ما قلَّ ودلّ (1551 -1600) ( 34 )
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.
1551- قال ابن القيم: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمُ الْعَالِمُونَ بِهِ، وَالْعَامِلُونَ بِمَا فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَحْفَظُوهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ.[1]
1552- ابن عثيمين: كم من إنسان في الدنيا رفيع الجاه، معظم عند الناس يكون يوم القيامة من أحقر عباد الله.[2]
1553- قال ابن تيمية: الْقَلْبُ إنَّمَا خُلِقَ لِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.[3]
1554- قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: مَا حُسْنُ الْخُلُقِ؟ قَالَ: بَذْلُ النَّدَى وَكَفُّ الْأَذَى وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ.[4]
1555- قال ابن مسعود: إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ أُذِنَ بِهَلَاكِهَا.[5]
1556- قال السعدي: كلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته، ازداد إيمانه، وقوي يقينه.[6]
1557- قَالَ دَاوُدُ الطائي: وَالْبِرُّ هِمَّةُ التَّقِيِّ، وَلَوْ تَعَلَّقَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ بِحُبِّ الدُّنْيَا، لَرَدَّتْهُ يَوْمًا نِيَّتُهُ إِلَى أَصْلِهِ.[7]
1558- قال إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ: لَوْ غَسَلْتُ وَجْهِي لِلنَّاسِ مَا كُنْتُ إِلَّا مُرَائِيًا.[8]
1559- قال منصور بن عمار: سلامة النفس في مخالفتها، وبلاؤها في متابعتها.[9]
1560- قال عُتْبَةَ الغلام: مَنْ عَرَفَ اللهَ، أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ، أَطَاعَه.[10]
1561- قال أبو ذر: كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لا شَوْكَ فِيهِ، فَهُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ لا وَرَقَ فِيهِ.[11]
1562- حسن الخلق: الإنصافُ في المعاملة، والرِّفق في المجادلة، والعدل في الأحكام، والبذل والإحسان.[12]
1563- سُئِلَ الحسن: مَا حَقُّ الرَّحِمِ؟ قَالَ: لَا تَحْرِمُهَا وَلَا تَهْجُرُهَا.[13]
1564- قال الشافعي: لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَسْكُنَ بَلْدَةً لَيْسَ فِيهَا عَالِمٌ وَلَا طَبِيبٌ.[14]
1565- قال ابن رجب: الْكَلَامِ الَّذِي لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ يُوجِبُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ.[15]
1566- قال بعض السلف: شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت والوقوف بين يدي الله عز وجل.[16]
1567- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ عُصِمَ مِنَ الْهَوَى، وَالْغَضَبِ، وَالطَّمَعِ.[17]
1568- قال ابن القيم: فإذا عزمت التوبة، وصحت ونشأت من صميم القلب أحرقت ما مرت عليه من السيئات.[18]
1569- قال ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيُجْزَى بِهِ وَلَدُ الْوَلَدِ.[19]
1570- قال الْحَسَنِ: كَانُوا يَقُولُونَ: أَفْضَلُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَفْوُ.[20]
1571- قال الحارث بن قيس: إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرِ فَعَجِّلْهُ، وَإِذَا أَتَاكَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْهَا طُولًا.[21]
1572- قال ابن عبد البر: الْمُوَاسَاةَ فِي الْعُسْرَةِ وَتَرْمِيقَ الْمُهْجَةِ مِنَ الْجَائِعِ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ بِإِجْمَاعٍ.[22]
1573- قال ابن تيمية: قوى بني آدم في العلم متفاوتة تفاوتًا لا ينضبط طرفاه أعظم من تفاوتهم في قوى الأبدان.[23]
1574-إن الله أخذ على العلماء ثلاثاً؛ لا يشترون به ثمناً قليلاً، ولا يتبعون فِيْهِ الهوى، ولا يخشون فِيْهِ أحداً.[24]
1575- قال ابن الجوزي: كل مُصِيبَة لَا يكون الله عَنْك فِيهَا معرضًا فَهِيَ نعْمَة.[25]
1576- قال ابن القيم: وَكَمَال كل انسان إِنَّمَا يتم بِهَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ همة ترقيه وَعلم يبصره ويهديه.[26]
1577- كُلَّمَا قَوِيَتْ مَحَبَّةُ الْعَبْدِ لِمَوْلَاهُ صَغُرَتْ عِنْدَهُ الْمَحْبُوبَاتُ وَقَلَّتْ، وَكُلَّمَا ضَعُفَتْ كَثُرَتْ مَحْبُوبَاتُهُ وَانْتَشَرَتْ.[27]
1578- قال مَكْحُولٍ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَبْكِي فِي صَلَاتِهِ، فَاتَّهَمْتُهُ بِالرِّيَاءِ، فَحُرِمْتُ الْبُكَاءَ سَنَةً.[28]
1579- عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: كُنَّا نَعُدُّ الْأَوَّابَ الْحَفِيظَ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَصَبْتُ فِي مَجْلِسِي هَذَا.[29]
1580- قالَ الحسن: الذنبُ على الذنبِ، والذنبُ على الذنبِ حتى يَعمى القلبُ فيموتَ.[30]
1581- رب حال أفصح من لسان.[31]
1582- قال ابن حبان: اللسان سبع عقور إن ضبطه صاحبه سلم، وإن خلى عنه عقره.[32]
1583- قال الشافعي: لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله فيه وزهدهم فيما رغبهم فيه.[33]
1584- بكر أبو زيد: التزم الرفق في القول، مجتنباً الكلمة الجافية، فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة.[34]
1585- قال عمر: وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو لَا أَجْرَ وَلَا وِزْرَ![35]
1586- قال نصر بْن علي الجهضمي: إن اللَّه أعاننا على الكذابين بالنسيان.[36]
1587- قَالَ ابْنِ شِهَابٍ: الْكَرِيمُ لا تحكمه التجارِب.[37]
1588- قال ابن تيمية: فَالسَّعِيدُ يَسْتَغْفِرُ مِنْ المعائب وَيَصْبِرُ عَلَى الْمَصَائِبِ.[38]
1589- قال ابن أبي العز: كَيْفَ يُرَامُ الْوُصُولُ إِلَى عِلْمِ الْأُصُولِ، بِغَيْرِ اتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ؟![39]
1590- عَمَّارٌ: ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ: الإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ وَالإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ.[40]
1591- قال الخطيب البغدادي: حَقُّ الْفَائِدَةِ أَنْ لَا تُسَاقَ إِلَّا إِلَى مُبْتَغِيهَا، وَلَا تُعْرَضُ إِلَّا عَلَى الرَّاغِبِ فِيهَا.[41]
1592- كان يحيى بن معاذ يقول: يا أيها الناس لا تكونوا ممن يفضحكم يوم موتكم ميراثه، ويوم القيامة ميزانه.[42]
1593- الإنسان الذي يطلق نظره للنساء لا بد أن يقع في البلاء، فإن النظر سهم مسموم من سهام إبليس.[43]
1594- قال محمد بن سيرين: حُسْنَ الْخُلُقِ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ.[44]
1595- قال الْحَسَن: أَرْبَعٌ مِنْ أَعْلَامِ الشَّقَاءِ: قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَجُمُودُ الْعَيْنِ، وَطُولُ الْأَمَلِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا.[45]
1596- قال عمر: كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّمَا اشْتَهَاهُ.[46]
1597- قال سليمان التيمي: الْحَسَنَةُ نُورٌ فِي الْقَلْبِ وَقُوَّةٌ فِي الْعَمَلِ، وَالسَّيِّئَةُ ظُلْمَةٌ فِي الْقَلْبِ وَضَعْفٌ فِي الْعَمَلِ.[47]
1598- قال سفيان بن عيينة: جَلَسْتُ إِلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي كَلِمَةً تَسُوءُنِي قَطُّ.[48]
1599- قال ابن حبان: حاجة المرء إلى الناس مع محبتهم إياه، خير من غناه عنهم مع بغضهم إياه.[49]
1600- قيل لأحدهم: لم تخليت عن الدنيا؟ فقال: خوفا والله من الآخرة أن تتخلى عني.[50]
20/10/1447هـ
8/04/2026م
[1]زاد المعاد (1/327).
[2]تفسير سورة الواقعة للعثيمين ص328.
[4]مجموع الفتاوى (7/9).
[5]العقوبات لابن أبي الدنيا ص24.
[6]التوضيح والبيان ص72.
[7]جامع العلوم والحكم (1/70).
[8]المجالسة (2/167).
[9]التذكرة الحمدونية (1/195).
[10]السير (7/63).
[11]روضة العقلاء ص88.
[12]المعين على تفهم الأربعين ص324.
[13]البر والصلة لابن المبارك ص60.
[14]الانتقاء لابن عبد البر ص99.
[15]جامع العلوم والحكم (1/339).
[16]لطائف المعارف ص100.
[17]جامع العلوم والحكم (1/368).
[18]الوابل الصيب ص12.
[21]مصنف ابن أبي شيبة (2/223).
[22]الاستذكار (5/309).
[23]بيان تلبيس الجهمية (2/305).
[24]أخبار القضاة (1/313).
[25]التذكرة في الوعظ ص18.
[27]ابن تيمية، مجموع الفتاوى (1/94).
[28]العقوبات لابن أبي الدنيا ص63.
[29]مصنف ابن أبي شيبة (6/42).
[30]المخلصيات (2/346).
[31]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص19.
[32]روضة العقلاء ص55.
[33]تهذيب الأسماء (1/54).
[34]حلية طالب العلم ص33.
[35]الزهد لأحمد ص103.
[36] روضة العقلاء ص55.
[37]المجالسة (4/401).
[38]مجموع الفتاوى (8/454).
[41]الجامع لأخلاق الراوي (1/330).
[42]التذكرة الحمدونية (1/228).
[44]التواضع والخمول ص240.
[45]الزهد لابن أبي الدنيا ص36.
[46]الزهد لأحمد ص102.
[47]الحلية (3/30).
[48]الحلية (3/348).
[49]روضة العقلاء ص69.
[50]المدهش ص263.
أيمن الشعبان
داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.
- التصنيف: