المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
الشبكة الإسلامية
مآل الميت المقصر في أداء الصلاة
توفي زوجي يوم الجمعة بين العصر والمغرب وكان مشهودا له بمكارم الأخلاق وكان يعتني دائما ببر والديه وصلة أرحامه وإن قطعوه ويحل لي جميع المشاكل، وسوء التفاهم التي قد تحدث بين والديه، أو إخوتي وكان إنسانا مضيافا يحب جميع الناس أن يأتوا إلي بيته ليطعمهم وكان لديه حب رهيب للصدقة ولكن كان ينقطع في الصلاة وهذا ما يتعبني ويرهقني وخائفة جدا عليه من الحساب على الصلاة، وكان يخاف من الله كثيرا بمعنى أنه لا يمكن أن يأكل حراما، أو ما يشك أن فيه حراما، وفي كل لحظة أتذكره وأترحم عليه وأدعو له وأتمنى من الله أن يجمعني به في الجنة ولا أعلم هل دعائي له يصله؟ وهل يعلم أنني أبكي عليه؟ وهل يزورني ليطمئن علي؟ وهل يعلم أنني أزوره دائما عند قبره وأتحدث معه؟ وهل تصله قراءتي للقرآن وإهدائها له؟ وهل وفاته في يوم الجمعة سوف تخفف عنه الحساب؟ أرجو إفادتي لكي يطمئن قلبي عليه.
الشبكة الإسلامية
معنى عدم انتفاع تارك الصلاة بحسناته عند من قال بكفره
يرى بعض أهل العلم أن تارك الصلاة لا ينفعه صومه ولا حجه ولا زكاته، وهذاالقول يتناقض مع هذا الحديث: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يعطى بها في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها ـ رواه مسلم.
فحتى لو اعتبرنا تارك الصلاة كافرا، فإن زكاته وصومه وحجه لله ينفعونه على الأقل في الحياة الدنيا حسب الحديث السالف الذكر، أليس كذلك؟.
الشبكة الإسلامية
خطورة تعمد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها
أنا أخرت الصلاة عن وقتها متعمدا، فقلت هل آخذ بالقول الأول وهو الراجح أني آثم أو القول الثاني وهو أني كافر وهو الأحوط، فهل نطقي بالكفر عندما كنت أفكر يعني أني كفرت -والعياذ بالله-.
الشبكة الإسلامية
حكم من ترك الصلاة عمدا حتى خرج وقتها
أريد السؤال حول خروج وقت الصلاة دون صلاتها هل يعتبر كفرا أي خروجا من الإسلام؟ وهل يلزم النطق بالشهادة والاستحمام وصلاة الصلاة مرة أخرى؟ أم أنه يأخذ إثما، لأنه لم يصل في الوقت؟ وما رأي المذاهب الأربعة في ذلك؟ وما الأصح؟.
الشبكة الإسلامية
اشترطت عليه خطيبته أن يصلي فهل تقبل صلاته؟
أنا لا أصلي، وقد تقدمت لخطبة فتاة ملتزمة وعلى خلق عال، وقد اشترطت للموافقة على الزواج بي أن أصلي، وقد قبلت وأنا الآن أصلي، فهل يقبل الله تعالى صلاتي أم لا؟.
الشبكة الإسلامية
كيفية التعامل مع الوالد والأخ الذين لا يصليان
أسئل فـضيـلتك يا شيخ عـن بضعة مواضيع شغلت بالي أسأل الله لي ولكم السداد في القول والأفعال إنه ولي ذلك والقادر عليه:
1ـ لي أخ لا يصلي ولا يصوم رمضان، لكـنه طيـب وحسن التعامل ونصحـته ولم أجد تجاوبا معـه. فهـل أقطعه أم أصل رحمي معه؟ وهل صلتي معه تكون في حدود؟.
2ـ ولي أب لا يصلي ولا يصوم، ولكـنه طيب جدا مع الخلق أجمعين وحسن الخلق ويساعد الناس بكل ما يملك من قوة، فما هي حدود معاملتي معه؟ وماذا أفعل معه وعندما أنصحه يتلو قول الله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..... إلى أخر الآية ـ ونصحته عدة مرات إلا أنه أمرني أن لا أنصحه مرة أخرى.
3ـ أقوم متأخرا عن صلاة الفجر في بعض الأحيان فادعو لي بالهداية فبعد أن أقوم هل يجوز أن أؤخر الصلاة لفعل شيء قد يشغلني عنها إن لم أقدمه على الصلاة، يعني سيحرمني الخشوع فيها وسيكون بالي مشغولا مع الحاجة وليس في الصلاة.
4ـ لي أخت عصبية ودائمة الصراخ والمشاكل أسأل الله لي و لها الهداية، حدودي معها السلام فقط لكي نتجنب المشاكل، وكنت قبل عدة سنوات لا أكلمها أصلا، والآن صرت أسلم عليها كل يوم، لكن في هذه الحدود فقط، فهل أعتبر قاطعا للرحم مع أنني ألقي السلام عليها كل يوم؟ وبارك الله فيكم.
الشبكة الإسلامية
مسائل في تأخير الصلاة ودخول وخروج وقتها
أفتى الشيخ ابن باز أن من أخر الصلاة عن وقتها فقد خرج من الملة إذا كان متعمدا وأفتيتم بأنها من كبائر الذنوب وأنا متبع في أسئلتي لأكثر فتاوى ابن باز وفتاواكم، فهل لو أخذت بفتواكم بأنها من كبائر الذنوب ولا يكفر من أخر الصلاة متعمدا يجوز لي؟ علما بأنه ليس الأخذ بالفتوى لمجرد تأخير الصلاة، بل لأنه تحدث معي بعض المواقف ولا أعلم هل كفرت أم لا أي هل يجوز لي الأخذ بفتواكم، لأنه حدث معي اليوم أنني رأيت ضوءا خافتا من النافذة فاعتقدت أن وقت الفجر قد خرج ولم أستيقظ للصلاة، بل غلبني الشيطان ونمت ولم أصلها إلا الساعة الحادية عشر؟ وهل هذا تأخير متعمد؟ وقد أكون في الخط السريع أثناء الصلاة ولا أصل إلى المنزل إلا بعد انتهاء الصلاة وأنا لا أعلم أوقات خروج الصلوات فلا أعلم هل أخرتها عن وقتها أم لا، فهل أعتبر أخرتها متعمدا؟ وأيضا والدتي توقظني عدة مرات للصلاة وكلما أيقظتني يغلبني الشيطان وأعاود النوم، فهل يعتبر تأخيرا متعمدا؟ ومن اليوم سوف أعمل بفتواكم، فهل هذا جائز؟ وما حكم تأخير الصلاة إلى آخر وقتها بغير عذر؟ وهل كل صلاة يمتد وقتها إلى الأخرى؟ فبعد صلاة الفجر بدقائق يظهر ضوء في السماء فهل هذا يعني انتهاء وقت الفجر؟ أم أنه ينتهي وقتها بشروق الشمس؟ وقد كنت في سفر فجمعت الظهر مع العصر وقصرتهما جمع تأخير مع القدرة على تأديتها جمع تقديم، لكنني فضلت التأخير، لأنه أريح لي فهل يعتبر فعلي تأخيرا للصلاة؟ وأيضا صليت في جماعة المغرب وكنت أنا الإمام فلما انتهيت أقيمت جماعة أخرى وذلك في المطار فتنحيت جانبا وصليت العشاء وحدي قصرا ثم خرجت فهل فعلي جائز؟ وجزيتم كل خير.
الشبكة الإسلامية
موقف الزوجة من زوجها التارك للصلاة
أنا امرأة متزوجة أعيش في المغرب، وزوجي غير موجود معي يعيش في هولندا، ولا زال يحاول أن يأخذني، واليوم سمعت أنه قطع الصلاة فغضبت جدا حتى قلت خلاص لست امرأتك ونحن بعيدون عن بعض منذ 5 أشهر ياليت تنصحني ماذا أعمل؟ وادعو لي في قيام اليل فأنا تعبانة جدا. وشكرا.
الشبكة الإسلامية
الزكام ليس عذرا لترك الصلاة
يا شيخ في شهر رمضان المبارك جاءني مرض حاد وقوي وهو مرض الزكام وبصراحة صمت ولكنني لم أصل ولا صلاة لمدة يومين وفي بلاد غربية وليس بقدرتي وجود شيء لأتيمم به وأنا أبلغ 15 سنة وقريبا سوف أبلغ 16، فما الحل؟ وهل أعيد صيام اليوم الذي لم أصل فيه وفيه أصلي وأقعد لقيام الليل لعل ربي أن يغفر لي ويرحمني؟.
الشبكة الإسلامية
حكم الزوجة والمحارم مع المصر على ترك الصلاة
أود سؤالكم بارك الله فيكم: نحن جميعاً في البيت نصلي، ونحاول أن نكون من المتقين، إلا أن كبيرنَا وهو شيخ كبير هو الوحيد الذي لا يصلي، حيث جُمعَت له أموال للحج ليحج من أولاده، وحج بحمد الله، لكن بعد عودته زادت نفرته من الصلاة ومن حكم الله، حاولت أن أذكره بذلك بواسطة رسائل على التلفون تعرض له حرمة قطع الصلاة بشكل مطلق، إلا أنه قال للشركة إنه لا يريد أحداً أن يذكره بهذه الأشياء، وهو طيّب في طبعه، لكن عند عصبيته فإنه لا يترك مجالاً لشيء فيسب ما خطر ببالنا وما لم يخطر، ويعيش مع جدتي، وسؤالي هو: هل يجوز له البقاء معنا؟ وماذا علينا أن نفعل نحن من أجله؟ وهل يعيش مع جدتي ويرى شعرها؟ وهل ندعو له بالهداية، لأنه نفسه يرفضها؟ وبارك الله فيكم.
الشبكة الإسلامية
نصائح لمن يشعر بعدم الرغبة في الصلاة
جزاكم الله كل خير وجعل جهودكم في موازين حسناتكم. سؤالي هو: أصبت بالاكتئاب وأنا أظن أنني إنسانة مؤمنة وأخاف الله، وأؤدي واجباتي، ولكن في كثير من الأيام أشعر بعدم رغبة للصلاة وكأنها هم كبير ولا أستطيع الصلاة، ومع ذلك أشعر بالندم الشديد والخوف من عقاب الله، وأخاف من عدم توفيق الله لي لتقصيري وألوم نفسي بشدة وأبكي بحرقة، وأستغفر الله وأقطع عهدا على نفسي وأعاهد ربي على العودة والمحافظة على الصلوات، ولكن الحالة تعود لي مرة أخرى. وأنا حاليا أتعالج من الاكتئاب ولكن ما زلت لا رغبه لدي لأي شيء، وأفكر في أن أقتل نفسي لأستريح -أنا أحب الله وأريد أن أحافظ على صلاتي، ولن ينفعني في هذه الدنيا غير علاقتي الطيبة بخالقي ورضاه عني. فبماذا تنصحوني وجزاكم الله كل خير؟
الشبكة الإسلامية
تستيقظ عند وقت الصلاة ولا تتمكن من القيام لأدائها
أستيقظ عند وقت صلاة الفجر وأشعر بالسعادة لأنني سأؤديها ولكن لا أتمكن من القيام للصلاة، أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأدعو الله أن يعينني، ولكن لا أستطيع القيام من السرير حتى ينقضي الوقت فأشعر بالحزن والغم، ويتكرر هذا باستمرار منذ فترة. فهل هذا عقاب من الله على ذنب ارتكبته وماذا أفعل مع العلم أنني لا أفوت أي صلوات أخرى ولله الحمد؟


