تحويل الفاحشة إلى نمط حياة

منذ 4 ساعات

تقديم الفاحشة على يد أبطال ( كما يسمونهم ) يتمتعون بالوسامة والثراء، هذه أقصى صور الإغراء بالكبائر.

- تقديم الفاحشة على يد أبطال ( كما يسمونهم ) يتمتعون بالوسامة والثراء، هذه أقصى صور الإغراء بالكبائر.

- التطبيع مع الإيحاءات الخادشة المبتذلة التي تحمل معنيين (Double Entendre) من أجل أن يدخل الفيلم خانة الترند، هو ابتذال وإفلاس يتعمد النزول بالمجتمع وإتلاف الذوق العام وإتلاف أخلاق الجيل الصاعد.

- شخصيات العمل تدور في عالم لا يحكمه دين ولا شريعة ولا ضمير؛ وإنما الهوى والشهوة لمجرد الشهوة ( عالم إبليس بامتياز ).

- لا يوجد في العمل أي أثر للذنب أو وخز للضمير، بل تعد هذه الثوابت سخفا وكلاما مضحكا لا وجود له في عالم أبطال العمل.

- تبرير العلاقات العابرة بوضعها في قالب رومانسي، هذه من أبرز صور صناعة التطبيع مع الرذيلة ( كبيرة الزنا ).

- ماذا يستفيد المجتمع من عمل لا فرق بينه وبين وجبة البورن السريعة ( شهوة لمجرد الشهوة ) إلا أنه في إطار درامي لا أكثر؟

- من رسائل الفيلم المباشرة: تمييع الحرام - تفكيك الروابط الأسرية - الاغتراب القيمي ( يصير المجتمع المحافظ غريبا ) - لا وجود للنموذج المقابل ( فالجميع إباحيون ) - الأثر التراكمي للقدوة المشوهة - استبدال المرجعية - غياب الندم - التطبيع مع الوقاحة - ربط الفاحشة بالنجاح.

- استغلال القوة الناعمة من أجل تمرير مفاهيم إفساد الأسرة ونشر الفواحش بكل صورها يوجب ليس منع الفيلم وإنما محاكمة القائمين عليه، فالدولة دستورها في مادته الثانية تنص على أنّ: مباديء الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.

فأين مباديء الشريعة من عمل لا يقدم حتى تحذيرا ضمنيا من عالم إبليس الشهواني.

- الشهوة هي هوى وهمي يَشتري فيه إبليس الآخرة بلذة لحظية تعقبها حسرة (أضعاف حجم اللذة):  {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة النساء:١٢٠] .

- اقتطع النبي موسى عليه السلام عشر سنوات من عمره مهرا لحياء فتاة.

_________________________________
الكاتب: هيثم طلعت

  • 1
  • 0
  • 49

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً