(وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْره)
اعلموا وتيقنوا بأنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة، وأنه لا يحصل الغلاء وتسلط الأعداء إلا بسبب الذنوب والمعاصي.
تهطل الأمطار قالوا: استمطار، تتأخر قالوا: حالة جوية، يعم الغبار ويحصل الجفاف وتيبس الأشجار قالوا: بسبب المناخ، ترتفع الاسعار ويحصل الغلاء قالوا: تضخم مالي، يتسلط الأعداء قالوا: أمور سياسية، يحصل الخوف ويقل الأمن قالوا: بسبب قوى عالمية وضغط دولي.
فأين الله إذاً، أليس هو الذي يدبر هذا الكون، وأنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا راد لقضائه ولا مُعقب لحكمه.
اعلموا وتيقنوا بأنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رُفع إلا بتوبة، وأنه لا يحصل الغلاء وتسلط الأعداء إلا بسبب الذنوب والمعاصي.
ألا ترون التساهل في الحجاب، وخروج النساء بالملابس الفاضحة الخادشة للحياء، في القنوات والمطارات وفي كل مكان، ألا ترون التساهل في الصلاة والفرائض الأخرى، وفطيعة الرحم ونقص الأمانة ونقض العهود ؟؟
ألا ترون ذلك كله، وغيره؟! أم أننا أصبحنا صمٌ بكمٌ عمي؟؟!
اعلمُ أنه سيخرج منا وفينا من يقول: وما دخل الحجاب بهذه الأمور التي تذكر؟
فأقول له:
إن لهذا الكون إله إذا أطيع رضي، وإذا عُصي غضب، أم أنك لا تؤمن به، أم أنك تؤمن بإله عاجز عن هذا كله..
سبحانه وتعالى عما يصفون
_______________________________________________
الكاتب: د. حسين الفيفي
- التصنيف: