المرأة الداعية والحكمة

منذ 2018-09-17

كما أن القوة والصحة تحفظ بما ينميها وتذهب بضدها فكذلك المرض يقوى بمثل سببه ويزول بضده، فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد ضعف قوته وربما هلك..

السؤال:

المرأة الداعية تواجه الكثير من السلبيات في المحيط الذي تدعو فيه ومن الأساليب الدعوية: (الحكمة) فكيف يمكن أن توظفها في علاج تلك السلبيات؟

 

 

الإجابة:

كما أن القوة والصحة تحفظ بما ينميها وتذهب بضدها فكذلك المرض يقوى بمثل سببه ويزول بضده، فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد ضعف قوته وربما هلك، وإن حصل له ما يقوي القوة ويزيل المرض كان العكس والقلب مرد مرضه إلى شبهة أو شهوة فعلاج الأولى بالعلم والحكمة والثانية بالتذكرة والموعظة. ثم تختلف الحكمة اللازمة للعلاج أو الموعظة بحسب نوع الخلل الذي طرأ. وعلى الداعية أن يزيل العوائق التي قد تمنع من قبول وعظه أو تعليمه وأن يتحرى الشروط التي تقود إلى قبوله. وأن يؤدي ما معه بأسلوب حسن يقبله المخاطب. كما عليه أن يسعى في حسم مادة الفساد التي تؤثر على المدعو كأن يهيئ له بيئة صالحة أو يشغله بما ينفع.

ناصر بن سليمان العمر

أستاذ التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقا

  • 1
  • 0
  • 35,198

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً