التصنيف: فقه الصلاة
دار الإفتاء المصرية
الفتاوى
منذ 2008-06-13
التبليغ في الصلاة للحاجة
ما الحكم في رفع صوت القارئ (سورة الكهف) بالجامع يوم الجمعة والناس
مجتمعون، ومنهم الذاكر والمتنفل واللاغي، وفي الترقية والدعاء عند
جلوس الخطيب والدعاء للسلطان، وفي تبليغ أحد المأمومين عند قلة
الجماعة وسماعهم صوت الإمام.
الرقم المسلسل: 9 .
الموضوع: (6) التبليغ في الصلاة للحاجة.
التاريخ: 13/10/1901 م.
المفتي: فضيلة الإمام الشيخ محمد عبده.
المراجع:
1- التبليغ في الصلاة عند عدم الحاجة مكروه، وأما عند الاحتياج
فمستحب.
2- تكره الزيادة في الإعلام.
3- الإمام يجهر وجوبا بحسب الجماعة فإن زاد عليه أساء.
4- من يقرأ ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
حكم اختراق المارّ لصفوف المصلين
سائل يسأل عن مسجد يصلي المأمومون فيه ثلاثة صفوف، ويوجد طريق يخترق
بعض تلك الصفوف، فهل تصح صلاتهم مع وجود مَن يمر بين الصفوف؟
نعم تصح صلاتهم؛ لأن سترة الإمام سترة للمأمومين، لكن ينهى عن اختراق
الصفوف وقت الصلاة. وينبغي للمأمومين صرف الطريق عن الصفوف إلى جانب
من المسجد؛ حتى لا يشوش على الذين يصلون. والله أعلم. أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
حكم إسرار الإمام في الصلاة الجهرية
هل يجوز للإمام أن يصلي صلاة المغرب سرية -دون الجهر بالفاتحة وما
تيسر من الآيات الكريمة- وهل تصح الصلاة خلفه. وما دليل الجواز من
عدمه؟
ليس للإمام أن يتعمّد الإسرار في الركعتين الأوليين من المغرب وغيرها
من الجهريات؛ لما في ذلك من مخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وتفويت المأمومين سماع قراءة القرآن.
أما الصلاة خلفه فصحيحة، ولكن لا يُقَرّ على ذلك. والدليل على منعه من
تعمّد الإسرار في الركعتين الأوليين من المغرب وغيرها من ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
ما تدرك به الجماعة
إذا أتى المسبوق ووجد الإمام في التشهد، فهل يدخل معه؟ وهل يدرك بذلك
فضل الجماعة؟
يدخل معه كيفما أدركه؛ لما ورد من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود، فاسجدوا، ولا
تعدوها شيئا، ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة" (رواه أبو
داود) (1)، بإسناد فيه ضعف.
لكن إذا وجده في التشهد الأخير، وحضر أناس سيصلون جماعة أخرى، فصلاته
معهم أولى؛ لإدراكه جميع الصلاة مع الجماعة، ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
وجوب تسوية الصفوف قبل تكبيرة الإحرام
إذا كبر الإمام قبل تراص الصفوف. وهذا أكثر حال الأئمة هداهم الله،
فهل الأولى للمأموم المبادرة بالتكبير؛ اغتناما لفضل تكبيرة الإحرام
أم تأخير التكبير؛ حتى تقل الحركة والمشي والتقدم والتأخر؟
الحمد لله وحده. المشروع في حق الإمام أن لا يكبر تكبيرة الإحرام قبل
تسوية الصفوف؛ لأن تسوية الصفوف من تمام الصلاة. فإن خالف المشروع
وكبر تكبيرة الإحرام قبل تسوية الصفوف فقد أساء؛ لتركه السنة الثابتة
عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما المأموم، فينبغي له إذا سمع تكبيرة الإحرام أن يكبر معه؛ ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
حكم سجدة التلاوة
سائل يسأل عن سجدة التلاوة، هل هي سنة أم واجبة، وكم عدد سجدات
التلاوة؟ وهل سجدة (ص) منهن أم لا؟ وهل يجوز أن يسجد بها في الصلاة؟
الذي عليه الجماهير أن سجدة التلاوة سنة مؤكدة، وليست بواجبة، خلافا
لأصحاب أبى حنيفة رحمهم الله.
وهي سنة للقارئ والمستمع: "وهو الذي يصغي ويقصد الاستماع وينصت
للقراءة"، دون السامع: "وهو الذي يسمع من دون أن يقصد الاستماع".
والفرق بينهما ظاهر؛ لأن المستمع يشارك القارئ في الأجر ولا يشاركه
السامع. ويروى ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
حكم تفقد الناس لصلاة الفجر
سائل يسأل عن حكم تفقد الناس لصلاة الفجر. إذا انصرف الإمام من الصلاة
شرع المؤذن بتفقدهم بأسمائهم لمعرفة من حضر الصلاة ومن لم يحضرها. فهل
لذلك أصل في الشرع. وما حكم من تخلف عن ذلك؟
هذه المسألة قد أجاب عنها الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله بقوله:
يلزم الأمير تفقد الناس في المساجد؛ حتى يعرف من يتخلف عن الصلاة
ويتهاون بها. ويجعل للناس نوابا للقيام على الناس بالاجتماع للصلاة في
جميع البلدان والقرى. فإن هذا مما شرعه الله ورسوله وأوجبه، كما دل
على ذلك الكتاب والسنة. وقد ورد الزجر ... أكمل القراءة
محمد بن صالح العثيمين
الفتاوى
منذ 2008-05-20
إذا دعا الإمام هل يؤمن على دعائه؟
إذا دعا الإمام هل يؤمن على دعائه؟ ويقرن ذلك برفع اليدين؟
نعم يؤمن على دعائه؛ لأن الإمام يدعو لنفسه ولمن يستمع إليه.
أما رفع اليدين فلا ترفع إلا في موضعين:
الأول: إذا دعا الإمام بالغيث فإنه يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم،
وأعني بالإمام الخطيب، إذا دعا الإمام بالغيث قال: "اللهم أغثنا" فإنه
يرفع يديه ويرفع المستمعون أيديهم كذلك.
ثانياً: الاستصحاء، إذا دعا ... أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-20
ركعتا الطواف وصلاة الضحى
سائل يسأل عن وقت صلاة الإشراق، وهل تقدم على ركعتي الطواف، أم
بالعكس؟
لا يدخل وقت صلاة الإشراق إلا بعد زوال وقت النهي وبعد ارتفاع الشمس
قيد رمح في رأي العين؛ لحديث عقبة بن عامر: "ثلاث ساعات كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين
تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس
وحين تَضَيَّف (1) الشمس للغروب ... أكمل القراءة
خالد عبد المنعم الرفاعي
الفتاوى
منذ 2008-05-11
النوم عن صلاة الفجر
أنا ولله الحمد مواظب على صلاة الفجر في جماعة ولكن؛ أحياناً تفوتني
الصلاة، وأقوم في هذا اليوم معكَّر المزاج ومتضايقًا من نفسي جداً؛
فأرجو عقاباً شرعيّاً لي، كصدقة أو صوم أو إطعام مسكين، كي أكفِّر به
عن هذا الذنب، وأشعر براحة نفسية، أرجو الإفادة، بارك الله فيكم؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:
فإنه من الواجب عليك أن تتخذ الوسائل التي تعينك على القيام للصلاة،
ومن أهم تلك الوسائل: النوم مبكراً، واتخاذ ساعة منبهة، وتوصية أهل
البيت أو الجيران أو الأصدقاء بالاتصال بك. وأهم من ذلك كله تقوية
إيمانك، والرغبة فيما عند ... أكمل القراءة
حامد بن عبد الله العلي
الفتاوى
منذ 2008-05-04
هل يصح للمسبوقين تقديم أحدهم لإتمام الصلاة؟
في إحدى صلوات العصر بالمسجد، أدركت بعض النساء مع الإمام الركعة
الأخيرة، وبعد أن سلم قمن لصلاة الثلاث ركعات التي فاتتهن، لكنهن في
تلك الركعات جعلن إمامة لهن من بينهن وأتممن بصلاتها، فهل يشرع هذا؟
أن يكون للمأموم إمامين في نفس الصلاة؟
يصح للمسبوقين أن يقدموا أحدهم فيتموا الصلاة جماعة، والله أعلم. أكمل القراءة
عبد الله بن عبد العزيز العقيل
الفتاوى
منذ 2008-05-04
الإيثار بالمحل الفاضل من الصف والتنازل عنه لغيره
سائل يقول تقدمت إلى المسجد، وجلست في الصف الأول قريباً من المؤذن،
فدخل رجل أكبر مني، ومن أهل العلم والفضل، فتأخرت عنه، وأجلسته في
محلي، فنهاني شيخي، وقال: لا تفعل مثل هذا، فإنه لا ينبغي أن يؤثر
الإنسان غيره في المحل الفاضل. فهل هذا صحيح؟ وما السبب المانع من
ذلك؟
ذكر العلماء أنه يكره للإنسان أن يؤثر غيره بمكانه الأفضل؛ لأنه هو
أحق به، وهو بحاجة إلى مزيد الثواب. قال في (الإقناع) و(شرحه): ويكره
إيثاره غيره بمكانه الأفضل، ويتحول إلى ما دونه، كالصف الأول، ونحوه،
وكيمين الإمام؛ لما في ذلك من الرغبة عن المكان الأفضل، وظاهره: ولو
آثر به والده، ونحوه.
ولا يكره ... أكمل القراءة


