التصنيف: تربية النفس
ابن أبي شيبة
علامات إصابة الفتنة
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "مَن أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أوْ لا: فلينظر، فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً، أو يرى حراماً كان يراه حلالاً: فليعلم أن قد أصابته" (رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15 / 88)، والحاكم في "المستدرك" ( 4 / 514).
ابن قيم الجوزية
سنة الابتلاء
والله تعالى يبتلي عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه .
بدائع التفسير ١٨٧/٣
أبو حاتم سعيد القاضي
أحمد بن حنبل
خير عيشنا بالصبر
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وجدنا خير عيشنا بالصبر [الزهد للإمام أحمد رقم (٦١٢)]
عبد الرحمن بن عبد الله المحيسن
مقطع قصير: يا عبد الله اثبت ولا تهزك الفتن حتى تلقى الله عز وجل
مقطع من خطبة: حوارات الندم في الجنة والنار
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
لطف الله للعبد
من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر؛ فخفَّت مصائبهم، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته . [ المواهب الربانية صـ ٧٤ ]
خالد بن عثمان السبت
اقتباس من محاضرة وصيتي لكل محزون 3
ينبغي أن ندرك طبيعة هذه الحياة، فهذه الحياة كما وصفها الله ﷻ بقوله: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} فالإنسان يكابد في هذه الحياة، يخرج إليها باكياً، ويتجرع فيها الغصص، والأحزان، ويصيبه ما يصيبه من الآلام، والهموم، يشقى بلقمة العيش يجمعها، وإذا طال عمره فإنه يتجرع أحزان أهله، ثم بعد ذلك يخرج من الدنيا مبكياً عليه. هذه طبيعة الدنيا، فينبغي على العبد أن يدرك ذلك، فمن ظن أنها محلٌ للراحة، والسعادة، والأنس فهو مخطئ، فالراحة إنما تكون في الجنة، وقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله -: متى يجد المؤمن طعم الراحة؟، قال: حين يضع أول قدمٍ في الجنة. [ اقتباس من محاضرة وصيتي لكل محزون ]
خالد بن عثمان السبت
اقتباس من محاضرة وصيتي لكل محزون 2
ينبغي على العبد المصاب أن يشهد حق الله عليه في البلوى، وحق الله هو الصبر، فهو مأمورٌ بأداء حقه، والله يقول: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} . [ اقتباس من محاضرة وصيتي لكل محزون]
عبد الرحمن بن عبد الله المحيسن
مقطع قصير: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ
تثبيتان من سورة الكهف في زمن الفتن. مقطع من المجلس 12 في درس كتاب البيوع من زاد المستقنع
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
إلى من ضاق عليه رزقه
الحازم إذا ضاقت عليه الدنيا لم يجمع على نفسه بين ضيقها وفقرها ، وبين فقر القلب وحسرته وحزنه، بل كما يسعى لتحصيل الرزق فليسع لراحة القلب وسكونه وطمأنينته. [بهجة قلوب الأبرار صـ ١٥٠]
ابن قيم الجوزية
عقوبة من رغب عن عبادة الله والتقرب إليه
من رغب عن التعب لله ، ابتُلي بالتعب في خدمة الخلق ولا بدّ.. [مدارج السالكين ٣١١]