معادن الدعاة

منذ 2026-02-11

قال النبي ﷺ: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».

تلقي الناس للإسلام، وفهمهم له، وامتثالهم لأحكامه، بحسب جودة معادنهم.

من كان في أصله -طبعه- الشرف سيتلقى العلم ويفهمه ويطبقه كما هو، لن يتأوّل فيه التأويلات الغريبة، ولن تغلبه النفس الأمّارة على المبادئ.. لا يخون ولا يظلم ولا يكذب ولا يتشبع بما لم يعط.. شرف طبعه لا يسمح له بذلك.

يعتذر عند الخطأ، يقف مع الضعيف ولو على حساب نفسه ومكانته، ولا يبالي بالقوي ولو خسر كل ما وصل إليه، ولا يتأوّل المصلحة على حساب المبدأ، ولا يحرّف الدين ويخذل حملته بحجة نصره وحمايته.. ولا يتكلف في هذا كلّه..

هذا الصنف الشريف هو الذي يحمى به الدين من التأويل والتحريف، وهو الذي ينبغي أنْ يحمّل الأحمال الثقال في العلم والدعوة..

قال النبي ﷺ: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».

القرآن ماء صاف، والقلب الأرض القابلة، والصفات هي البذور.. 
لمّا ينزل الماء الصافي على الأرض الطيبة المغروس بها البذور النافعة يكون الإثمار خيار البشر..

  • 0
  • 0
  • 247

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً