المصدر: موقع الألوكة
المقالات
منذ 2014-03-26
في التأني السلامة
في التأنِّي السلامة، وفي العجَلة الندامة؛ فالتأني يعطي الإنسان فرصة التفكير في الأمور، ووزْنها بميزان دقيقٍ على مَهَلٍ وتبصُّر، وتقدير ما يترتَّب على عمله من أثرٍ، عن رويّة وتدبُّرٍ؛ كيلا يقع في مآزِقَ مُحرجة، لا يستطيع التخلص منها أو يستطيع، ولكن بجُهدٍ ومَشقة. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-03-20
الفكر الزاهد والطبع العفيف
أَنبهر كثيراً أثناء تعرفي على أصحاب الفكر الزاهد والطبع العفيف، يلفُّني نوعٌ من الصمت الذي يُخفي الكثير من الاحترام القيِّم لصنف هؤلاء الناس، أعتمد في معرفتي بهم على نقاط الاشتراك فيما تبغيه رُوحي من أن يقع صدى التعرف والتمازج منها على نفس المزاجات في الأطراف الأخرى ... المزيد
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-19
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
الصدق
الصدق يحتل مكانًا رئيسًا في منظومة الأخلاق الإسلامية، ومنه ما يتعلَّق بالقول، ومنه ما يتعلق بالعمل[1].
وقد امتدح النبي صلى الله عليه وسلم الصدق وعظَّم شأنه فقال: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل لَيَصدُقُ حتى يكون صدِّيقًا، وإن الكذب يَهدي إلى الفجور، وإن الفُجور يَهدي إلى النار، وإن الرجل ليَكذب حتى يُكتَب عند الله كذابًا». ... المزيد
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
العدل
كان نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم مشهورًا بعدالته الشديدة وإنصافِه لكلِّ الناس المؤمن منهم والكافر، ومن المواقف الدالة على ذلك: وقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قبل غزوة بدر يُعدِّل الصفوف بقدح في يدَيه قبل بَدء المعركة، وكان سواد بن غزيَّة خارجًا عن الصفِّ، فطعنه الرسول في بطنه قائلاً: «استوِ يا سَواد»، فقال سواد: يا رسول الله، أوجَعتني وقد بعثَك الله بالحق والعدل فأَقِدْني، فكشَف عن بطنه وقال: «استقِد»، فاعتنقه سواد وقبَّل بطنَه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حمَلك على هذا يا سواد؟»، قال: يا رسول الله، قد حضَر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العَهد بك أن يمسَّ جِلدي جلدك. ... المزيد
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
الكرم
الكرم كان شيمة وصفة ملازمة لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم حيث كان أكثر الناس كرمًا وأجودهم بالخير؛ فقبلَ بعثتِه كان النبي صلى الله عليه وسلم مشهورًا بكرمه الشديد، لا سيما مع الفقراء والضعفاء والأيتام، وكان من أكثر الناس كرمًا مع ضيوفه، وكان يُشارِك الناس ويُعينهم فيما يصيبهم من خير أو شر. ... المزيد
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
الشجاعة
الرسول الكريم والقائد العظيم لم يكن يكتفي بمقام القيادة العسكرية والروحية، بل كان يُشارِك بنفسه في القتال، ليس ذلك فقط، بل كان صلى الله عليه وسلم في أول الصفوف القريبة من العدو يقدِّم نموذجًا حيًّا للشجاعة والبطولة والإقدام، ولقد شَهِد له بذلك بطل من أشجع الشجعان، وهو علي بن أبي طالب، وما أدراك ما علي في بطولته وشجاعته وإقدامه! ورُغم ذلك قال: "لقد رأيتُنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا للعدو، وكان من أشدِّنا يومئذٍ بأسًا.
... المزيد
من الشمائل والصفات المحمدية
منذ 2014-03-18
العفو والرحمة
وقد مكَث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في مكة ثلاث عشرة سنة مأمورين بالعفو، لا يُقاتلون مَن يُقاتلهم، ولا يردُّون على الإيذاء بمثله، رغم ما يتعرَّضون له من تنكيل واضطهاد وتعذيب يومي، ورغم ما يُقاسونه من ويلات ومؤامرات قد بلغت ذِروة الوحشيَّة. ... المزيد
سعيد بن علي بن وهف القحطاني
المقالات
منذ 2014-03-18
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس تواضعًا، ومن تواضعه ما ثبت عن أنس رضي الله عنه أنه قال: كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تُسمّى العضباء وكانت لا تُسْبَقُ، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سُبِقَتِ العضباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حقًا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه».
... المزيد



