فُكُّوا الْعَانِيَ

منذ 8 ساعات

كان رسول الله ﷺ يهتم لحال أسرى المسلمين الذين في أيدي الكفار ويحزن لحالهم، حتى أنه كان يدعوا لهم في الصلاة بأسمائهم أن ينجيهم الله

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم لحال أسرى المسلمين الذين في أيدي الكفار ويحزن لحالهم، حتى أنه كان يدعوا لهم في الصلاة بأسمائهم أن ينجيهم الله: فيحكي أبو هريرة رضي الله عنه فيقول: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه من الركوع يَقُولُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ».

يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ.


وكان ينصح الأمة قائلا: «فُكُّوا الْعَانِيَ - يَعْنِي الْأَسِيرَ- وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ».

وكان يقول صلى الله عليه وسلم: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»  
وكان يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»
وكان يقول: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»

من هذا كله نعلم أن المسلم الحق يشعر بارتباطه بإخوانه المسلمين في كل مكان فيتألم لآلامهم ويفرح لأفراحهم ويبذل ما يستطيع لتفريج كرباتهم وأقل أحواله أنه لا يغفل عن الدعاء لهم بظهر الغيب، فهل أنت كذلك؟

هل تهتم بأمور المسلمين؟ هل تتذكرهم بدعواتك؟ هل تحمل هم أمتك؟

_____________________________________

الكاتب: يحيى العدوي

  • 1
  • 0
  • 43

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً