من ضيع الصلاة فليس بحي على الحقيقة

استمعت لدرس ديني فذكر فيه "حياة الصلاة والصلاة الحياة" دون تفصيل وشرح لذلك. فأرجو التكرم بشرح لهذه المعاني ؟

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فكأن مراد هذا القائل - والله أعلم - أن الحياة الحقيقية لا تحصل إلا لمن اشتغل بعبادة الله تعالى وعمل بطاعته، وعلى رأس تلك العبادات الصلاة، فمن قصر فيها أو ضيعها فليس بحي على الحقيقة، وإن كان في الصورة معدودا من الأحياء، وبقدر تفريط ... أكمل القراءة

لا يجد وقتا في المدرسة ليصلي الظهر

في المدرسة نادرا ما أحصل على وقت لأصلي فيه الظهر، لأنني عندما أصل المنزل يكون العصر قد أذن، فهل يجوز أن أصلي الظهر وقد يكون العصر أذن وبعد ذلك أصلي العصر؟ أم أنه لا تقبل صلاتي؟ فأنا مواظبة على أن أصلي أربع ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها وعندما أجد وقتا في المدرسة أصلي الظهر فقط، وعندما أرجع إلى البيت أصلي رواتبها، فهل ذلك صحيح؟ وإذا كان صحيحا، فهل أصليها بعد العصر أم قبلها؟.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يجوز لك تعمد تأخير الصلاة عن وقتها وأن تصلي الظهر مع العصر في وقت العصر من غير عذر، بل تأخير الصلاة عمدا وإخراجها عن وقتها من الكبائر.وكذا الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.فالواجب عليك أن تحرصي على صلاة الظهر في وقتها قبل ... أكمل القراءة

تارك الصلاة بين الكفر وعدمه

سيدي، قرأت في موقعكم فتوى على أن من ترك فرضا من الصلوات دون عذر حتى يخرج وقته فهو قد خرج من ملة الإسلام والعياذ بالله، هل إذا أخرجه تكاسلا يكون خرج عن الإسلام أم هناك شرط كأن يكون أخرجه وهو يعتقد - من العقيدة - أن الصلاة ليست واجبة مثلا؟
وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فترك الصلاة إنكارا لوجوبها كفر مخرج من الملة بإجماع المسلمين، وذهب بعض الفقهاء إلى أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها من غير عذر فإنه يكفر، ولا يشترطون أن يكون معتقدا عدم وجوبها بل هذا في حق تاركها تكاسلا، ونحن نذكر هذا القول في ... أكمل القراءة

لا عذر لك في تأخير الصلوات

أنا موظف في شركة ومشكلتي هي أنني أعمل طوال النهار بداية من التاسعة صباحا إلى السادسة مساء وعندنا راحة الغداء بين الثانية عشر إلى الواحدة بعد الزوال وتدوم ساعة، ولكنني لا ألتحق بأداء الصلوات في أوقاتها خاصة الظهر والعصر والمغرب، وبسبب هذا العمل فإني أكون مجبراً على تأخيرها إلى الليل حيث أقضيها كاملة ودفعة واحدة وذلك بالترتيب الظهر أولاً، ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء الحاضرة عند رجوعي إلى المنزل فهل يجوز لي مثل هذا العمل؟ مع العلم أن الشركة التي أعمل بها تقرب من مسجد تقام فيه الصلاة جماعة وفي أوقاتها إلا أنني أحس أنني لا أستطيع التخلف عن العمل للتردد على المسجد في الأوقات التي ينادى فيها إلى الصلاة، إما لعمل يشغلني عندما ينادى إلى الصلاة، أو لأن المسؤول موجود معنا في اجتماع، أو لأنه لا يسمح بالخروج أثناء أوقات العمل ما عدا راحة الغداء التي تدوم ساعة فقط من النهار؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما تفعله من تأخير الصلوات إلى أن تصليها جميعا في الليل منكر عظيم وإثم جسيم، تستوجب لنفسك به سخط الله تعالى وعقوبته.والذي يبدو أن العمل ليس هو السبب في هذا الذي تفعله، وإنما تراخيك في أمر الصلاة وتهاونك بها هو الذي يحملك على ما تصنع، ... أكمل القراءة

موقف المرأة من زوجها إذا ترك حقا لله تعالى

تزوجت زوجي وهو فوق الستين، وعاش معظم حياته في أوروبا، قبل الزواج اعترف لي أنه لا يواظب على الصلاة، ووعدني أنه سيحاول أن ينتظم، ولكنه للأسف لم يف بوعده، وهو يصلي الجمعة فقط، هو يعاملني معاملة طيبة، وأجد معه الاستقرار، فهل علي ذنب في الاستمرار معه، أم أطلب الطلاق؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن الصلاة أعظم أمور الدين بعد الإيمان، وتركها جحوداً يخرج من الملة، وتركها تكاسلاً قد عده بعض العلماء كفراً مخرجاً من الملة، وأقل درجاته الفسوق. فينبغي أن تبذلي جهدك في نصح زوجك، وتبيني له خطر تركه للصلاة، ويمكنك الاستعانة في ذلك ... أكمل القراءة

معاملة تارك الصلاة ورد السلام عليه

هل يجوز القول لتارك الصلاة كلياً أو بعض الصلوات أنت كافر؟ وهل يجوز رد السلام على تارك الصلاة والأكل وغير ذلك من المعاملات؟ وإذا كان لا يجوز التعامل معه هل من بعض الأدلة من الكتاب والسنة؟
وجزاكم الله خير الجزاء، وبارك الله فيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا شك في أن ترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الموبقات، وأن تارك الصلاة يصدق عليه وصف الكفر، لقوله صلى الله عليه وسلم: فمن تركها فقد كفر. ولكن جمهور العلماء على أن هذا الكفر هو كفر دون كفر، أي كفر لا ينقل عن الملة، وقول ... أكمل القراءة

تارك الصلاة على وجه مكفر كيف يعود للإسلام

أنا كنت لا أصلي والعياذ بالله، لكني الآن ولله الحمد أحافظ عليها، قرأت أن تارك الصلاة كافر، وأنه يجب عليه نطق الشهادتين للدخول في الإسلام، وأنا بصراحة لم أكن أعلم بهذا الشيء، فهل صلواتي لم تقبل؟ وهل أغتسل وأنطق الشهادتين لأكون مسلمة؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فعلى القول بكفر تارك الصلاة فإنه إذا صلى صحت توبته، ولا يلزمه النطق بالشهادتين. فقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: إذا تاب تارك الصلاة فهل عليه الغسل والتلفظ بالشهادتين؟فأجاب رحمه الله تعالى بقوله: إذا ترك ... أكمل القراءة

تضبط المنبة لصلاة الفجر ولا تستيقظ عليه

أقوم كل يوم بتعديل المنبه للاستيقاظ لصلاة الفجر، لكنها تفوتني غالباً ولا أسمع صوت المنبه، فهل أنا آثمة في ذلك؟ وكيف أثبت على صلاة الفجر؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فما دمت تأخذين بأسباب الاستيقاظ للصلاة وتحرصين على ذلك وتبذلين وسعك في ذلك فلا شيء عليك وإن فاتتك الصلاة، لأن النائم مرفوع عنه القلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «ليس في النوم تفريط» (رواه مسلم).وعليك أن ... أكمل القراءة

البقاء أم الفراق لزوج لا يصلي ويتعاطى الحشيش

وجدت صديقتي قطعة صغيرة جدا من الحشيش مع زوجها فواجهته فبرر ذلك بأنها هدية لبعض الأفراد لإنجاز بعض الأشغال، وتعهد بأنه لن يفعل ذلك وحلف يمين الله، ثم تكرر نفس الموقف للمرة الثانية، وفي المرة الثالثة اكتشفت ذلك ولم تواجهه، وتفكر في ترك المنزل له، ولكنها لا تريد أن تكشف أمره لآخرين فهو يحسن معاملتها جدا، ولكنه لا يصلي وحاولت معه كثيرا جدا، ودائما يوعدها ولكنه لا ينفذ فماذا تفعل معه؟ علما بأن الكل يشهد له بحسن الخلق والمعاملة، ولكنها لا تريد حتى النظر في وجهه لاقترافه ما يحرمه الله وتخشى على أولادها وعلى نفسها من عقاب الله.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول هذا الرجل بأن هذه الحشيشة هدية هو العذر الأقبح من الذنب ـ كما يقولون ـ فإنه لم يكتف بأن يكون آثما في نفسه حتى ضم إلى ذلك إعانة الغير على الإثم، ليحمل وزرا إلى وزره، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا ... أكمل القراءة

زوجته تركت الصلاة من جراء مرضها النفسي فكيف يقنعها بالمحافظة عليها

لي سؤالان وأرجو أن يتسع صدركم لي: السؤال الأول هو أن زوجتي لديها مرض نفسي وتأتيها نوبات تشنج وقد تعبت في رمضان قبل الماضي وأفطرت أربعة أيام بالإضافة إلى أنها أفطرت 8 أيام بسبب الدورة الشهرية ولم تقض هذه الأيام حتى دخل علينا رمضان الماضي وذلك لأنها حملت وأثناء حملها كانت بحالة مرضية صعبة جدا وكان يصعب جدا أن تصوم وقد أفطرت رمضان كله بسبب النفاس حيث وضعت قبل رمضان بأيام وحتى يومنا لم تقض ما عليها كله ومجموعة 43 يوما حيث إنها طوال هذه الفترة كانت تتعالج من مرضها والأدوية التي تتناولهايصعب معها الصوم لأنها ترخي الأعصاب وتستيقط متأخرة وأحيانا تكون جنبا لمدة يومين وأتوقع في الشتاء القادم أن تكون قد تعافت من مرضها ويمكن لها الصوم فهل يلزم كفارة أم فقط الصوم؟ السؤال الثاني: كما أسلفت أن زوجتي تعاني من مرض نفسي وترفض الصلاة وحاولت إقناعها كثيراً لكن دون جدوى وأحاول معها دائماً ولا أدري ما هو الحل؟ وإن إرغامها على شيء ربما يعاود لها شدة المرض فيجب معاملته برفق فماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما سؤالك الأول فلا يلزم زوجتك غير القضاء متى قدرت عليه لأنها إنما أخرت القضاء لعذر فلم تلزمها الفدية، وأما سؤالك الثاني فإن الواجب عليك أن تأمر زوجتك بالصلاة وتبين لها خطورة تركها وأنها تعرض نفسها بترك الصلاة لسخط الله تعالى وعقوبته ... أكمل القراءة

نصائح لمن يشعر بعدم الرغبة في الصلاة

جزاكم الله كل خير وجعل جهودكم في موازين حسناتكم. سؤالي هو: أصبت بالاكتئاب وأنا أظن أنني إنسانة مؤمنة وأخاف الله، وأؤدي واجباتي، ولكن في كثير من الأيام أشعر بعدم رغبة للصلاة وكأنها هم كبير ولا أستطيع الصلاة، ومع ذلك أشعر بالندم الشديد والخوف من عقاب الله، وأخاف من عدم توفيق الله لي لتقصيري وألوم نفسي بشدة وأبكي بحرقة، وأستغفر الله وأقطع عهدا على نفسي وأعاهد ربي على العودة والمحافظة على الصلوات، ولكن الحالة تعود لي مرة أخرى. وأنا حاليا أتعالج من الاكتئاب ولكن ما زلت لا رغبه لدي لأي شيء، وأفكر في أن أقتل نفسي لأستريح -أنا أحب الله وأريد أن أحافظ على صلاتي، ولن ينفعني في هذه الدنيا غير علاقتي الطيبة بخالقي ورضاه عني. فبماذا تنصحوني وجزاكم الله كل خير؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلمي أيتها الأخت الكريمة أنه لا سعادة للعبد ولا راحة له إلا في طاعة الله تعالى والانقياد لأمره، وأن الحزن والهم والضيق والاكتئاب ونحوها من الأمراض النفسية إنما تحدث بسبب البعد عن الله تعالى وضعف الصلة به، قال تعالى: مَنْ عَمِلَ ... أكمل القراءة

ضياع صلاة الفجر هل يدل غضب الله وعدم قبول العبادة

هل ضياع صلاة الفجر على العبد دليل على غضب الله عليه وأن الله لا يقبل عبادتي بالنهار؟ أنا متعبة جدا، فصلاة الفجر أصبحت تفوتني أياما كثيرة، علما بأنني أتخذ أسبابا للاستيقاظ وأستيقظ ولكنني أبقى أؤجل حتى تطلع الشمس، أداوم بالنهار على الاستغفار وأحرص على الصلاة، فهل هذا يعني أن الله لا يقبل عبادتي؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كنت تستيقظين بعد دخول وقت الصلاة ثم تتعمدين تأخيرها حتى يخرج الوقت فإنك بذلك ترتكبين إثما عظيما وجرما جسيما، فإن تعمد إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الذنوب وأكبر الآثام، وهو مما قد يجلب للعبد سخط الله تعالى، وعقوبته العاجلة ... أكمل القراءة

معلومات

موقع الشبكة الإسلامية

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً