المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
الشبكة الإسلامية
لا تشترط في الجمعة الإقامة على وجه التأبيد
أطرح عليكم هذا السؤال من انغولا البلد الذي لا يسمع للإسلام فيه صوت، لولا التجار الوافدون لغرض تحصيل المال فقد بني مسجد وأجرت منازل وحولت إلى مساجد تقام فيها الصلاة والإشكال الذي أريد إزالته هل تجزئ صلاة الجمعة إذا كان جميع المصلين أجانب البعض منهم يحمل تأشيرة والبعض عنده إقامة أم لا تجزئ الجمعة ولا تجب إلا بالتبعية؟ وشكراً.
الشبكة الإسلامية
لا تدرك الجمعة إلا بإدراك ركعة منها
لدي بعض الاسئلة وأرجو منكم التكرم بالإجابة عليها مأجورين:
1- ما حكم من أدرك من صلاة الجمعة التشهد هل يتم ركعتين أم يتم كصلاة الظهر؟
2- إذا سها الإمام في صلاة المغرب فبدلا من السلام بعد التشهد الأخير سها فقام للركعة الرابعة فهل يجوز تنبيهه من قبل المأمومين بعد اعتداله قائما؟ وما حكم من أدرك ركعتين من هذه الصلاة والركعة التي سهى بها الإمام فصلى مع الإمام ثلاث ركعات إحداهن التي سهى بها الامام هل يتم ركعة ولاتحتسب الركعة التي سهى بها الإمام أم يسلم مع الإمام لأنه صلى 3 ركعات.
الشبكة الإسلامية
معنى الإقامة التي تشترط في خطيب الجمعة
أحبابي في الله, هل من شروط صحة صلاة الجمعة أن يكون خطيب وإمام الجمعة مقيماً؟ وجزاكم الله خيراً.
الشبكة الإسلامية
حكم صلاة الجمعة في الطرق المتصلة بالمسجد
ما هو حكم صلاة الجمعة في الطرقات المؤدية إلى المسجد والطرق القريبة منه حسب المذهب المالكي؟
الشبكة الإسلامية
حكم إقامة صلاة الجمعة في السفينة
إخوتي في الله نحن شباب مسلمون ونعمل في حقل نفطي في البحر ونقيم على ظهر سفينة ثابتة في البحر لاتتحرك أي لا تبحر بل هي ثابتة في نفس المكان وكنا نقيم صلاة الجمعة ولكن جاء من قال إن صلاة الجمعة لاتصح إقامتها عليكم فتوقفنا عن إقامتها ولكن نود منكم أن تفتونا وتوضحوا لنا الحكم الشرعي في إقامة الجمعة فهل يجب علينا أن نقيم صلاة الجمعة أم لا نقيمها.
علما بأننا نعمل بالتناوب حيث يقيم الشخص منا ما بين أسبوع إلى ستة أسابيع ثم يعود إلى بيته في إجازة من أسبوعين إلى ستة أسابيع وهكذا بعد انتهاء الإجازة يعود إلى العمل.
أرجو إيضاح الأمر ؟
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا عنا.
الشبكة الإسلامية
حكم من صَلَّى الْجُمُعَةَ خَلْفَ شَافِعِيٍّ وَأَعَادَهَا الْإِمَامُ ظُهْرًا
أرجو شرحا لهذه الفتوى: مَا قَوْلُكُمْ فِيمَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ خَلْفَ شَافِعِيٍّ وَأَعَادَهَا الْإِمَامُ ظُهْرًا فَمَا حُكْمُ صَلَاةِ الْمَأْمُومِ الْمَالِكِيِّ أَفِيدُوا الْجَوَابَ. فَأَجَبْتُ بِمَا نَصُّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بَطَلَتْ صَلَاةُ الْمَأْمُومِ الْمَالِكِيِّ فَيَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا ظُهْرًا لِأَنَّ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ مُسَاوَاةَ صَلَاةِ الْمَأْمُومِ صَلَاةَ إمَامِهِ فِي عَيْنِ الصَّلَاةِ وَصِفَتِهَا إلَّا النَّفَلَ خَلْفَ فَرْضٍ وَالْعِبْرَةُ فِي شَرْطِ الِاقْتِدَاءِ بِمَذْهَبِ الْمَأْمُومِ وَلَمَّا أَعَادَ الْإِمَامُ الْجُمُعَةَ ظُهْرًا اُحْتُمِلَ أَنَّ الظُّهْرَ هِيَ فَرْضُ الْإِمَامِ وَالْجُمُعَةَ غَيْرُ فَرْضِهِ فَلَمْ تُسَاو صَلَاتُهُ بِصَلَاةِ الْمَأْمُومِ فِي تَعَيُّنِ الْفَرْضِيَّةِ وَلَزِمَ أَنَّهُ صَلَّى فَرْضًا يَقِينًا خَلْفَ مُحْتَمِلٍ لِلْفَرْضِيَّةِ وَالنَّفْلِيَّةِ، وَاَللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَعْلَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟
الشبكة الإسلامية
هل تصح الجمعة في المكان النائي
نحن جماعة نعمل في مكان بعيد عن منازلنا وأهلينا، وفي مكان خالٍ من السكان والمرافق والمساجد، والمدة التي نقضيها في العمل تساوي المدة التي نقضيها في بيوتنا، أي أننا نعمل 28 يوماً مقابل 28 يوماً كعطلة، ويتم هذا طوال السنة، كما أننا نعمل 12 ساعة يوميّاً. ماذا عن إقامة صلاة الجمعة في هذا المكان مع العلم أننا نقيمها؟ وإن كانت لا تصح منا فما العمل فيما مضى هل نعيدها ظهرا؟
الشبكة الإسلامية
إقامة الجمعة في السجن.. رؤية شرعية
أرجو عرض المسألة التالية على أهل العلم في موقعكم المبارك لبيان الحكم الشرعي فيها:
كما تعلمون فإن كثيراً من أبناء الشعب الفلسطيني المسلم يزجون في سجون الاحتلال وكنت واحداً منهم
وقد واجهتني معضلة شرعية ألا وهي تعدد صلاة الجمعة وكذا صلاة العيد في السجن الواحد فقد كنت مسجوناً في معتقل (عوفر) بالقرب من مدينة رام الله وهذا المعتقل قدرتُ مساحته بحوالي كيلومتر مربع وهو مقسم إلى عشرة أقسام متجاورة ويفصل بين القسم والآخر أسلاك شائكة متعددة عرضها أربعة أمتار تقريباً ويوجد حوالي ألف معتقل في هذا المعتقل يعني حوالي مئة معتقل في كل قسم منها وتقام صلاة الجمعة في كل قسم على انفراد وكذا صلاة العيد أي عشر جمع وعشر صلوات عيد.
وهنا مجموعة ملحوظات:
- لا يمكن من الناحية العملية إقامة جمعة واحدة لأن قوات الاحتلال لا تسمح بذلك.
- لا يمكن من الناحية العملية إقامة جمعتين لقسمين متجاورين لأن طبيعة أقسام السجن لا تسمح بجلوس المعتقلين من القسمين المتجاورين على جانبي الشبك الشائك.
- يرى المعتقلون وخاصة المشايخ منهم أنه لا بد من إقامة صلاة الجمعة وكذا صلاة العيد وإن تعددتا لما للصلوات من آثار نفسية كبيرة في نفوس المعتقلين ولا يخفى عليكم ما لصلاة الجمعة من دور في حياة المسلم وخاصة المعتقل.
- هذه الحالة تتكرر في جميع السجون والمعتقلات الصهيونية التي تضم أكثر من عشرة آلاف معتقل.
- ليس هنالك إلا خياران إما تعدد الجمعة أو القول بأن لا جمعة في السجون.
- كنت أميل إلى أنه لا جمعة على السجين حتى دخلت السجن ولمست بنفسي الأثر العظيم الذي تتركه صلاة الجمعة في نفوس المعتقلين وكذلك صلاة العيد وما يصحبها من التكبير الذي يرفع معنويات المعتقلين ... إلخ
أرجو التكرم بالجواب المفصل في هذه الواقعة حيث إن إخوانكم المعتقلين ينتظرون الجواب.
وجزاكم الله خير الجزاء.
الشبكة الإسلامية
حكم من وجد في بلد لا تقام فيه الجمعة
ما حكم صلاة الجمعة وخاصة أنني أعيش في دولة غربية ليس بها جوامع فهل أكتفي بصلاة الظهر؟
الشبكة الإسلامية
من شروط صحة الجمعة
نحن عمال في شركة بترولية في صحراء الجزائر في حقل يبعد عن المدينة السكنية الأولى بـ 310 كم، ننتقل إلى مكان العمل، مع العلم بأننا نعقد النية للذهاب للعمل لمدة أربعة أسابيع ثم نعود إلى أهلنا المتواجدين عبر التراب الوطني في عطلة لنفس المدة، علماً بأننا عمال دائمون وكل منا لا يوجد في نيته ترك العمل، وذلك لصعوبة إيجاد العمل في الجزائر، كذلك في ما يخص الشركة لا توجد لها نية في التخلي عن العمال، أن كل واحد منا يفكر في ما بعد التقاعد (أي عمر 60 عاماً)، كما نحيطكم علماً بأن ظروف الإقامة طبيعية توفر فيها كل متطلبات العيش يوجد حوالي 110 عامل حاضرون وعدد المصلين الدائمين حوالي 30 مصل في مسجد يقع داخل قاعدة الحياة ويسمح للأشخاص من خارج القاعدة لأداء صلاة الجمعة في المسجد بدون حرج، إننا نقيم الصلوات الخمس فيه مع إمام من بين العمال فإن ذهب إلى العطلة أناب أحدنا، ملاحظة... من بيننا إخوة لا يؤدون صلاة الجماعة بذريعة السفر من مدنهم إلى مكان العمل للمدة المشار إليها أعلاه، ثم العودة إلى ذويهم، كما يعتقدون أن صلاة الجمعة غير جائزة لكون المنطقة غير مسكونة ومنهم من يقيمون الصلوات الخمس لكن صلاة الجمعة لا يؤدونها يتعذرون بحجج ليس لها من الشرع أصل، مثال على ذلك: أن يكون العدد 12 وأن يكون الإمام راتبا وأن يكون المسجد مبنيا بالأسمنت أو الحجارة وألا يكون من البناء المجهز، شيخنا الفاضل: أعلم أنه إن لم نؤد صلاة الجماعة وصلاة الجمعة والأعياد معنى ذلك أننا نحرم من هذا الأجر والثواب العظيم لمدة 6 أشهر في السنة أو نصف ما تبقى من أعمارنا.
وأخيراً... وليس آخراً فضيلة الشيخ الموقر نرجو من الله ثم منكم أن التأصيل والتفصيل تفصيلاً في هذه المسألة الحساسة، وتقبلوا منا أسمى آيات الشكر والتقدير من جميع إخوانكم.
الشبكة الإسلامية
مسوغات إقامة الجمعة في مكان واحد مرتين
في مسجد المهاجرين في بون -ألمانيا الاتحادية- لقد أدى تزايد عدد المصلين في مسجدنا يوم الجمعة إلى اضطرار المصلين إلى السجود على ظهور بعضهم بعضاً بسبب ضيق المساحة في المسجد وبالتالي إلى تهديدنا من قبل بلدية المدينة بإغلاق المسجد لمخالفة الشروط الفنية، إذا لم نحدد عدد المصلين بمائة مصلٍ فقط، ومع ذلك نحن مضطرون أمام هذا التهديد إلى إقامة صلاتي جمعة في نفس المسجد بإمامين وخطبتين في وقتين مختلفين، نرجو إفادتنا ما إذا كان هناك ما يمنع من ذلك؟ ولكم جزيل الشكر.
الشبكة الإسلامية
تصح الجمعة في ما قارب البنيان
نحن كما تعلمون يا إخوتنا في بيت المقدس نحرم من دخول المسجد الأقصى لصلاة الجمعة فنصلي على أقرب حاجز منه ونقوم بأداء خطبه جمعة وصلاة كاملة ولكن خرج علينا شيخ وحرم هذه الصلاة بحجة أن صلاة الجمعة لاتؤدى إلا في المساجد لا في الطرقات فأرجو منكم الجواب الشافي ؟



