دوافع العمل

منذ ساعتين

التفاهة التي يعيشها أبناء أمتنا من أقوى ما يدفع المحب لله ورسوله ودينه للعمل والدعوة إثباتا للحب ونصحا للخلق..

من أقوى ما يدفع المصلح للعمل والدعوة ما يراه من ابتعاد الكثير عن الدين وجهلهم به وصرف قلوبهم ودموعهم وأموالهم وأوقاتهم فيما لا فائدة منه ولا مصلحة فيه..

يبكي -والدموع ثقيلة من الرجال- على خسارة النادي المفضل لديه؟ ويسافر الأيام مع إنفاق الأموال من أجل حضورة مباراة يقدر على مشاهدتها في بيته!

سبب هذا الابتعاد الظاهر عن الدين هو أن عامة هؤلاء الشباب لم يسبق أن دعاهم أحد إلى المساجد ومجالس الذكر ودروس العلم..

لم يسبق أن أخذ أحد على أيديهم وذكرهم تذكيرا خاصا بسبب وجودهم على الأرض؟!

فتحوا أعينهم على واقع يعظم الدنيا وما يتعلق بها ولا حديث فيه عن الإيمان والتعظيم لله ورسله وأصحاب نبيه..

ملئت القلوب بالدنيا ومشاهيرها ولم تملأ بالأنبياء والأصحاب.. 

تقام الحجة العامة بالتذكير العام ولكن أثر التذكير والنصح الخاص أقوى على القلب والنفس بكثير من العام..

القصد:
التفاهة التي يعيشها أبناء أمتنا من أقوى ما يدفع المحب لله ورسوله ودينه للعمل والدعوة إثباتا للحب ونصحا للخلق..

  • 0
  • 0
  • 37

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً