هل لعبدي من تطوع ؟

منذ 11 ساعة

فاستكثروا رحمكم الله من نوافل العبادات من سنن الرواتب للصلاة وصيام التطوع وغيرها من النوافل حتى تكمل ما نقص من الفرائض وخاصة في شهر رمضان العظيم.

عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ» (رواه الترمذي 413 وغيره وصححه الألباني) .

قال ابن رجب رحمه الله:
اختلف الناس في معنى تكميل الفرائض من النوافل يوم القيامة:
فقالت طائفة: معنى ذلك أن من سها في صلاته عن شيء من فرائضها أو مندوباتها كمل ذلك من نوافله يوم القيامة، وأما من ترك شيئا من فرائضها أو سننها عمدا، فإنه لا يكمل له من النوافل؛ لأن نية النفل لا تنوب عن نية الفرض.

وقالت طائفة: بل الحديث على ظاهره في ترك الفرائض والسنن عمدا وغير عمد.
وحمله آخرون على العامد وغيره، وهو الأظهر - إن شاء الله تعالى " 
 (فتح الباري لابن رجب (5/ 144).

وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:
تطوع كل فريضة من صلاة وصيام وزكاة ونحوها يكمّل بها ما نقص من الفريضة.
(فتاوى اللجنة الدائمة –  المجموعة الأولى 7/ 235).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
من قَصَّرَ في قضاءِ الفوائتِ فليجتهدْ في الاستكثار من النوافل، فإنه يُحاسَب بها يومَ القيامة.
(جامع المسائل  4/ 109).

وهذا يدل على أهمية النوافل والتطوع في أنواع العبادات المتنوعة.
فاستكثروا رحمكم الله من نوافل العبادات من سنن الرواتب للصلاة وصيام التطوع وغيرها من النوافل حتى تكمل ما نقص من الفرائض وخاصة في شهر رمضان العظيم.

  • 0
  • 0
  • 76

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً