كيف تدعو الفتاة أهل بيتها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في نهاية العشرينيات مِن عمري، تعرَّفْتُ إلى إحدى الفتيات المسلمات أثناء الدراسة، ولاحظتُ عليها الشرود الكثير، وعدم التركيز أثناء المحاضَرات، فأخبرتْني بأنها مهمومة لحال أهلها الذين لا يعرفون مِن الإسلام إلا اسمه؛ لا يصومون، ولا يصلون، وأمها لا تلبس الحجاب، فكيف أُقَدِّم لها يدَ العون؟

أخاف أن تَكْثُرَ عليها الضغوط مِن أهلها، ويحاولوا تجريدها مِن الحجاب، وهي حديثةُ عهدٍ به، لكنَّها صاحبة فكر إسلامي جيد؛ تبتعد عن الشبُهات والبِدَع، وعن كل شيءٍ مُحرَّم، وتقرأ عن الإسلام كثيرًا، وتُحب الإسلام كثيرًا، فكيف أُقَدِّم لها النُّصح لتتعامَلَ مع أمها وأبيها؟

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فقبل الجواب -أيها الابنُ الكريمُ- أُحِبُّ أن أنبِّهَكَ إلى أنَّ الشارعَ الحكيمَ حَرَّمَ جميعَ العَلَاقات بين الجنسين، ولو كانتْ بغرضٍ ومقصدٍ نبيلٍ، فلو كانتْ مصلحةٌ راجحةٌ وحاجةٌ داعيةٌ إلى ذلك فلْتَكُنْ في ... أكمل القراءة
Video Thumbnail Play

الفكرة العابدة والفكرة العابثة

ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني السادس بدبي ١٤٢٨هـ - ٢٠٠7م - حامل المسك

المدة: 58:53

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً