ازدواجيتي، وانهزاميتي

الكذب والازدواجية في الشخصية.

الفكر يطمح للمثالية، وتقديرِ الآخرين، والسرعةِ في نجدة الضعفاء والمنكسرين، وحبِّ رؤية السعادة على من أقدم لهم يد العون.


الالتزام بشعائر الإسلام والتمسك بالسنة في الظاهر، مع ضعفٍ وخللٍ وضمورٍ في الداخل.


إنني متزوِّج، ولكنني عندما أخلو مع النفس الشرِّيرة، وأفر كالتيس الفار من سكِّين الجزار، وأنغمس في معاكسةِ البنات على الماسنجر، أو رؤية ما يُغضِب الجبار القهار المنتقم، والتعرُّفِ على هذا العالم المظلم.


لا أبحث عن الزنا؛ فأنا باحث عن النظرية لا تطبيقها فعليًّا، وحقيقةً هذا هو الذي جنَّني.


إن عندي حبَّ الفضول، وهذا الذي قتلني ودمرني وسيقتلني، لا أندمِج مع من أحدثهم، بل أريد أن أتعرَّف عن غموض هذا العالم.


بالله عليكم دلُّوني: هل أنا مراهقٌ متأخرٌ؟  أو مريضٌ نفسيٌّ؟


أو مفتونٌ قد غضِب الله عليَّ وبلاني بذلك؟


أو أني تربَّيْت على مالٍ حرامٍ، مهما حرصتُ على طاعة الله فسأعصيه بسبب ما أُطْعِمْت؟

للنفس البشرية ثلاث صور: نفس مطمئنة، ونفس أمارة بالسوء، ونفس لوَّامة، وأنت لديك نفسٌ لوامة متضخمة جدًّا ومتورِّمةٌ، تعمل عمل الجلاد في داخلك، فتجرِّمك، وتحقِّر ذاتك، وتولِّد لديك مشاعر الانهزامية والدونية هذه، كما تثير في عقلك وتفكيرك تلك الأفكار السلبية عن نفسك، على الرغم من أنك رجل حنون ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً