حلقات تحفيظ القرآن الكريم (2) من أخبار المقرئين من التابعين

وَفِي إِفْرِيقْيَا الفَقِيرَةِ أَخْبَارٌ عَجِيبَةٌ فِي الإِقْرَاءِ، وَهِيَ عَلَى فَقْرِهَا تُخَرِّجُ أَكْثَرَ حُفَّاظِ العَالَمِ الإِسْلاَمِيِّ، فَلِلَّهِ دَرُّ قَوْمٍ فَرَّغُوا نُفُوسَهُمْ لِلْقُرْآنِ قِرَاءَةً وَإِقْرَاءً، وَشُغِلُوا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ؛ فَكَانَ لَهُمْ صَاحِبًا وَجَلِيسًا وَأَنِيسًا، وَنِعْمَ الشُّغْلُ شُغْلٌ بِالقُرْآنِ، وَابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ كِبَارِ المُقْرِئِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ مُؤَسِّسِي حَلَقَاتِ التَّحْفِيظِ فِي العِرَاقِ، قِيلَ لَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِنَّكَ لَتُقِلُّ الصِّيَامَ"، فَقَالَ: "إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضْعِفَنِي عَنِ الْقِرَاءَةِ، وَالْقِرَاءَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ".. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً