساعتين

الصدق يوصل إلى منزلة الصدّيقية، فقد قال النبي ﷺ «إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا...»

الصدق يوصل إلى منزلة الصدّيقية، فقد قال النبي ﷺ «إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» (أخرجه البخاريّ).

ومعنى الصدق واسِع جدًا ولا يقتصر على الصدق القَولي فقط، فمِن أشرف وأجلّ أنواع الصدق هي الصدق مع اللّٰه سبحانه وتعالى في طريقك إليه، كما قال الله عز وجل {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ..}
وأيضًا من أنواع الصدق المهمة جدًا، هي تصديق الاعتقاد بالعمل!
أنْ تستحضر في عملك للّٰه عز وجل أنّ هذا تصديقٌ لاعتقادي بأنّي عبدٌ للّٰه وأنّي سأُحاسَب أمام الله عز وجل..

وكما جاء في تفسير السّعدي رحمه الله:
{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ} [التوبة: ١١٩]
أي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بالله، وبما أمر الله بالإيمان به، قوموا بما يقتضيه الإيمان، وهو القيام بتقوى الله تعالى، باجتناب ما نهى الله عنه والبعد عنه.

{وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقًا، خليَّةً من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيئة، مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة؛ قال الله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} الآية.

 

  • 1
  • 0
  • 24

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً