ما قلَّ ودلّ (1701 -1750) ( 37 )
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.
1701- عَنْ مُجَاهِدٍ {{وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ}} [النساء: 32] قَالَ: لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا.[1]
1702- قال قتادة: كُلُّ مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ.[2]
1703- يقال ثواب الجواد ثلاثة: خَلَفٌ ومحبة ومُكافأة، وثواب البخيل: ثلاثة حِرمان وإتلاف ومَذَمَّة.[3]
1704- قال عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: شَرُّ الأَيَّامِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ.[4]
1705- قال إِسْمَاعِيل: لا تَشتريَنَّ عداوة رجل، بمودة ألف رجل.[5]
1706- قال عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَصْلِحُوا آخِرَتَكُمْ تَصْلُحْ لَكُمْ دُنْيَاكُمْ، وَأَصْلِحُوا سَرَائِرَكُمْ تَصْلُحْ لَكُمْ عَلَانِيَتِكُمْ[6]
1707- قال أبو حازم: انْظُرْ كُلَّ عَملٍ كَرهتَ المَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ، فَاترُكْهُ، ثُمَّ لاَ يَضرُّكَ مَتَى مِتَّ.[7]
1708- قال ابن تيمية: فَإِنَّ الْأَعْمَالَ لَا تَتَفَاضَلُ بِالْكَثْرَةِ، وَإِنَّمَا تَتَفَاضَلُ بِمَا يَحْصُلُ فِي الْقُلُوبِ حَالَ الْعَمَلِ.[8]
1709- من علت همته وخشعت نَفسه اتّصف بِكُل خلق جميل وَمن دنت همته وطغت نَفسه اتّصف بِكُل خلق رذيل.[9]
1710- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَشْفَقُ ثِيَابًا، وَأَشْفَقُ قُلُوبًا.[10]
1711- العزلة من غير عين العلم: زلة، ومن غير زاي الزهد: علة.[11]
1712- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود: حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا رَمَقُوكَ بِأَبْصَارِهِمْ، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنْهُمْ فَتْرَةً فَانْزِعْ.[12]
1713- قال عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: الدُّنْيَا أَمَدٌ وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ.[13]
1714- قَالَ يحيى بن معَاذ: لَيْسَ بصادق من ادّعى محبَّة الله وَلم يحفظ حُدُوده.[14]
1715- قال ابن القيم: ترك الْخَيْر الْكثير الْغَالِب لآجل الشَّرّ الْقَلِيل المغلوب شَرّ كثير.[15]
1716- قال عمر: أحَبُّ إِليَّ أن أنظرَ القارئَ أبيضَ الثياب.[16]
1717- قال يزيد بن ميسرة: كَانَ أَشْيَاخُنَا يُسَمُّونَ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةَ، وَلَوْ وَجَدُوا لَهَا اسْمًا شَرًّا مِنْهُ لَسَمَّوْهَا.[17]
1718- قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ، وَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَهُ.[18]
1719- قال ابن الجوزي: بَادرُوا آجالكم وحاذروا آمالكم.[19]
1720- قال ابن بطال: وأما نصر المظلوم ففرض على من يقدر عليه ويطاع أمره.[20]
1721- قال ابن حزم: من استخف بحرمات الله تَعَالَى فَلَا تأمنه على شَيْء مِمَّا تشفق عَلَيْهِ.[21]
1722- قال محمد بن سيرين: لَا بُدَّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ.[22]
1723- قال ابن حبان: من حدث عَن كل شيء أزرى برأيه، وأفسد صدقه.[23]
1724- قال عمر: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.[24]
1725- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تَذَاكَرُوا النِّعَمَ؛ فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهَا شَكَرَهَا.[25]
1726- لَأَنْ أُصَلِّيَ مَعَ إِمَامٍ يَقْرَأُ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلَاتِي.[26]
1727- الدنيا تراد لثلاثة: العز والغنى والراحة، فمن زهد فيها عزّ، ومن قنع استغنى، ومن ترك السعي استراح.[27]
1728- قال سفيان بن عيينة: كنت أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصرة، سلبته.[28]
1729- أدب الله تعالى العلماء بقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، حين لم يرد موسى العلم إلى الله تعالى.[29]
1730- قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ اصْطِنَاعَ الْمَعْرُوفِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ، وَحَظٌّ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، وَشُكْرٌ بَاقٍ.[30]
1731- قال الْحَسَنِ: مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ.[31]
1732- قال يَحْيَى بن أبي كثير: ثَلَاثٌ لَا تَكُونُ فِي بَيْتٍ إِلَّا نُزِعَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةُ: السَّرَفُ، وَالزِّنَا وَالْخِيَانَةُ.[32]
1733- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: يَهْلِكُ النَّاسُ فِي خَلَّتَيْنِ: فُضُولِ الْمَالِ، وَفُضُولِ الْكَلَامِ.[33]
1734- قَالَ وَكِيعٌ عن العلم: هَذِهِ صَنَاعَةٌ لَا يَرْتَفِعُ فِيهَا إِلَّا صَادِقٌ.[34]
1735- قال أبو حازم: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح العقول.[35]
1736- سفيان الثوري: عَلَيْكَ بِعَمَلِ الْأَبْطَالِ الْكَسْبُ مِنَ الْحَلَالِ وَالْإِنْفَاقُ عَلَى الْعِيَالِ.[36]
1737- أبو بكر الخوارزمي: الْجواد خَفِيف حَتَّى على قلب غَرِيمه والبخيل ثقيل حَتَّى على قلب وَارثه وحميمه.[37]
1738- قال ابن تيمية: الْقَلْبَ لَا يَدْخُلُهُ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ إذَا كَانَ فِيهِ مَا يُنَجِّسُهُ مِنْ الْكِبْرِ وَالْحَسَدِ.[38]
1739- قال ميمون بْن مهران: مَا نال عَبْد شيئا من جسيم الخير، من نبي أو غيره، إلا بالصبر.[39]
1740- قال الحسن البصري: إِنَّ أَخَاكَ مَنْ نَصَحَكَ، وَمَنْ نَصَحَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يَغُرُّكَ وَيُمَنِّيكَ.[40]
1741- قال بعض السَّلف: العالم لا يحزن، وقال بعضهم: من جمع القرآن متع بعقله.[41]
1742- قال الفضيل: آفة القراء العجب.[42]
1743- قال الشافعي: من لزم الشهوات، لزمته عبودية أبناء الدنيا.[43]
1744- قال ابن رجب: ومن حفظ الله للعبد: أن يحفظه في صحة بدنه وقوته وعقله وماله.[44]
1745- قال بكر أبو زيد: احذر التصدر قبل التأهل، هو آفة في العلم والعمل.[45]
1746- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وَجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا، وَكَانُوا يَمْسَحُونَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا.[46]
1747- قال قتادة: وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.[47]
1748- قَالَ مُطَرِّفٌ الْمَازِنِيُّ: مَا تَلَذَّذْتُ لَذَاذَةً قَطُّ وَلا تَنَعَّمْتُ نَعِيمًا أَكْبَرَ عِنْدِي مِنْ بُكَاءٍ فِي حُرْقَةٍ.[48]
1749- قال ابن القيم: ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه.[49]
1750- قال مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلَامِ.[50]
14/11/1447هـ
2/05/2026م
[1] حلية الأولياء (3/281).
[3] مفيد العلوم ومبيد الهموم ص334.
[4]المجالسة (7/63).
[5]روضة العقلاء ص99.
[6]الحلية (5/265).
[7]السير (6/98).
[9]ابن القيم، الفوائد ص144.
[10]مصنف ابن أبي شيبة (5/172).
[11]حلية طالب العلم ص73.
[12]الجامع للخطيب (1/330).
[13]الزهد لابن أبي الدنيا ص109.
[16]الإحكام للقرافي ص253.
[17]الحلية (5/235).
[18]الزهد لأحمد ص39.
[19]المدهش ص285.
[21]الأخلاص والسير ص100.
[22]الزهد لأحمد ص247.
[23] روضة العقلاء ص56.
[24]التذكرة الحمدونية (1/129).
[25]المجالسة (6/53).
[26]سعيد بن جبير، مصنف عبد الرزاق (1/529).
[27]أحد الحكماء، التذكرة الحمدونية (1/212).
[28]تذكرة السامع والمتكلم ص12.
[29]تذكرة السامع ص23.
[31]الإخوان ص185.
[32]الحلية (3/69).
[33]الصمت لابن أبي الدنيا ص90.
[34]الجامع للخطيب (2/7).
[35]تاريخ دمشق (22/64).
[36]الحلية (6/381).
[37]يتيمة الدهر (4/225).
[38]مجموع الفتاوى (13/242).
[39]روضة العقلاء ص170.
[40]الزهد لأبي حاتم ص37.
[41]رسائل ابن رجب (3/100).
[42]السير (8/442).
[43]السير (10/97).
[44]رسائل ابن رجب (3/100).
[45]حلية طالب العلم ص125.
[46]مصنف ابن أبي شيبة (1/68).
[47]تفسير ابن أبي حاتم (8/2673).
[48]المجالسة (4/519).
[49]إغاثة اللهفان (1/71).
[50]الحلية (3/149).
أيمن الشعبان
داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.
- التصنيف: