القتل الصامت
ظن الناس أن حرب غزة قد انتهت، فما زالت والله تضرب في أعناقنا وتأكل من أجسادنا، والكلام في هذا الباب كثير يطول.
ظن الناس أن حرب غزة قد انتهت، فما زالت والله تضرب في أعناقنا وتأكل من أجسادنا، والكلام في هذا الباب كثير يطول.
لكني أحب أن أضع المجهر على مرضى غزة، يقتّلون كل يوم، وتستنزف أجسادهم كل دقيقة، والسرطان فينا كل يوم يتوغّل، والعنايات المركزة ممتلئة بأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الخطرة التي لا دواء لها عندنا.
المعابر مغلقة دونهم، والأدوية محدودة أمامهم، ولا أحد يحمل همهم ويعنيه أمرهم، والإعلام محدود مخنوق، فلا تشكل قضيتهم "ترندا" ولا حراكا.
ويا ليت المواقع تضج بـ (هاشتاق) وكلمات تتحدث عنهم، فلعل هذا يحرك القضية.
ولا يحقّرن أحدكم ما يصنع على هذه المواقع، فإن أشد المعارك اليوم تُساس وتوجه من هنا، فاستعينوا بالله وتحدثوا عنهم وتكلموا عن معاناتهم فإنما أمتكم أمة واحدة، فانشروا وعمموا وبادروا.
- التصنيف: