المصدر: موقع المختار الإسلامي
- السعودية
- www.islamselect.net/
المقالات
منذ 2014-01-09
عولمة الأفكار
الاهتمامُ بتأمين الحدود والثغور ومراقبتها، من بين مهام الجند التي تتطلب عنايةً كبيرةً، واهتمامًا أكبرَ من طرف الدولة والقائمين على شؤونها، وهي بلا شكٍّ من متطلبات الأمن القوميِّ والوطني، ولا أحد يشكِّك في قدرات الجهة الوصية على ذلك، بل ربما مناقشة هذا الأمر ينبغي أن تكون من طرف المختصين وذوي الخبرة والشأن. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-09
الشيزوفرينيا العربية
ليس هناك شك بأن الدول العربية تعاني من مرض الشيزوفرينيا، وأنها تعيش حالة متقدمة جدًا من مرض الفصام في الشخصية، وقد بدت عليها كل مظاهر هذا المرض، رغم أنها تحاول أن تثبت أنها سوية وسليمة، وأن تصرفاتها عقلية ومنطقية، وهي متناسقة ومنسجمة، ومنظمة ومنتظمة، وأنه لا تناقض فيها ولا اختلاف، ولا شذوذ ولا انحراف، وأنها عاقلة وليست مجنونة، وأنها إنسانية وعقلانية، وطبيعية وواقعية، نافيةً عن نفسها أي تهمةٍ بالتناقض، أو الفصام في السلوك والتصرفات. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-09
الذبح بالبراميل.. وبالصمت أيضًا!
على من ستنزل (حمولتك) من البراميل المتفجرة هذا المساء؟ (يسأل قائد فرقة باطنية نصيرية تابعة لعصابة دمشق المجرمة).
يرد الطيار: على الباقي من كلاب السنة اللي تحتي! ... المزيد
سليمان بن أحمد بن عبد العزيز الدويش
المقالات
منذ 2014-01-09
سفهاء الصحفيين وورقة التوت
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد:
فلنا قِيَمٌ تمنعنا من ممارسة ما ...
إبراهيم الأزرق
المقالات
منذ 2014-01-09
حتى تكون خدمات رسائل الجوال هادفة لا محرمة أو مزعجة
لعلك عانيتَ كما عانيتُ أول الأمر مع البريد الإلكتروني ولاسيما رسائله المزعجة، فقد كان أغلبها لا يدخل في إطار اهتماماتنا، وربما كانت دعاية ترويجية لسلعٍ المرء في غنى عنها، واليوم بدأت تنتشر ظاهرةٌ مشابهةٌ ولكنها عن طريق الجوال، فتارةً رسالة من الخارج، وتارةً من الداخل، وأما مواضيع الرسائل فمختلفة جداً، فمنها الساقط المنحط الذي يدعو إلى الرذيلة جهاراً، ومنها ما دون ذلك. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-07
القصص في القرآن الكريم
القصص حكاية الإنباء لأمر يراد، والقصة مثله، لكنه أوسع منها نطاقًا وأشمل دلالة؛ لأنه يعني الحكاية مطلقة جامعة، لا يحدها حد، ولا تميزها صفة، أما القصة ففي بنيتها إشارة إلى هيئة، ولا إحاطة فيها ولا شمول، ويلتزم القرآن لفظ القصص كلما ذكره، لا يتبدل به القصة، ولا يراوح بينه وبينها، كأن المراد والله أعلم هو القصص في عمومه واستيعابه، دون تفاوت بينه في الحكاية ولا تمييز. ... المزيد
أحمد عثمان المصري
المقالات
منذ 2014-01-07
رأس الوطن هو المستهدف
كل شيء في اليمن يترقب المستقبل.. كل شيء يعيش متوترًا حالمًا خائفًا يتحسس نفسه من غدر نفسه وخيانة تأتيه من وراء البحر أو خلف الأسوار أو من داخل الحديقة وتحت المسامات، يحتاج الأمر إلى بسالة واتحاد لجسم التغير والثورة وحب لهذا الوطن لكي يتجاوز المحنة والعقبات والصخور التي تُرمى تباعًا أمام قطار الحياة والحرية وما أكثرها. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-06
المتاجرة بكلمة الحق أفسدت الحياة
أين كلمة الحق على مستوى البيت والوظيفة؟ أين كلمة الحق في مؤسساتنا وإعلامنا؟ لماذا أصبحت كلمة الحق مفقودة في حياتنا؟ ولماذا أصبح الكثير يتاجر بكلمة الحق ولو على حساب دينه وقيمه وأخلاقه ووطنه وأمته؟ لقد أمرنا الله بالحق وقول الحق وبين في كتابه أن الحق قامت به السموات والأرض وأنه لا ينفع غير الحق وأن الباطل إلى زوال ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-03
العنوسة مجددًا.. تدق ناقوس الخطر
ملايين من الفتيات العربيات تجاوز عمرهن سن الثلاثين ولم يدخلن عش الزوجية بعد، وهو ما يعني أن ملايين من الشباب أيضًا تجاوز سن الثلاثين، وهو عازف عن الزواج أو غير قادر على تكاليفه. ... المزيد
المقالات
منذ 2014-01-01
خذوا بيد السجين ولا تسلموه للشياطين
وَمِن رَحمَةِ اللهِ أَن جَعَلَ المُسلِمِينَ أُمَّةً وَاحِدَةً، تَربِطُ أَفرَادَهَا الأُخُوَّةُ الإِيمَانِيَّةُ، وَيَؤلِّفُ بَينَهُم نَسَبُ الدِّينِ وَتَجمَعُهُمُ العَقِيدَةُ، وَمِن ثَمَّ فَإِنَّ قَصدَ التَّأدِيبِ لِفَردٍ مِنهُم، لا يُنسِيهِم أَنَّ لَهُ عَلَيهِم حَقًّا وَإِنْ هُوَ أَخطَأَ وَعَصَى، أو جَهِلَ وَاقتَرَفَ مَا اقتَرَفَ، وَلَيسَ لِذَنبٍ دُونَ الشِّركِ مَهمَا كَبُرَ أَن يَحُولَ بَينَهُ وَبَينَ إِخوَتِهِ، أَو يَدفَعَهُم لِقَطعِ الصِّلَةِ بِهِ وَالتَّخلِّي عَنهُ، فَهُوَ مَا زَالَ مُسلِمًا وَإِنَ كَانَ عَاصِيًا ... المزيد
علي الطنطاوي
المقالات
منذ 2013-12-26
الباب الذي لا يُغلق في وجه سائل
إن كل إنسان مؤمناً كان أو كافراً يعود ساعة الخطر إلى الله؛ لأن الإيمان مستقر في كل نفس حتى في نفوس الكفار، ولذلك قيل له: "كافر"، والكافر في لغة العرب "الساتر" ذلك أنه يستر إيمانه ويغطيه، بل يظن هو نفسه أن الإيمان قد فقد من نفسه، فإذا هزّته الأحداث ألقت عن غطاءه فظهر. ... المزيد


